كنوز نت نشر بـ 06/02/2019 06:52 am  



معاني كلمات سورة التوبه


معاني كلمات القرآن الكريم (١) التوبه  

بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)
 فَسِيحُوا : فسيروا بأمان مطمئنين

سورة التوبه هي السوره الوحيدة التي لا تبدأ بالبسمله لان في البسملة صفات الرحمه ولا يتفق ذكر الرحمه مع بداية السورة التي تفيد الغضب وإعلان البراءه ، فالآيه الأولى تعلن بطلان العهود التي كانت بين المسلمين والمشركين والسبب هو نقض المشركين لعهد صلح الحديبيه المبرم عام 6 هجريه والذي تضمن في بنوده عدم اعتداء او مساعده في الاعتداء من قبل طرف على قبيله مواليه للطرف الآخر ففي سنة 8 هجريه انتهكت قريش الهدنةَ التي كانت بينها وبين المسلمين، وأعانت حلفائها من بني بكرٍ في الإغارة على قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاءُ المسلمين، فكان لا بد من إنهاء العقود المبرمه مع المشركين ، ولم تبطل آيات القران العهود فجأه ولم تدع الى الإنتقام حالاً بل امهلت المشركين المعتدين 4 اشهر قبل قتالهم لعلهم يرتدعوا ويدخلوا الاسلام واما المشرك المسالم فلم يُنقض العهد معه.

عقب الاعتداء على بني خزاعه جهز الرسول صلى الله عليه وسلم جيش المسلمين وتوجه الى مكه عام 8 هجريه فتم فتح مكه بصوره سلميه ودخلت قريش في الاسلام

معاني كلمات القرآن الكريم (٢) التوبه

 وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)
أَذَانٌ : إعلان ، إخبار
يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ :
يوم النحر وهو أول ايّام عيد الأضحى وفيه تذبح الأضاحي وترمى الجمرات في منى
وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ :
لم يعينوا الاعداء عليكم
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ:
فاذا انقضت المهله حتى إلغاء العهود (وهي 4 اشهر )
وَخُذُوهُمْ: احتجزوهم / خذوهم أسرى
وَاحْصُرُوهُمْ : حاصروهم
وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ : وترصدوا لهم طرقهم
اسْتَجَارَكَ: طلب حمايتك وإستأمنك

بعد فتح مكه بعام امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يُعلم مشركي العرب بالبراءة من عهودهم فبعث علياً رضي الله عنه في موسم الحج يوم النحر فقرأ عليهم بطلان العهود وعدم جواز حج المشركين البيت الحرام وطوفان الكعبه عراه بعد ذلك الموسم .
وتتحدث الايات الكريمه عن مصير المشركين ناكثي العهود وداعمي الاعتداءات على المسلمين فاؤلئك يُمْهَلون اربعه اشهر وبعدها يُطاردون ويتم قتالهم وأسرهم عقاباً لهم الا اذا تراجعوا عما هم فيه واسلموا .

وأما المشرك المسالم فلا يجوز التعرض له ويُحْفَظ العهد معه ومع ان الايات لم تذكر مصير المشرك المسالم بعد إنقضاء مدة العهد الا انه ليس في آيات القرآن الكريم ولا في السنه النبويه ما يمنع تجديد العهد أو تمديده مع المشركين المسالمين إذا رغبوا ولم يكن قد ظهر منهم نقض ولا نية غدر وليس للمسلمين أن يرفضوا ذلك لأنهم إنما أمروا بقتال من يقاتلهم ويعتدي عليهم . وبالامكان الاستدلال على ذلك من الآية السابعه من نفس السوره
"إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) "
فهي تأمر المسلمين بصراحة بالاستقامة على عهدهم مع المشركين ما استقاموا لهم .

* الايه 5 تسمى آية السيف او القتال " فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ"
وهي اكثر ايه يتعمد اعداء الاسلام إساءة استعمالها فهم يقتصونها ويبرزونها وحدها دون الايه التي تليها من أجل تصوير الاسلام على انه يدعو الى العنف والقتل لمجرد كوّن الانسان غير مسلم ! وطبعاً هذا افتراء وتدليس لأن الآيه 5 تقصد المشركين المعتدين المقاتلين وليس المشرك المسالم ولو قرأنا الايه التي تليها لرأينا انها تدعو الى حماية المشرك وتوفير الأمان له اذا ما لجأ الى المسلمين وهده الايه وحدها كفيله بدحض ذلك الافتراء والتدليس

معاني كلمات القران الكريم (٣) التوبه

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8) اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10)
فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ : طالما التزموا بعدههم ( المشركون )
وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ : وان يظفروا بكم
لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ : لا يراعوا فيكم
إِلًّا : قرابه
وَلَا ذِمَّةً: ولا عهد
تَأْبَى : ترفض ، لا تطاوع
فَاسِقُونَ : ناقضون للعهد ( وفِي مواضع اخرى تأتي بمعنى العصيان )
تدعوا الايات الكريمه الى الالتزام بالعهود مع المشركين المسالمين وايضا توضح سبب إلغاء العهود مع بقية المشركين وتبين ان نواياهم عدوانية وإن يظفروا بالمسلمين فلن يراعوا فيهم لا قرابة ولا عهدًا وسينزلون بهم سوء العذاب وأنهم يتظاهرون بالكلام الحسن لكن قلوبهم ممتلئه بالحقد

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) التوبه

فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15)
نكثوا أيمانهم : نقضوا عهودهم
وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ : وافتروا على دينكم وطعنوا فيه
أَيْمَانَ: جمع (يمين ) ومعناها قَسَم، ميثاق
وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ:
وهم ( المشركون ) كانوا البادئين بالقتال ( حين نقضوا صلح الحديبيه وأعانوا قبيلة بني بكر في اعتداءها على خزاعه المواليه للمسلمين )

معاني كلمات القران الكريم (٥) التوبه

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (16) مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (18) أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19)
وَلِيجَةً : بطانه ، أولياء ، محل ثقه
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ : بطلت أعمالهم
سِقَايَةَ الْحَاجِّ : تقديم الشراب للحجاج الوافدين
وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ : توسعة حرم الكعبه وصيانته
نهى اللّه المؤمنين أن يتّخذوا من عدوّهم من المشركين أولياء يفشون إليهم أسرارهم. وفي الايات توبيخٌ من اللّه عز وجل لقومٍ ( يمكن ان يكونوا مشركين او مسلمين ) افتخروا بالسّقاية وسدانة البيت، فأعلمهم أنّ الفخر يكون في الإيمان باللّه واليوم الآخر والجهاد في سبيله لا في الّذي افتخروا به من السّدانة والسّقاية.

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) التوبه

الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (20) يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ (21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (23)
دَرَجَةً : منزله ، رتبه
وَرِضْوَانٍ : ورضى
نَعِيمٌ مُقِيمٌ : نعيم دائم

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) التوبه

قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (26)
وَعَشِيرَتُكُمْ: واقرباؤكم
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا: وأموال اكتسبتموها
وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا : وتجاره تخافون عدم بيعها
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا : وبيوت ترضون سكناها والاقامه فيها
فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ :
فانتظروا ما سينزله الله عليكم من العقاب والعذاب ( بسبب تفضيلكم لأهلكم والامور الماديه على الجهاد في سبيل الله )
مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ : مواقع كثيره ،غزوات كثيره

* (غزوة حنين ) بعد فتح مكه سنة ٨ هجريه وصلت أخبار الفتح إلى قبائل العرب المشركه وقد هالهم ما وصل إليه الإسلام من تمكينٍ في الأرض، فاجتمع رؤساء قبائل ثقيف وهوازن وقرّروا تنصيب زعيمٍ لهم يدعى مالك بن عوف النّضري وإعداد جيش وغزو المسلمين في مكه وقد حشد الكفار ٣٠ الف مقاتلاً وعندما بلغ الخبر الرسول صلى الله عليه وسلم حضر جيشاً قوامه ١٢ الف مقاتلاً وكان جيشًا كبيرًا بالنسبه لعدد جيش المسلمين في الغزوات السابقه وقد أعجبت كثرة الجيش وعدّته وعتاده بعض المسلمين ووصلت ثقتهم حد الغرور فقالوا لن نغلب اليوم من قلّة. وحين وصل جيش المسلمين الى "حنين ". وهو مكان كثير الأشجار بين مكه والطائف باغتهم جيش الكفار الذي كان مختبأً بين الأشجار وأطبق الحصار عليهم فولّى كثيرٌ منهم هاربين من شدّة الرّمي، ولم يبق مع رسول الله إلاّ قلّةٌ قليلة من المؤمنين وظلّ النّبي ثابتاً يشحذ همم المسلمين من جديد ويبثّ فيهم روح النّصر حتّى تجمّعوا مرّة أخرى ومدّ الله المؤمنين بمدٍد من عنده فهزم جيش الكفّار .

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) التوبه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (28) قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
نَجَسٌ : قذر وخبث
( وليس المقصود جسدياً بل خبث معتقد المشرك ولذلك يمنع اقترابه للحرم منذ سنه ٩ هجري لان المكان خالص لعبادة الله وحده )
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً : وان خفتم ( ايها المسلمون ) الفقر ( بسبب انقطاع وفود الحجاج الكفار عن القدوم الى مكه )
عَنْ يَدٍ: عن قهر وانهزام
وَهُمْ صَاغِرُونَ : اذلاء ، مقهورين
الايه " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ .."

يبرزها اعداء الإسلام والمفترون عليه بشكل خاطئ فيدعون ان الايه تدعو الى قتال اهل الكتاب فقط لانهم غير مسلمين والحقيقه ان الايه الكريمه تدعو الى قتال المعتدين فقط من اهل الكتاب

 ومن اسباب نزول الايه ان رسول الله (صَ) ارسل مبعوث الى الحاكم البيزنطي في بُصرى ( جنوب سوريا ) وقبل ان يصل المبعوث هدفه اعترضه والي مسيحي آخر وقتله وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم وأثر ذلك حدثت معركة مؤته ( في منتصف غربي الاْردن ) تلا ذلك تحضير الروم لجيش آخر لمواجهه المسلمين فكانت غزوة تبوك ( غرب شرق السعوديه ، قريب من العقبه )
فأهل الكتاب والمشركين يتم قتالهم اذا كانوا معتدين اومهددين للسلم و الاسلام يحرم قتال او ايذاء المسالم سواء كان مشركاً او من اهل الكتاب
 اقرأوا الايه الكريمه والحديث الشريف
"وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "(البقره 190)
"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً" صحيح البخاري

معاني كلمات القرآن الكريم (٩) التوبه

 وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (30) اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)

يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا : يشابهون في قولهم ( ان عزرا والمسيح كل واحد منهما ابن لله ) قول المشركين ( الذين يقولون ان الملائكه ابناء الله )
أَنَّى يُؤْفَكُونَ : كيف يرصرفون عن الحق
أَرْبَابًا : جمع (رب)
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ :
يريدون ابطال دين التوحيد عن طريق بثهم للأكاذيب والافتراءات

*من هو العزير الذي قالت عنه اليهود انه ابن الله ؟

هو عزا بن يوسف او عزرا الكاتب עֶזְרָא הַסּוֹפֵר (باللاتينية: Esdras) 480-440 ق.م هو أحد أنبياء اليهود (وفقاً للعهد القديم وليس هناك تأكيد او نفي لذلك في القران والسنه ) كان موظفًا في بلاط إمبراطور الفرس (ارتحتشستا) ومستشارًا له في شؤون الطائفة اليهودية وكان ملماً بالتوراة ومدرساً لتعاليمها وكذلك كان كاتباً ماهراً للنصوص الدينيه وقد تمكن عزرا من أن ينال عفو الإمبراطور عن اليهود وسماحه لهم بالعودة إلى القدس وإقامة حكم ذاتي لهم، فقاد مجموعة يهود المنفى في بابل إلى القدس وهناك فرض احترام التوراة وأعاد تعاليمها وطهر المجتمع اليهودي من الزواج المختلط، ولهذه الأسباب يحتل عزرا الكاتب مكانه عاليه جداً في الإرث الديني اليهود وقصته مذكوره في ( سفر عزرا ) في العهد القديم ونجد في ملاحق الشروحات اليهوديه للمشناه والمعروفه باسم ( توسفتا ) תוספתא نجد رأياً يُزعم ان عزرا الكاتب كان مستحقاً لان تتنزل عليه التوراه لولا ان موسى عليه السلام سبقه !
כי ראויה הייתה התורה להינתן על ידיו, אלא שבא משה רבנו וקדמו

كذلك هناك فصول محذوفه لسفر عزرا يونانية الأصل لَم تُجمع مع العهد القديم وغير معترف بها من قِبل التيار الديني اليهودي والمسيحي الرئيسيين وهي غير مترجمه الى العبريه

 وتُسمى هذه الفصول اسدراس esdras ( عزرا باللاتينيه )وقد ادخل كاتبها عبارات تبشز بقدوم ابن الله .
على الرغم من انه ليس هناك نص عند لليهود ينسب الى العزير بنوة لله الا ان القرائن المذكوره أعلاه تشكل قرائن قويه على حدوث مبالغه عند بعض الفئات اليهوديه في السابق بحيث انها نسبت الى العزير بنوه الى الله ومن ثم اندثر ذلك الاعتقاد.

والآيه الكريمه تذكر ان اليهود اعتادوا القول شفهياً وقد يكونوا قد دونوا ذلك في كتبهم ولكن لم يصلنا منها شيئاً .
كذلك لَم يُذكَر ان يهود المدينه في عهد الرسول (ص) ابدوا اعتراضاً او تكذيباً على الايه الكريمه بل ان هناك روايه عن ابن عباس ذكرها الطبري في تفسيره تفيد ان قسما من يهود المدينه كانوا يعتقدون بذلك " أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سَلامُ بن مشكم, ونعمانُ بن أوفى, وشأسُ بن قيس, ومالك بن الصِّيف, فقالوا: كيف نتّبعك وقد تركت قِبْلتنا, وأنت لا تزعم أنّ عزيرًا ابن الله؟ فأنـزل في ذلك من قولهم: (وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله)، إلى: (أنى يؤفكون)."

معاني كلمات القران الكريم (١٠) التوبه

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ (35) إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
يَكْنِزُونَ: يدخرون ولا يؤدون زكاتها
يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ :
يوم القيامه ستوقد النيران وتُحْمى على الكنوز التي جمعوها ولم يزكوا عنها
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ : عدد شهور السنه ( في حكم الله وقضائه
كِتَابِ اللَّهِ : اللوح المحفوظ وهو كتاب
 وضع الله فيه كل سنن ومجريات الحياة وما سيحدث في الكون منذ خلقه وحتى نهايته
أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ : أربعة أشهر محرم فيها القتال إلا في حال الرد على أي عدوان
 ثلاث اشهر متواليات ( ذو القعده ، ذو الحجه ، محرم ) و ( رجب )
الدِّينُ الْقَيِّمُ : الدين المستقيم
فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ : فلا تظلموا انفسكم بهتك حرمة الأشهر الحرم وارتكاب المعاصي
كَافَّةً : جميعاً

معاني كلمات القران الكريم (١١) التوبه

إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38)
النَّسِيءُ :
عاده كان معمولا بها في الجاهليه وهي تبديل بعض الأشهر الحرم بغيرها من الأشهر ، من اجل القيام باشياء محرمه في الأشهر الحرم
لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ :
ليوافقوا / يلائموا نفس فترة الأشهر الحرم
انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : اخرجوا الى الجهاد في سبيل الله
اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ: تباطئتم ولزمتم مساكنكم

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢) التوبه

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40) انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42)
ثَانِيَ اثْنَيْنِ : واحد من اثنين وهما الرسول صلى الله عليه وسلم وابا بكر الصديق
إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ : إختبأ الرسول ورفيقه ابو بكر في غار ( ثور ) اثناء هجرتهما من مكه الى المدينه
انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا : اخرجوا الى الجهاد
 في العسر واليسر، والمنشط والمكره، والحر والبرد، وفِي كل الأحوال
عَرَضًا قَرِيبًا : غنيمة سهلة المنال
وَسَفَرًا قَاصِدًا : سفراً لا مشقة فيه
الشُّقَّةُ : المسافه

وبَّخ الله جلَّ جلاله جماعة من المنافقين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في التخلف عن غزوة (تبوك) مبينًا أنه لو كان خروجهم إلى غنيمة قريبة سهلة المنال لاتبعوه، ولكن لما دعوا إلى قتال الروم في أطراف بلاد (الشام) في وقت الحر تخاذلوا، وتخلفوا، واعتذروا كذباً عن عدم قدرتهم على الخروج مع جيش المسلمين

معاني كلمات القرآن الكريم (١٣) التوبه

 عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)
وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ : وأصاب قلوبهم الشك في دين الله
 فَثَبَّطَهُمْ : فثقل عليهم الخروج
 لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا :
لو خرج ( المنافقون ) معكم ( ايها المسلمون في غزوة تبوك ) ما زادوكم الا بلبله وتشويشاً
 وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ : ولاسرعوا / سعوا ( المنافقون ) بين صفوفكم
 يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ : يبثون الاكاذيب والنميمه فيخلقون العداوات بينكم
 وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ :
وفيكم ( ايها المؤمنون ) أناس ضعفاء العقول ‏قد تنطلي عليهم اكاذيب المنافقين وإشاعاتهم فيتناقلوها بين صفوف جيش المسلمين

معاني كلمات القرآن الكريم (١٤) التوبه

وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (50) قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53)
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي :
ومن ( المنافقين ) من يطلب منك ( يا محمد ) الأذن بعدم الخروج معك الى الجهاد ( غزوة تبوك ) متحججاً بان هدفه تفادي إفتتانه بنساء الروم
قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ :
قل ( ايها الرسول ) للمنافقين ما تتوقعون ان يحدث لنا ليس الا شيء من شيئين حسنيين وهما اما النصر او الشهاده
طَوْعًا : عن اختيار
كَرْهًا : مُجْبَرين

معاني كلمات القرآن الكريم (١٥) التوبه

فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55) وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ (58) وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59)
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ: وتخرج انفسهم / يموتون
قَوْمٌ يَفْرَقُونَ:
 (المنافقون) قوم يخافون منكم ( ايها المسلمون ، فيتظاهرون بالايمان )
مَلْجَأً : حصن ، مكان للاختباء
مغارات : كهوف
مدخلاً : نفقاً
لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ :
لهربوا الى المخبأ مسرعين
وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ:

ومن المنافقين من يعيبك ويطعن فيك ( ايها الرسول ) وقت توزيع الصدقات ( اذا لم توافق القسمه هواه )
تتحدث الايات الكريمه عن صفات المنافقين فمنهم من تذرع بحجج واهيه حتى لا يشارك المسلمين في خروجهم الى القتال ( مثلما حدث في غزوة تبوك ) ومنهم من يخرج ويبحث عن وسيله للهرب ومنهم من هو طويل اللسان كثير الانتقاد ولا يتورع حتى عن انتقاد للرسول اذا لم يوافق حكم الرسول صلى الله عليه وسلم هواه

معاني كلمات القران الكريم (١٦) التوبه


 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63)

وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا: العاملين على جمع الزكاه( في السابق كان هناك موظفين يجوبون أطراف الدوله الاسلاميه لجمع الزكاه ؛
 وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ:

كانت تعطى الزكاه في بداية نمو المجتمع الإسلامي لحديثي العهد بالاسلام والذين لم يترسخ الإيمان في قرارة نفوسهم ولهم تأثير في مجتمعهم بسبب مكانتهم الاجتماعية بهدف كان تثبيت الاسلام في النفوس ، وفِي أيامنا هذه لا توجد حالات شبيهه للمؤلفة قلوبهم
 وَفِي الرِّقَابِ : في تحرير العبيد والأسرى
 وَالْغَارِمِينَ: أصحاب الديون
 وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ:

ويقول ( المنافقون ) عن رسول الله انه أذن : يقبل ويصدق كل ما يقال له ( ولذلك ،حسب رأيهم ،ان بلغه ان المنافقين يذكرونه بسوء فسينكرون وسيصدقهم )

قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ : قل ( يا محمد والمؤمنين ) ان الرسول يستمع الى الخير ويصدقه
(وأما إعراضه وعدم تعنيفه لكثير من المنافقين المتحججين باالاكاذيب فسببه خلقه الواسع وعدم اهتمامه بشأنهم وامتثاله لأمر اللّه في قوله‏:‏ ‏"سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ‏")
منْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ :
من يعادِ الله ورسوله
 تُصْرَف الزكاه للأصناف الثمانية التي ذكرتها الايه الكريمه وهم : الفقير: الذي لا يكفي كل حاجته. المسكين: الذي لاشيء له. جامعي الزكاه : الذين يبعثهم إمام المسلمين أو نائبه لجبايتها ويعملون على جمعها ليلاً ونهاراً .المؤلفة قلوبهم: من دخل في الإسلام وكان في حاجة إلى تأليف قلبه لضعف إيمانه. تحرير المسلم العبد ( في الماضي ) او فك الأسرى. الغارمين: اصحاب الديون من استدانوا في غير معصية وليس عندهم سداد لدَيْنِهم. الغزاة والمرابطين في الثغور . ابن السبيل: المسافر البعيد عن بلده وماله وموجود في ظرف طارئ فيُعْطى ما يحتاجه من الزكاة حتى يصل إلى بلده

معاني كلمات القرآن الكريم (١٧) التوبه

 وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)
نَخُوضُ : نمزح ، نتسلى بالحديث ( هذا جواب المنافقين اذا ما سُئِلوا عن قدحهم في الرسول واصحابه )
بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ : متشابهون في احوال النفاق
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ : يبخلون بأموالهم فلا ينفقونها

معاني كلمات القرآن الكريم (١٨) التوبه

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68) كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (69) أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (70)
فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ :
فاستمتعوا بنصيبهم المكتوب من ملذات الدنيا وشهواتها
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا :
وكذبتم الرسول وطعنتم فيه ( ايها المنافقون ) كما فعل امثالكم من الامم السابقه برسلهم
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ : بطلت أعمالهم
وَعَادٍ:
قبيله عربيه كانت تسكن في منطقة الأحقاف ( على الأرجح غربي عُمان او في اليمن ) أرسل الله اليهم النبي هود
وَثَمُودَ:
قبيله سكنت في شمال غرب الجزيرة العربية في( المدائن) او(الحِجر) أُرسل إليهم النبي صالح عليه السلام ليخرجهم من العبادة الوثنيّة فطلبوا منه دليلاً على صدق دعوته، فأخرج الله تعالى لهم ناقة من صخرة، إلا أنّهم أصروا على عنادهم ومن ثم ذبحوا الناقه
وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ:
إحدى قبائل العرب القديمة سكنت في الجهة الشماليّة الغربيّة لشبه الجزيرة العربيّة، وقد كانوا يبنون منازلهم في الجبال الصخريّة، ويرعون الغنم ويعملون في التجاره وكانوا يعبدون شجر الأيك، وهو شجر ملتف على بعضه البعض، واعتادوا الغش في الميزان في معاملاتهم التجارية فبعث الله لهم النبي شعيب لهدايتهم ولكنهم لم يستجيبوا له
وَالْمُؤْتَفِكَاتِ: القرى التي أُرسِل اليها النبي لوط

معاني كلمات القران الكريم (١٩) التوبه

 وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78) الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79) اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80)
فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ :
فجعل عاقبتهم النفاق ( لانهم لا يفون بما يعاهدون الله عليهم )
سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ : ما يخفونه في صدورهم وما يتحدثون به في مجالسهم
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ :
الذين ( المنافقون ) يستهزئون بالمسلمين الفقراء والذين يتطوعون بالشيء القليل الذي يجدونه

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٠)التوبه

 فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82)فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85)
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ :
فرح المنافقون بمقعدهم وتخلفهم عن جيش المسلمين (في غزوة تبوك )
خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ: بخلاف أوامر رسول الله
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ :
فإن عادت الكره وخرجت ( يا محمد ) الى غزوه وطلب منك فريق من المنافقين (المتخلفين عن غزوة تبوك )الانضمام فلا تسمح لهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢١)التوبه

وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (86) رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (87) لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (89) وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (90)
أُولُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ : اصحاب الحاله الماديه الميسوره
ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ :
اسمح لنا ان نتخلف عن الجهاد ونقعد مع المعذورين ( كالمرضى ،الشيوخ والأطفال )
الْخَوَالِفِ : المتخلفون عن الجهاد بعذر
وجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ :
وجاء أعراب ( بدو) من منطقة المدينه يختلقون الأعذار الكاذبه ( ليتخلفوا عن الجهاد في غزوة تبوك )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٢)التوبه

لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91) وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (92) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (93) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94)
حَرَجٌ : إثم ، ذنْب
إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ :
اذا اخلصوا لله ورسوله وعملوا بشرعه
وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ :
ولا اثم على الذين يتخلفون عن الجهاد بسبب عدم وجود دابه يركبون عليها وعدم قدرتك ( يا محمد ) على توفير دابه لهم
حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ :
أسفاً وحزناً بسبب عجزهم عن الإنفاق في سبيل الجهاد
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ:
بل الذنب والإثم على الذين يعتذرون عن الجهاد وهم قادرون مادياً
الْخَوَالِفِ : المتخلفون عن الجهاد بعذر ( كالنساء والأطفال )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٣)التوبه

 سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (95) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (96) الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99)
سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ :
سيحلف المنافقون لكم ايها المسلمون تأكيداً على أعذارهم الكاذبه لتخلفهم عّن الجهاد من اجل ان تعرضوا عنهم : تكفوا عن توبيخهم ولومهم
فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ :
فاتركوهم انهم انجاس ،خبثاء الباطن
الْفَاسِقِينَ : الخارجون عن الطاعه ، العاصون
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا :
أهل البادية إن كفروا أو نافقوا كان كفرهم ونفاقهم أشد من كفر غيرهم من أهل الحضر
وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ :
وأحق بألا يعلموا الفرائض والسنن وضوابط الأحكام التي أنزلها على رسوله؛(لما هم عليه من الجفاء والغلظة وقلة المخالطة)
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا :
ومن اهل الباديه ( المنافقين ) من يعتبر الإنفاق في سبيل الله غرامه وخساره
وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ:
ويترقب حدوث المصائب والمكاره لكم ( حتى يتخلص منكم ويتشفى بكم )
عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ :
على ( المنافقين ) ستنزل المصائب والآفات
وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ:
ومن اهل الباديه مؤمنين ينفقون في سبيل الله ويرجون بذلك ان يتقربوا الى الله
وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ:
ودعاء الرسول (للأعراب المؤمنين) بالقبول والفلاح
أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ :
فعلاً ما يبذله الأعراب المؤمنون في سبيل الله سوف يقربهم الى الله

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٤)التوبه

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ:
والله يرضى عمن كان من أوائل من اسلم ونصر الدين سواء كان من اهل مكه المهاجرين او من اهل المدينه الانصار
مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ : تمرسوا على النفاق وأتقنوه
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ : سنعذب ( المنافقين من اهل الباديه والحضر ) مره في الدنيا بفضحهم وقتلهم او اسرهم ومره في القبر وبعد القيامه سيكون مصيرهم عذاب أليم (الدرك الاسفل من جهنم )
وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا :
وهناك من كانوا صالحين ولكنهم تخلفوا عن الجهاد بغير عذر واعترفوا بذلك ، فأولئك مزجوا عملهم السيء هذا مع أعمالهم الحسنه السابقه فأولئك عسى ان يتوب الله عليهم
* نزلت هذه الايه في عدة أنفار من الانصار تخلفوا عّن غزوة تبوك دون عذر فلما نزلت الايات التي تتوعد المنافقين المتخلفين ، ربط هؤلاء انفسهم بأعمدة المسجد حتى يفكهم رسول الله كي يتأكدوا ان الله غفر لهم وفعلا غُفرَ لهم ،
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا : خذ ( يا محمد ) من الذين اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا مع سيئاً زكاة اموالهم تطهرهم بها من ذنوبهم ( والزكاه ليست محصوره في اولئك وهي واجبه على كل مسلم مقتدر )
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ : وادع لهم ( يا محمد ) واستغفر لهم
إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ : ان دعائك يجلب الطمأنينة والبشرى في قلوبهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٥) (التوبه )

وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (106) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110)
وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ :

وايضا من المُتخَلِّفين عن غزوة تبوك كان ثلاثة أنفار لم يكن لهم عذر، فهؤلاء مُؤخَّرون لقضاء الله وحكمه فيهم، يحكم فيهم بما يشاء: إما أن يعذبهم إن لم يتوبوا اليه ، وإما أن يتوب عليهم إن تابوا ( وقد نزل العفو عنهم لاحقاً في آيه قادمه )
ضِرَارًا : من اجل إحداث الضرر (للمسلمين )
وَإِرْصَادًا : ترقباً وانتظاراً ( لقدوم أعداء المسلمين )
شَفَا : طرف ، حافه
جُرُفٍ : مُنْحَدَر اسفله هاويه
هَارٍ : متصدع مشرف على الانهيار والسقوط
رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ : باعث على الشك وعدم الطمأنينه في قلوبهم
إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ : الا اذا تقطعت قلوبهم بسبب الموت او القتل او شدة الندم
كان من بين المنافقين البارزين في ضواحي المدينه شخصاً يدعى " ابو عامر الراهب " وقد تنصر في الجاهلية وكان المشركون يعظمونه، فلما جاء المسلمون الى المدينه وبعد انتصارهم في "بدر "فر إلى كفار مكه وحرضهم على قتال المسلمين وكان ذلك من أسباب حدوث معركه " أُحُد "
ودفع ازدياد قوةً شوكة المسلمين بابي عامر الراهب الى الذهاب الى هرقل ، ملك الروم ، يستنصره على الرسول والمسلمين ، فوعده هرقل بالعمل على اجتثات المسلمين ، فكتب" ابو عامر الراهب " إلى جماعة من قومه من منافقي المدينة يخبرهم أنّه سيأتيهم بجيش؛ لقتال الرسول ودحره، وأمرهم أن يجعلوا لهم مكاناً يجتمعون فيه ويكون لهم مركزا ومكان مراقبه ، فرأوا أن يبنوا مسجداً بجوار مسجد قباء، فبنَوْه، وطلبوا من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يأتيهم للصلاة في مسجدهم في محاوله منهم لإضفاء الشرعية على مسجدهم وادعى المنافقون بأنّهم بنوا المسجد بقصد إيواء الضعفاء وذوي الأمراض والعِلل، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى عصم نبيّه صلّى الله عليه وسلّم من الصلاة فيه وأخبره بان المسجد بُني بدافع الخبث وليس التقوى ويهدف الى إحداث الفرقه بين المسلمين والتجسس عليهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٦) التوبه

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112) مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113)
وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ :
لا أحد أوفى من الله بعهده
السَّائِحُونَ : الصائمون

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٧)التوبه

 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (116) لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)
إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ :
بسبب وعد قطعه على نفسه ( ابراهيم بان يستغفر لأبيه )
لَأَوَّاهٌ؛ كثير الدعاء والتضرع
حَلِيمٌ : كثير الصفح والمسامحه
سَاعَةِ الْعُسْرَةِ :
وقت تجهيز الجيش لغزوة تبوك والخروج الى الغزوه ، كانت ظروف قحط وحر شديدين وفقر وقلة حيله وقد تبرع كل المخلصين بما استطاعوا به ومن جهه ثانيه تحجج المنافقون بشتى الحجج والذرائع حتى لا يساهموا ولا ينضموا
كاد يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ :
كادت تضعف قلوب وعزائم قسم من المسلمين ( بسبب قساوة الأوضاع ) ويمتنعون عن المشاركه في غزوة تبوك
وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ:
وقد غفر الله للثلاثة أشخاص الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بسبب الكسل وليس بدافع النفاق واقروا بذلك ولم يختلقوا الأعذار ،وقد قاطعهم مجتمع المدينه لخمسين ليله فشعروا بالمعاناة النفسيه والندم الشديدين ومن ثم نزلت هده الايه تبشرهم بغفران الله لهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٨)التوبه

مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (120) وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (121)
وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ :
ولا يُفَضِّل/يترفع ( مسلمو المدينه والباديه ) بانفسهم عن نفس رسول الله
ظَمَأٌ : عطش
نَصَبٌ : تعب ، مشقه
مَخْمَصَةٌ : جوع
وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ :
ولا يتواجدون في مكان يثير وجودهم به الكفار
يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا : ينالون ( العدو المقاتل ) بالقتل او الأسر او الغنم
المعنى انه : لا يجوز ان يُعَّرض الرسول
 نفسه للخطر وهناك مسلمون من المدينه او الباديه يُؤثرون سلامتهم على سلامته فلا يخرجون معه للجهاد بل الواجب عليهم أن يبذلوا أنفسهم دون نفسه؛ ذلك لأنهم لا ينالهم عطش، ولا تعب، ولا مجاعة في سبيل الله، ولا ينزلون مكانًا يثير وجودهم به غيظ الكفار، ولا يصيبون من العدو قتلاً أو أسرًا أو غنيمة أو هزيمة ،إلا كتب الله لهم بذلك ثواب عمل صالح يقبله منهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٩)التوبه

 وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123)
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً:
لا ينبغي للمؤمنين أن يخرجوا للقتال جميعًا حتى لا يُسْتَأْصَلوا إذا ظهر عليهم عدوهم، فاذا خرج للجهاد فريق منهم، وبقي فريق مع الرسول صلّى الله عليه وسلّم، فليتفقهوا في الدين وليُعلَّموا قومهم اذا رجعوا بما نزل من القرآن وأحكام الشرع .
تتحدث الايه الكريمه عن السرايا التي كان يبعثها رسول الله إلى النواحي ويختار لها طائفة من أصحابه.
قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ :
قاتلوا الكفار (المعادين لكم) القريبون منكم ( ان لم تكن حالة طوارئ فالأولى قتال العدو القريب وبعد استتباب الامور التفرغ للعدو الأبعد )
غِلْظَةً : شده وقوه

معاني كلمات القرآن الكريم (٣٠)التوبه

وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ (126) وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (127) لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129)
رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ :
 ( نزول مزيد من آيات القران فيها تشريعات واحكام جديده ) يضيف كفراً ونفاقاً الى الكفر والنفاق الموجودين أصلاً في قلوب المنافقين
أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ :
الا يدرك المنافقون ان الله يمتحنهم كل مره او مرتين حتى يظهر مدى إيمانهم او كفرهم على الملأ والامتحان قد يكون حدوث مجاعه وقحط او حالة استنفار للإعداد للقاء العدو او اشاعات وأكاذيب يطلقها اعداء الاسلام عن الرسول محاولين زعزعة الثقه في نفوس السامعين
صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ :
صرف الله قلوب ( المنافقين ) عن الخير وذلك جزاءً على استهزائهم بما يتنزل من القران وإنكارهم له
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ :
يا معشر العرب ؛ لقد جاءكم رسول عربي مثلكم من بين ظهرانيكم ( منكم وفيكم )
عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ :
يهمه امركم ويريد مصلحتكم ويشعر بالضيق والسوء اذا أصابتكم مشقه او مكروه

سورة " براءة "هي من اكثر السور اسماءً فقد سُميت بهذا الاسم لاحتوائها على اعلان براءه من المشركين ومواثيقهم ومن اسمائها "التوبه " لان فيها آيات توبه من الله على المؤمنين ومن اسمائها " الفاضحه " لانها فضحت المنافقين وذكرت صفاتهم وأفعالهم ، ومن يتدبر سورة التوبه يستنتج ان مجتمع المدينه ايّام رسول الله صلى عليه وسلم لم ينقصه أُناس ملونه منافقة مليئة بالحقد والكراهية تعمل ضد الفريق المؤمن المخلص وتتمنى له الهلاك ويبدو انه في كل زمان ومكان تتواجد في المجتمعات الإنسانية فئه منافقة تُظهر عكس ما تبطن وتتحالف مع العدو ضد تيار البناء والإصلاح
اعداد : محمد سليم مصاروه