كنوز نت - بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:


 الشرطة تفك رموز جريمة مقتل المرحوم ساهر محاميد من أم الفحم

سمح للنشر: الشرطة تفك رموز جريمة مقتل المرحوم ساهر محاميد من أم الفحم وتلقي القبض على أربعة مشتبهين لتقدم اليوم النيابة العامة الى المحكمة تصريح مدع ضدهم

سمح للنشر الآن أنه مع الانتهاء من التحقيق وازالة أمر حظر النشر ان شرطة إسرائيل نجحت في فك لغز جريمة قتل المرحوم ساهر محاميد، الذي قُتل رميا بالرصاص في مدينة أم الفحم يوم 12/1/2019 ، بينما كان يستقل دراجة نارية في حي بورغول في المدينة حيث تم القاء القبض على أربعة مشتبهين لتورطهم في الجريمة.

من الجدير بالذكر ان بعد الانتهاء من تحقيق سري موضوعي ومُركز الذي ادارته الشرطة في الشهريين الماضيين بما في ذلك استخدام موارد في مجال التحقيق والاستخبارات والتشخيص الجنائي ووسائل تكنولوجية متقدمة، ألقت الشرطة القبض على 4 مشتبهين لتورطهم في قضية مقتل ساهر محاميد- ثلاثة منهم من سكان مدينة أم الفحم (بما فيهم قاصر يبلغ من العمر 17 عامًا) ومشتبه آخر ، من سكان بلدة جسر الزرقاء حيث تم اليوم تقديم تصريح مدع على يد النيابة العامة لواء حيفا ضد الأربعة حول نية النيابة العامة عن تقديم لوائح اتهام ضدهم وطلب تمديد توقيفهم حتى نهاية الإجراءات ضدهم.

 شرعت الشرطة التحقيق في هذه القضية يوم 12-1-19 ، عندما تلقت الشرطة بلاغ قرب الساعة 23:00 حول إطلاق النار في حي بورغول في مدينة ام الفحم نحو اثنين من سكان المدينة أثناء ركوبهما على سكوتر فتم نقلهما إلى مشفى هعيميك في مدينة العفولة حيث وصفت حالة ساهر محاميد بالحرجة اما حالة الشخص الثاني وصفت بالطفيفة. في وقت لاحق تم الاقرار عن وفاة ساهر محاميد في المستشفى.

وفقا لمواد البينات التي جمعتها وحدة التحقيق المركزية خلال التحقيق، تبين ان يوم الحادثة وصل المشتبهون الأربعة إلى مكان الجريمة وبحوزتهم أسلحة غير قانونية (مسدس وكارلو) فخرج اثنان منهم من السيارة واستقرا في حقل زيتون على جانب الطريق لانتظار الضحية فعندما وصل الى المكان قاما باطلاق النار عليه ، وغادر اثنان آخران ليعودا فور إطلاق النار ، من أجل جمع رفاقيهما مُطلقا النار ومن ثم الهروب من المكان، حيث يشتبه ان الخلفية للحادث تعود الى صراع قديم بين العائلات.


في غضون ذلك ، أدت انشطة مسح وتفتيش في مشرح الجريمة والمناطق المجاورة له إلى ضبط باقي العيارات النارية التي اطلقها المشتبهون وغيرها من الأدلة التي كانت بمثابة رأس الخيط الذي أدى في نهاية المطاف الى فك رموز هذه الجريمة.

  وشمل التحقيق المئات من الأنشطة الميدانية واستخدام وسائل تكنولوجية وغيرها، هذا إلى جانب استجواب شهود ومشتبهين، حتى تم كشف المشتبهين بهم لتورطهم في جريمة القتل.

تجدر الإشارة إلى أنه في هذه الحالة ، قُدمت من قبل محامو الدفاع للمشتبهين أربعة استئنافات إلى المحكمة المركزية حول قرار محكمة الصلح التي قررت تمديد توقيفهم على ذمة التحقيق طالبين إطلاق سراحهم ، لكن المحكمة المركزية رفضت جميع الاستئنافات وفقًا لجودة القرائن والأدلة في القضية.

هذا الانجاز هو الحادي عشر في مجال فك رموز جرائم القتل في المجتمع العربي والثاني في مدينة أم الفحم منذ بداية هذا العام ، كل ذلك بفضل التحقيق المكثف والمركز الذي قامت به الشرطة بشكل عام وفي منطقة وادي عارة على وجه الخصوص، هذا إلى جانب أنشطة تطبيق القانون للحد من النشاط الإجرامي منها في مجال استخدام الأسلحة وحيازتها بشكل غير قانوني، هذا وتعتزم الشرطة مواصلة تطبيق القانون بشكل حازم وصارم بهدف احالة أولئك المجرمين الذين يهددون الحياة الطبيعية والآمنة للمواطنين بشكل عام وفي المجتمع العربي على وجه الخصوص.

مرفقة صورة