معاني كلمات القرآن الكريم (٧) يوسف 

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ: فلما سمعت (امرأة العزيز ) إنكارهن عليها واغتيابهن إياها

وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً : وهَيَّأت لهن محلًّا فيه فراش ووسائد

أَكْبَرْنَهُ : أعظمنه، واندهشن لحسنه، وانبهرن بجماله


وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ : وجرَّحن أيديهن 

حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ : تنزه الله، ليس هذا الغلام بشرًا، فما هو فيه من الجمال لم يُعْهد في البشر، بل بالملائكة الكرام.

وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ : ولقد سعيت واحتلت لإغوائه 

فَاسْتَعْصَمَ: إمتنع ، رفض 


الصَّاغِرِينَ: الأذلاء المهانين 

أَصْبُ إِلَيْهِنَّ : أَمِلْ إليهن 

يُعَلَّق (سيد قطب ) بصدد هذه الآيات ،في تفسيره ( في ظلال القرآن ): 
"وهكذا جو القصور، وجو الحكم المطلق، وجو الأوساط الأرستقراطية، وجو الجاهلية! فبعد أن رأوا الآيات الناطقة ببراءة يوسف. وبعد أن بلغ التبجح بامرأة العزيز أن تقيم للنسوة حفل استقبال تعرض عليهن فتاها الذي شغفها حباً، ثم تعلن لهم أنها به مفتونة حقاً، ويفتتن هن به ويغرينه بما يلجأ إلى ربه ليغيثه منه وينقذه، والمرأة تعلن في مجتمع النساء دون حياء أنه إما أن يفعل ما يؤمر به، وإما أن يلقى السجن والصغار، فيختار السجن على ما يؤمر به!."


معاني كلمات القرآن الكريم (٨) يوسف 

فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ: فأزال / أبعد عنه مكر امرأة العزيز وصاحباتها 

ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ: بالرغم من رؤية العزيز وأهل بيته للدلائل على براءة يوسف ( قرروا سجنه منعًا للفضيحة ) 

نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ : أخبرنا بتفسير ما حلمنا به ( حُلم كل واحد من شريكيه في السجن ) 

إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: أني تركت دين قومٍ لا يؤمنون بالله


اعداد : محمد سليم مصاروة