كنوز نت - تل ابيب -وكالات

شاكيد تعتزل الحياة السياسية!



أعلنت وزيرة القضاء الإسرائيلية أييليت شاكيد، اليوم الأربعاء، أنها ستعتزل الحياة السياسية، وذلك في خضم تطرقها إلى نتائج الانتخابات الأخيرة، التي أسفرت عن سقوط حزبها "اليمين الجديد"، وعدم دخوله إلى الكنيست.

وقالت شاكيد لموظفي وزارة القضاء الإسرائيلية، في احتفال بمناسبة اقتراب حلول "عيد الفصح" اليهودي، "يبدو أن قرار الناخب نجح بأن يجعلني، بعد العمل بشكل مكثّف على مدى ست سنوات، أن أخرج إلى حرية شخصية. على الأقل لفترة من الزمن، لست مُلتزمة حقا بالكشف عن مدتها".

وأضافت "نحن نتواجد في فترة حكومة انتقالية، وقد سمعتم جميعكم، سواء بخيبة أمل أو بارتياح، بنتائج الانتخابات ودلالاتها". وتابعت "أريد أن أخبركم بمدى ارتباطي بهذه الوزارة، للإنجاز والنشاط الموجودين داخل جدرانها، بفضل أفضل الأشخاص والنساء، الموجودين في سلطات الخدمات العامة" في إسرائيل. 


وكانت شاكيد إلى جانب شريكها السياسي نفتالي بنيت، من أهم أقطاب حزب "البيت اليهودي"، العامود الفقري للحكومة الإسرائيلية الماضية، ولكنها انشقا عن هذا الحزب، وأسسا حزب "اليمين الجديد"، الذي شكّل سقوطه في الانتخابات، مفاجئة من العيار الثقيل.

واحتج الحزب على نتائج الانتخابات، إلا أن بنيت اعترف بالخسارة الثلاثاء، وكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "لقد بذلتُ قصارى جهدي من أجل شعبي الذي أحبه. هناك من سخر منا لمحاولتنا عبور نسبة الحسم. لا يهم. أفضّل أن أكون مع المُجتهدين في الجبهة، على أن أكون مع الساخرين في المدرّجات".

من جانبه قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية القاضي حنان ملتسر، إنه تسامح مع محاولات ما أسماه "التشكيك بشرعية النتائج، لأنه يجب ألا نتذكّر أي شخص في لحظة غضبه".

وفكك بنيت وشاكيد حزبهما الجديد، بعد الهزيمة القاسية في انتخابات الكنيست. وأفادت بعض التقارير، بأن شاكيد قد تنضم إلى حزب "الليكود" بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، إلا أن تصريحها الأربعاء، قد قضى على هذه الآمال. 


لشاكيد مواقف عنصرية كثيرة، كان أبرزها دعوتها قتل جميع النساء الفلسطينيات خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف عام 2014، ووصفت الفلسطينيين بأنهم "إرهابيون" ودعت الى ذبح الأمهات الفلسطينيات لأنهن ينجبن مقاتلين وصفتهم بـ "الثعابين".

وأضافت: "ينبغي أن يتم هدم منازل جميع الفلسطينين إنهم جميعا أعدائنا ويجب أن نقتلهم بأيدينا وهذا ينطبق على الأمهات الفلسطينيات"، واعتبرت تلك التصريحات بمثابة "دعوة لإبادة جماهية".

ومؤخرا، طالبت شاكيد عشية انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار العام الماضي، باعتبار الطائرات الورقية المشتعلة مثل صواريخ القسام، وقالت حينها: "الجنوب يشتعل، يجب التعامل مع الطائرة الورقية الحارقة مثل قذائف القسام، لا يمكن قبول الوضع الحالي للحرائق، وانأ متأكدة إن الجيش سيتعامل مع حماس بحزم".

كما أن شاكيد تعارض أي حل إنساني لقطاع غزة دون عودة الجنود الإسرائيليين المعتقلين لدى حركة حماس"، لكنها في الوقت ذاته تقول: "إنه لا يوجد حل سحري لقضية قطاع غزة لأن القطاع تسيطر عليه حركة تدعو الى تدمير إسرائيل"، على حد قولها.

وأضافت: " خيار العملية العسكرية في قطاع غزة، مطروح بشكل دائم على جدول أعمال (الكابينت)، لن نسمح بأن يكون سكان مستوطنات غلاف غزة، وليمة لمدافع حماس".

وفي تصريحات سابقة لشاكيد، قالت "إذا كنا نريد إسقاط حماس، فلا يوجد خيار سوى احتلال قطاع غزة".