كنوز نت - رئيس مركز أمان، والقيادي في الحركة الإسلامية


الشيخ كامل ريان، يوجّه رسالة لقادة الاحزاب العربية




السلام عليكم أعزّائي وإخواني النواب الكرام

المحامي أيمن عودة
الدكتور أحمد طيبي
الدكتور امطانس شحادة
الدكتور منصور عباس


أبدأ بمباركتي انتخابكم للبرلمان، حيث تنتظركم مهام صعبة في هذه الفترة الحرجة التي يمر بها مجتمعنا العربي في البلاد خاصّة، وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده عامة، راجيًا المولى عز وجل أن يوفقكم في حمل هموم شعبنا وقضاياه لا سيّما ونحن على أبواب مواجهة تحديات جمة ومقبلون -على ما يبدو- على مراحل حرجة تتطلب منّا جميعًا مواقف حاسمة وحازمة وموحّدة لدرء مفاسد المرحلة المقبلة من مؤامرات ومخططات وصفقات قد تعصف بشعبنا الفلسطيني وتهدد كيانه من جديد. 

أملي فيكم أوّلًا كقادة وقدوات وثقتي بمحبيكم ومناصريكم وقف المناكفات المتبادلة بينكم وبين مناصريكم والانتقال بنا جميعًا إلى مرحلة جديدة من العمل الوحدوي والأخوي والوطني المسؤول، من غير الرجوع إلى أخطاء الماضي ضمن رؤية جديدة ترتكز على الإبداع والعطاء والتضحية وإعادة بناء المجتمع وتحصينه أمام الصفقات الخارجية، وتمكينه من مواجهة التحديات والعواصف الداخلية وفِي مقدمتها انتشار العنف والجريمة وما وصل إليه مجتمعنا من تفكك وتشرذم. أملي فيكم يا إخوتي أن ننطلق يدًا بيد إلى ميادين العمل وخدمة مجتمعنا، فالمهام كثيرة ومجتمعنا بحاجة إلى إنجازاتكم وعطائكم. 

بناءً على ما تقدّم، أسمح لنفسي التوجه إلى كلّ شخص منكم، أدعوكم جميعًا إلى لقاء أخوي لتتجاذبوا أطراف الحديث وتبلوروا منهجية عمل ورسالة وحدوية جامعة نبعث بها إلى جميع قطاعات شعبنا ومركبات مجتمعنا، نطمئنهم ونبشّرهم أنّنا مقبلون على مرحلة جديدة من العمل الوحدوي المشترك بما يخدم مجتمعنا ويبعدنا أكثر فأكثر عن مواطن الخلاف ودوافع الفرقة القاتلة، فما يجمّعنا أكثر بكثير ممّا يفرّقنا. 

أتمنى عليكم تلبية دعوتي الشخصية هذه وأن تجدوا المكان والزمان لتلتقوا سوية. 

أخوكم:
الشيخ كامل ريان
أبو معاذ.