فرق كبير ما بين ثقافة القلم " وما بين افة السلاح"


بقلم : أدهم زياد عراقي

فرق كبير ما بين ثقافة القلم .. وما بين افة السلاح

فرق كبير... ما بين لغة الحوار... ولغة الرصاص...

لا يلتقيان... من يؤمنون بتوسيع افاق المعرفة... ومن يؤمنون بفتح القبور...

لا يلتقيان... من يؤمنون بثقافة الحياة وفلسفتها... ومن يؤمنون بالقتل... لمجرد اختلاف الرأي...

الحياة بحاجة لمن يحبونها... يؤمنون برسالتهم بها... يؤمنون بأنهم جاؤوا للحياة لأهداف سامية... لا لأمور واهية...


الحياة تنبذ من يكرهها... او يفكر لوضع حد لمن يسكنها...

قد تتمكن رصاصة غدر واحدة من قتل انسان... لكن كل رصاصات الكون لن تستطيع قتل فكرة حرة جاءت لتفتح أفاق أمام الناس...

أفكارنا حرة بريئة ولكن بعضنا يعشق دور العبيد... عبيد للمال... عبيد للمادة... عبيد للتخلف والرجعية... ينبذون كل جديد.. ويتهيبون من كل تحديث...

من تمسك بالله كان حرا... عالما... متفكرا... يتفكر في أمور هذا الكون... لأن الله محبة... ولأن الله أمرنا بالتفكر بابداع هذا الكون لنصل اليه... ولنؤمن به بقلوب صادقة لا بعادات دون علم ومعرفة...

اطلق افكارك الى هذا الكون ولا تتركها سجينة غرفك المغلقة... ستجد صداها يوما ما لتصبح مشاريع اعمار وبناء وعلم وتغيير اجتماعي... فالأفكار حرة... تنتظر تحررك من دور العبد... لتطلقها وتحلق معها في سماء المجد... لتكون واياها سيدا معززا مكرما وقد تركت خلفك بصمة تخدم الانسانية سنوات وسنوات...

بقلم : أدهم زياد عراقي