بروح تفاؤليّة وأجواء وحدويّة وحضاريّة وتحت مسمًى جديد:


الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل والاتّحاد العام للأدباء العرب – 48 يتوحّدان باتّحاد واحد وموحّد تحت مسمىً جديد "الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل 48

جاءنا من الناطق الرسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل، الشاعر علي هيبي: في العاصمة المؤقّتة للدولة الفلسطينيّة، وفي المقرّ الدائم للاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين في رام الله وبأجواء من التفاؤل والرغبة في وحدة وطنيّة، ثقافيّة وحضاريّة اجتمع يوم الجمعة الموافق 9/2/2019 وفدا الاتّحاديْن: وفد الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل والمكوّن من الأمين العامّ الكاتب سعيد نفّاع والشاعر علي هيبي الناطق الرسميّ وعضوا الأمانة العامّة: الشاعرة فردوس حبيب الله والكاتب مصطفى عبد الفتّاح ووفد الاتّحاد العامّ للكتّاب العرب – 48 والمكوّن من رئيسه الشاعر سامي مهنّا وأعضاء الأمانة العامّة: الكاتب يعقوب حجازي والشاعر جهاد بلعوم والسيّدة حنان حجازي، وبنوايا طيّبة وتحت رعاية الاتّحاد العامّ للأدباء والكتّاب الفلسطينيّين في رام الله، جاء الجميع بهدف إنجاز الوحدة بين الاتّحاديْن، هذه الوحدة التي كانت على بساط البحث والتداول طيلة شهور عند كلا الاتّحاديْن وفي الرأي الادبيّ والثقافيّ العامّ. وقد حضر الاجتماع عن الاتّحاد في رام الله الأمين العامّ الكاتب نافذ الرفاعي وأعضاء الأمانة العامّة: الشاعر أحمد يعقوب والشاعر شهاب محمّد والكاتب عصمت منصور.

وكان الأمين العامّ الرفاعي قد افتتح الاجتماع بروح طيّبة تدعو إلى التفاؤل، عارضًا الرؤية الوحدويّة التي تكوّنت لدى الاتّحاد العامّ في رام الله بعد عدة لقاءات ومشاورات مع الطرفيْن، وأشار إلى أنّ لدى الاتّحاديْن رغبة ثقافيّة ووطنيّة صادقة في الوحدة، لخدمة الهدف الأعلى في توحيد للثقافة الفلسطينيّة في جميع أماكن التواجد ولخدمة جمهورنا المتعطّش للوحدة بكافّة ألوانها ومضامينها، ولترسيخ المشهد الثقافيّ والأدبيّ لدى هذا الجزء الأصيل من شعبنا في ال 48.


وكذلك قدّم الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ - الكرمل الكاتب سعيد نفّاع رؤية الاتّحاد التي تُوصِّل إليها بعد العديد من الاجتماعات والمباحثات في الهيئات العليا للاتّحاد، وقد كان ملخّصها يرتكز إلى فكرة الدمج بين الاتّحاديْن في العضويّة والهيئات المختلفة مبيّنًا صدق نوايانا الرامية للهدف الأعلى، وهو الوحدة التي غدت مطلبًا هامًا لدى أوساط أدبيّة وثقافيّة وسياسيّة ووطنيّة، وشرح بالتفصيل هذه الرؤية الشاملة ومركّباتها، وهو الأمر الذي لاقى موافقة مبدئيّة واستحسانًا لدى الطرف الآخر، وقد عبّر الأمين العامّ للاتّحاد العامّ الشاعر سامي مهنّا عن موافقته لهذه الرؤية وأشار إلى ضرورة الخوض في تفاصيلها وتطبيقها في لقاءات واجتماعات مستقبليّة تجمع بين إدارتيْ الاتحاديْن. 

وقد حيّا مهنّا حرص الجميع على هذه المسؤوليّة الحضاريّة. وأشار باقي المشاركين بآرائهم وأفكارهم التي أضافت نواحي عمليّة للاتّفاق الذي يُعمل على انبثاقه وخروجه إلى النور. وقد تحدّث الشاعر علي هيبي سكرتير تحرير مجلّة "شذى الكرمل" عن ضرورة الحفاظ على هذه المجلّة الفصليّة باسمها ومضامينها وتطويرها وتوسيع هيئة تحريرها بعيد الاندماج والوحدة.


ويشار إلى أنّ الاتّحاد الفلسطينيّ في رام الله لخّص الاجتماع الناجح بصياغة وثيقة اندماج عبّرت عن الروح الوحدويّة تحت الاسم الجديد "الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين – الكرمل 48". (اقرأ نصّ الوثيقة إلى جانب الخبر).

وقد انتهى الاجتماع الوحدويّ بالمباركة والتهنئة من جميع الأطراف، ولاقى ارتياحًا كبيرًا لدى أعضاء الاتّحاديْن وفي أوساط واسعة من أبناء شعبنا، آملين أن تسود هذه الروح والأجواء الوحدويّة في سائر القضايا التي تهمّ شعبنا الذي يعاني من الانقسام بين شطريْن عزيزيْن من تراب الوطن، ويؤثّر سلبيًّا على إنجاز المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.