كنوز نت نشر بـ 05/02/2019 05:17 pm  


بلدية طبريا تشرع بتحويل مسجد في طبريا لمتحف



طبريا - كنوز - من سلام حمامدة


اقتحمت جرافات بلدية  طبريا، قاعة المسجد البحري، وشرعت بتنفيذ مخطط تحويل المسجد إلى متحف، تماشيا مع مواقف رئيس بلديتها الجديد.
وجاء ذلك، دون أي مراعاة لقدسية المكان ونقضًا للاتفاق السابق حول إغلاق الجامع عام 2000.


وأوضحت مراسلتنا، أن تلك هي ليست المرة الأولى التي تحاول فيها بلدية طبريا السيطرة على الأوقاف الإسلامية في المدينة، والتي تشهد باستمرار انتهاكات إسرائيلية مستمرة ومحاولة تحويلها إلى مقاه وبارات، وتحويل مسجد إلى متحف اليوم.


وسبق أن توصلت قيادات في لجنة المتابعة مع بلدية طبريا إلى اتفاق يقضي بإغلاق المسجد، وذلك بعد سلسلة انتهاكات بما فيها محاولات عديدة لإحراق المسجد وانتهاكات تمثلت بكتابة رسومات شيطانية على قباب الجامع.

النائب مسعود غنايم يزور جامع البحر في طبريا ويحذر البلدية من تحويله لمتحف

منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة من على سطح مسجد البحر المهجر في طبريا : هذا الاعتداء يروي كل قصة الاعتداءات على دور العبادة، ولا بد أن نشرع بمشروع لتحرير الاوقاف في البلاد واستعادتها. استعادة هذا المسجد وبقية الاوقاف الاسلامية والمسيحية حق اساسي طبيعي لنا.


مؤسسة صمود القانونية تحتج على اعتداء بلدية طبريا على المساجد

قامت مؤسسة صمود القانونية اليوم الثلاثاء بارسال عدة رسائل احتجاجية الى بلدية طبريا وسلطة الآثار وذلك على خلفية اعتداء البلدية على حرمة المساجد المهجرة في المدينة واخرها العمل على تحويل مسجد البحر الى متحف.
وجاء هذا الاحتجاج بناء على توجه جمعية الاقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية وبعد زيارة النائب مسعود غنايم للمسجد أمس الاثنين وتواصله مع المسؤولين في البلدية الذين حاولوا التستر على القضية ومحاولة اخفاء الحقيقة.

المحامي من مؤسسة صمود اشرف حجازي قال: ( نحن ننظر ببالغ الخطورة الى هذا التصرف من قبل بلدية طبريا ومحاولة تنكرها لاتفاق عام 2000 مع القيادات العربية، ومنهم النائب عن الحركة الاسلامية سابقا المحامي عبد المالك دهامشة، حيث تم حينها الاتفاق على المحافظة على المسجد وتم بناء سور واقٍ حوله". وتابع: "نأمل أن تتجاوب البلدية وسلطة الآثار مع مطلبنا الشرعي والإنساني وألا نضطر لخوض معارك قضائية في هذا الصدد".