{{أريحا/مدينةُ القمرْ}}

——————————————-

يدْعونها مدينةُ القمرْ
في الصيفِ جمْرٌ طَقْسها،وفي الشتاءِ حَرّْ
بوّابةٌ في شرقِ أرضنا لمنْ عبَرْ
في أخْفضِ النقاطِ في الدُنا مَكانها بالضبطْ
كما قُرآننا ذَكَرْ
هناكَ جيشُ الرومِ قد خَسِرْ
وبعد بضعةٍ منَ السنينَ عادَ فانَتصـرْ
وهيَ أقدمُ المدائنِ اللّتي <للآنِ >سجّلَ اكْتشافها البشَرْ
فعمرُها يزيدُ بالقُرونِ <فوقَ مائةٍ ،عَشَرْ>
وعندما اجْتاجها يّوشعُ اليهودِ ،ما بقِي بها <حجَرْ على حجرْ>
تلكَ عندهمْ طبيعةٌ بها كتابُهمْ أمَرْ
تَتَّكي أكْتافها ،واحدٌ على نَهَرْ
بهِ تعَمَّدَ المسيحْ،
وآخرٌ على بحَرْ
يدعونهُ بمَيِّتٍ ،فلا يعيشُ فيهِ كالبحارِ كائنٌ ،بالمُخْتَصَرْ
لأجلِ بحرها وطَقْسها،فالإنْتجاعُ في الشتاءِ، مثلما العلاجُ
في مياهِ بحرها ازْدهَرْ
مدينةٌ غنيَّةٌ بالموْزِ والنخيلِ والأشجارِ والثمَرْ
مدينةٌ عريقةُ قديمةٌ ،تنوَّعتْ آثارها، تشكيلةٌ فريدةٌ كما الدُرَرّْ
لأنَّها قديمةٌ وللبلادِ معْبرٌ،تعاقَبَتْ على احْتلالها الأقوامُ
والتَعْدادُ ليسَ ينْحَصِرْ
حديثنا يطولُ عن مدينةّ ،جذورها عتيقةٌ،ضاربَةٌ بعُمْقِ
ليس في تاريخنا فحسْبْ،لذاكَ أكْتفي بموجزٍ،ومَنْ
لم يرْتوِ بموجزٍ،أمامهُ تاريخها الطويلْ،لِيَقْتفي الأثَرْ
——————————————————
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
——————————————————
   ::::{{المقاومةْ طريقنا}}
---------------------------
١-
هيَ المُقاوَمَهْبِلا مُساوَمَهْ
طريقنا إلى الحقوقْ
ووحدها،لأرضنا هي الجُسور والطريقْ
وقاربُ النجاةِ للشريدِ والغريقْ
فلْتَنْبُذوا الأوهامَ كلّها،ومَنْ مسارَنا يُعِيقْ
أولاكَ حبْلهُمْ على رِقابنا يَضِيِقْ
فالوهْمُ يا أحبَّتي فُسوقْ
وبالثوابتِ التي تُصانُ كالمقَدَّساتِ أوْ مثْلما
عيوننا ،عُقوقْ
لكنَّهُ ما بيْنَنا لهُ فَريقْ
والوهمُ كان للعديدِ مِنْ عُربانِنا جُسورهمْ
لكشفِ عُهْرهمْ وَلِاعْتِبارِ خصمنا صديقْ
فصارَ جهرَةً بهِمْ لصيقْ
مُقرَّباً كأنَّهُ شقيقْ
فكُلُّهمْ، غِرْبانُ تُتْقِنُ النعيقْ

فَلْتُشْعِلوا بخَصْمنا الحريقْ
فوحْدها المقاومَهْ،لخصمنا الكؤوسَ علْقماً تُذِيقْ
وَوَحْدها،تمُدُّ كَفَّها،وللظلامِ تُسْدِلُ الستارْ،فنَشْهدُ الشروقْ
٢-
وكذلكَ تلكَ الحلّْ
وهيَ الدرْبُ المضمونُ الأسهَلْ
لو كان الوقتُ عُقوداً أوْ أطْوَلْ
فهْيَ السيْفُ المُرعِبُ للمُحْتَلّْ
أرأَيْتمْ وهْماً أجبرَ مُحْتلَّاً أنْ يَرْحَلْ؟
فالوهْمُ هوَ المَقْتَلْ
ما أغْبى مَنْ،كيفَ سنطردُ غازينا قد يسألْ؟
أوَيٓهْزمهُ شعبٌ أعزلْ؟
بالأحجارِ وبالسكِّينِ وبالمَنْجَلْ
ونقولُ لذاكَ الواهمَ والمُخْتَلّْ
إنَّ رَصاصِ الثوَّارِ هوَ المَدخَلْ
وعطاءُ أناسٍ لا تبْخَلْ
فلتَسألْ،كم منْ نصرِ تاريخَ الثوراتِ نعمْ سجَٰلْ؟
والفارقُ كم كانَ كبيراً ،بينَ الطرَفَيْنِ،والسائلُ كالواهمِ
لا يَجْهَلْ؟
إنْ كنَّا قاتلناهمْ بالاحجارِ وبالسكِٰينِ وبالمقلاعِ بيومٍ لا نخْجَلْ
لكنَّا يوماً سنقاتلهمْ بسلاحٍ يُوجِعهمْ،لا تتعامى
وانْظُرْ غزَٰةَ ما تفْعَلْ
بلدٌ ومحاصَرُ ،في حجمِ الكفِّ،وللعالمِ أذْهَلْ
وبكلِّ معاركهِ للخصمِ أذَلّْ
كيفَ إذا أُفْرِجَ عن طاقاتِ وإبداعِ الشعبِ ،وبكلِّ بلادي ،
سهْلاً جبلاً مدناً وقُرىً ناراً أشْعَلْ؟
حتْماً ذاكَ المحْتلُّ سيَرْحَلْ
أعْطوني بلداً مُحْتَلَّاً نالَ استِقلالاً،بِخطاباتٍ
دونَ دماءٍ في ساحاتِ البذْلْ؟
<ذاكَ الوقتُ الفذْلكَةَ جهاراً أتَقَبَّلْ>
للتحريرِ وطردِ المحتلِّينَ قوانينٌ يعرفها القاصي
والداني ، جرَّبها الثوٌَارُ ولم تفْشلْ
أوْ طرَفاً ثوْرِيَّاً لم تَخْذِلْ
فلماذا يُبْحَثُ عن أخرى بالمَنْدَلْ؟
فالوهمُ كثيراً للغازي خدماتٍ ومشاريعاً قد سهَّلْ
لسْنا اسْتثْناءً أبداً ،وقوانينُ التحريرِ وَطردِ
المحتلِّينَ ستبقى خالدةً كالشمسِ ولنْ يا سادةَ
في يوْمٍ أوْ بلدٍ ،تتَبدَّلْ
ذاكَ طريقُ العودةِ ،فَلْنَعْمَلْ
وَلْنُلْقي في خانةِ أعداءِ الثورةِ مَنْ
لرصاصِ الثورةِ قد عطَّلْ
أوْ يوماً حتَّى يوماً ذلكَ قد أجَّلّْ
-----------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح