كنوز نت - 

تعقيب مجلس الشورى - الحركة الإسلامية على ما ينشره المهندس سلمان ابو أحمد .

مستعينين بالله تعالى ، نؤكد ما يلي:


١) المهندس سلمان أبو أحمد ترك صفوف الحركة الاسلامية منذ العام ٢٠١٥، مباشرةً بعد عدم نجاحه في نيل الترشيح للإنتخابات البرلمانية في المؤتمر العام القطري. ومن المعلوم أنه كان يمارس حقه بالترشُّح في الانتخابات منذ العام ١٩٩٦.

٢) بعد مجموعة ادعاءات غير موثوقة وضعها أمامنا كرئيس للحركة الاسلامية، قام مجلس الشورى القطري بمراجعة كل ملف انعقاد المؤتمر العام، واجراءات الانتخابات ونتائجها ، وتبين بشكل قاطع ان لا صحة لإدعاءاته، وأنها محض خيالات وافتراءات. وقد وجه اليه مجلس الشورى رسالةً مفصلةً ودعاه للمثول أمامه وتقديم طعونه، والإستماع لأقواله، الا انه آثر عدم الحضور، واستمر بادعاء مظلوميته لانه لم يترشح في قائمة الحركة الاسلامية.

٣) الورقة التي يعرضها المهندس سلمان ابو احمد، إنما تمثل وجهة نظر الاخوة الذين أوصوا بها، بعد إلحاح من الرجل، ارضاءً لخيبة أمله وجبراً لخاطره، بعد فشله في الترشُّح للإنتخابات مرات عديدة.

٤) مجلس الشورى القطري اطلع على توصيات الاخوة يومها، وقد تم أبلاغ الاخوة بشكل رسمي وإبلاغ المهندس سلمان أبو أحمد عندما جلس معه رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حمّاد أبو دعابس أن مجلس الشورى لا يقبل التوصية نصًا وروحًا، لأنها تتنافى مع نظام الحركة الاسلامية، الذي يعتمد مبدأ الترشيح والانتخاب الشوري الديمقراطي، ولا يسوغ التوصيات أو الإملاءات في مؤسساته سواء مجلس الشورى أو المؤتمر العام.


٥) مجلس الشورى القطري دعا المهندس سلمان ابو احمد مرةً أخرى للحضور أمامه، وطرح وجهة نظره وموقفه، ولكنه رفض ذلك، وآثر الخروج عن الصف، وتسجيل حزب جديد والترشُّح للانتخابات، وهذا شأنه. أما أن يخرج ليطعن في الحركة الاسلامية التي احتضنته ورشحته عنها مرات عديدة للبلدية والبرلمان فليس من الشهامة ولا الوفاء والبرِّ بالحركة التي أكرمته بالانتساب اليها، بل هو الظلم والافتراء المبيَّت منذ أربع سنوات، لهذه الساعة التي تخوض فيها الحركة الاسلامية الانتخابات في أصعب الظروف ، وتعرضت لمحاولات التحريض والشطب من قبل اليمين المتطرف الفاشي. 

٦) إن نهج الحركة الاسلامية الشوري، وسلوك قادتها من جيل المؤسسين، أصبح معلماً ومدرسةً يقتدى بها في المجتمع العربي، أمثال الشيخ المؤسس عبد الله نمر درويش رحمه الله، والشيخ الرئيس إبراهيم صرصور، والمحامي النائب عبد المالك دهامشة، والشيخ كامل ريان، والأستاذ مسعود غنايم، حيث أدى هؤلاء القادة المخلصون وغيرهم كثيرون في حركتنا، دورهم بكل تفانٍ وتواضع، ورسَّخوا المنهج المؤسَّسي، واحترموا النظام وقرارات المؤسسات الحركية الشورية، فمثلوا بذلك نموذجاً لمن خلفهم من أبناء الحركة الاسلامية وقادتها الحاليين. ولم يخذلوا حركتهم بعد إنهاء أدوارهم الرَّسميَّة .

٧) وأخيرا نقول : لن تفلح هذه الحملات الرخيصة والمشبوهة، بتشويه الصورة المشرقة للدعوة الاسلامية وحركتها ومشايخها وقادتها، لأنها تسير بهدي الله وسنة رسوله، وتجتهد في خدمة أهلنا بكل تفانٍ وتواضع وإخلاص .

مجلس الشورى - الحركة الإسلامية

عنهم :
الشيخ حمّاد أبو دعابس
رئيس الحركة الإسلامية
الثلاثاء ١٩/٣/٢٠١٩ وفق ١٢ رجب ١٤٤٠ هج