عَمَّمَ النّاطقُ الرّسميّ لدار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، بيانًا رسميًّا في أعقاب شطب القائمة العربيّة الموحّدة لحزبيّ العربيّة الإسلاميّة الموحّدة والتّجمّع الوطنيّ الدّيمقراطيّ، تحتَ عنوان "عن أيّ ديمقراطيّة تتحدّثون"، جاءَ فيه:

موقف بلديّة باقة الغربيّة بشأن الشّطب السّياسيّ لحزبيّ العربيّة الموحّدة والتّجمّع الوطنيّ الدّيمقراطيّ

عن أيّ ديمقراطيّة تتحدّثون؟

شَهِدْنَا يومَ أمس، الأربعاء، مسرحيّةً أُخرى، زادَتْ من تعرِيَة الدّيمقراطيّة التي تتشدَّقُ بها دولة إسرائيل، وأقصدُ هنا، شطبَ القائمة الموحّدة لحزبيّ التّجمع الوطنيّ الدّيمقراطيّ والعربيّة الإسلاميّة الموحّدة من الأحزاب المترشّحة للكنيست، ناهيكَ عن شطب د. عوفر كسيف من حزب الجبهة الدّيمقراطيّة للسلام والمساواة.

يأتي هذا القرارُ المشينُ والمُعيب لكافّة الأنظمة الإسرائيليّة، في ذات الآن، الذي صوّت أعضاء لجنة الانتخابات البرلمانيّة الإسرائيليّة، على رفض طلب شطب قائمة "عوتسماه يهوديت" (العَظَمَة اليهوديّة)، برغم التّوثيق الواضح لتسجيلات (بالصّوت والصّورة) لكلّ من المحامي إيتمار بن غفير ود. ميخائيل بن آري، يوجّهون سهامَ عنصريّتهم تجاه الأقليّة العربيّة الأصلانيّة في هذه البلاد.

كشفت هذه الخطوة عَطَبًا آخرَ في ما يُسَمَّى اللعبة الدّيمقراطيّة، التي نتواجَدُ فيها، نحنُ، عربَ البلاد هذه، على هامش الهامش، بينما لا ثِقَلَ لنا ولا اعتبارَ ولا وجودَ إلّا بالتّصفيق والتّبجيل للنظام الحاكم.

لن نصفّق لهذه الخطوة، ولن نقفَ مكتوفي الأيادي صامتين. لأنّ حقّنا في التّصويت، في التّمثيل البرلمانيّ وفي اختيار قادَتِنَا، هو حقٌّ أساسٌ رئيسٌ لن نستغني عنه، ولن نساوِمَ عليه، ولن نتاجِرَ به. نحنُ هنا، ولنا هويّتنا، وبوصلتنا العربيّة ستظلّ الأصلَ والفصل. لن تُثْنينا مثل هذه الخطوات العنصريّة لنعدلَ عن مسارنا. مسارُنا قويمٌ وهدفنا نبيل ووحدتنا هي الحلّ.


سنواكب النّضال القانونيّ وسنعملُ على الإطاحة بالعنصريّين فعلًا، وبإدخال قياديّينا إلى المعركة السّياسيّة في البرلمان الإسرائيليّ، ليواصلوا حَمْلَ أصواتنا وصرخاتنا.

معًا نحو إحقاق العدل والمساواة – معًا نحو الحريّة

مع فائق الاحترام
إدارة بلديّة باقة الغربيّة