كنوز نت - بقلم : الاعلامي عمري حسنين 

الفنانة الصاعدة "ميساء علي" صوت يخاطب وجدان متلقيه


تشبعت بحب الموسيقى والغناء وأزهرت بأغصانها الندية الخضراء، لتنثر علينا الفرح والطرب سوياً في قالب فني أقرب للقلب والروح، أكرمها الله بنعمة الصوت الجميل، فصقلت موهبتها الربانية بنفسها ملتزمة بالأصول والقواعد الأساسية التي تميز الفن الحقيقي عن ما سواه.

ميساء علي ابنة قرية كوكب أو الهيجاء، احترفت الغناء من جيل 15 عام، شاركت في عن مسابقات غنائية محلية وحصلت على مراتب متقدمة، حيث أحرزت المرتبة الأولى عام 2015 من خلال مشاركتها في مهرجان سوبر ستار البقيعة، كما شاركت عام 2016 في مهرجان نجم يافا وحصلت على المرتبة الثانية.

اعتمدت على نفسها منذ لحظة انطلاقها نحو عالم الغناء والموسيقى، وحصنت موهبتها بالتعلم والتدريب حيث التحقت بعدة دورات تدريبية لتطوير الصوت وتعليم الغناء الشرقي المحترف، وكانت بدايتها في معهد بيت الموسيقى في شفاعمرو حيث تعلمت على يد الأستاذ "سامر بشارة"، وصولاً إلى معهد أم كلثوم في مدينة سخنين حيث طورت موهبتها على يد الموسيقار "حسام حايك".

كانت لها عدة مشاركات في أمسيات فنية واحتفالات غنائية، كما حصلت على عدة جوائز تقديرية وتكريمات، خاصة من بلدية كوكب أبو الهيجاء الداعمة والمساندة لها في طليعتها الغنائية ممثلة برئيس المجلس السيد/ زاهر صالح، ومن مدير مدرسة كوكب أبو الهيجاء الشاملة الأستاذ/يوسف منصور.
 كما قامت بتسجيل 5أغنيات معروفة وأعادت توزيعها بمساعدة الموزع "كريم نوباني".

سطع نجم ميساء بعد مشاركتها في برنامج المواهب الغنائية Arab Star، حيث برعت في كل أشكال وألوان الغناء الطربي والحديث، واستطاعت أن تثبت نفسها وتصنع لها هوية فنية خاصة بها بأسلوبها الرائع في الغناء و أدائها الراقي الذي يأخذنا إلى حدود ذلك الزمن الجميل، مما جعلها تحقق نجاحاً يحتسب لها بوصولها إلى مراحل متقدمة في المنافسة على اللقب، متخطية 9 مراحل كان أدائها فيها متميزاً. 


ومن خلال هذه المشاركة في المنافسة على لقب نجم العرب، توسعت ثقافة ميساء الفنية مما أكسبها المزيد من الخبرات في مجال الغناء والموسيقى وعزز من قدراتها الغنائية، كما إمتد جمهور ميساء ليتخطى حدود البلاد، حيث أصبح لها جمهوراً واسعا من عدة بلدان عربية أشاد بجمال صوتها وروعة أدائها.
واليوم.. تنظر ميساء للغد القريب، وتطمح في الوصول إلى العالم العربي، وأن تعتلي أهم المسارح لتسمع العالم صوتها مؤمنة باستحقاقها لذلك، كما تسعى للخوض في مجال التعليم الأكاديمي في موضوع الغناء الشرقي والموسيقى رافعة بذلك سقف طموحاتها الوردية إلى أعالي السماء.