كنوز نت نشر بـ 31/01/2019 09:23 pm  



[قضاء طولكرمْ] {{قرىً مدمّرة لن تسقط من الذاكرة}} 

            
 شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

---------------------------------------
أمُّ خالدٍ، وكَفْرُ سابا،وفرْديسيّا،وتُبْصرٌ ،
ومِسكَةٌ ،ووادي <الحوارثِ وقبٰاني>
وبيّارةُ حنّونٍ ،وكفرُصُورٍ وقاقونْ
ما زالَتْ تَسْكُنُ فينا
ونَراها بقلوبٍ وعيونْ
أشْواكاً بحُلوقِ الغاصِبِ باقونْ
لو فَنِيَ العالَمُ ،لن نرْضخَ
أو ننْسى حقَٰاً ونَهونْ
مَنْ يتَنازلُ عنْ شِبْرٍ مِنْ
أرضِ بلادي سيَخونْ
وسيَلقى منَّا رفْضاً
عاراً تنْديداً وَمَنونْ
----
أمَّا خِرْبةُ(زلَفةِ والجلَمَةِ والمنْشيةِ وقزازةِ
والزبابِدةِ وبيتِ لِيدٍ والمجدَلْ
تلكَ وإنْ كانَتْ دونَ قُرانا حجْماً وَبها مُلْحقةٌ
لكنَّ أراضيها مثلَ الفُلّْ
لَيْستْ قاعاً لا يُثْمرُ أو مهْجوراً أو رَمْلْ
حتّى لو كانَتْ ما كانتْ ،لو بقِيَتْ كان
السكَّانُ بها عددَ النَمْلْ
في ميزانِ الأوطانِ مُقَدَّسةٌ مثلَ بقاعِ
بلادي الكُلّْ
في بعضٍ منها ،منْ أعوامٍ ذاقَ الخصمُ الوَيْلْ
فَبِبَيْتِ اللّيدِ وقبلَ سنينٍ سالَ بها منْ جُنْدِ
الأعداءِ دماءٌ كالسَيْلْ
خَمسونَ قتيلاً وجريحاً،في مُنْتصفِ اللّيْلْ
موْقعةٌ تُشْفي الغُلّْ
فيها منْ سُمِّي جيشٌ لا يُقْهَرُ ذَلّْ
آهٍ لو ذاقَ الكأسَ بأخرى وبأخرى المحْتَلّْ
كان تماماً شُلّْ
-----
گُثْرٌ منْ بلداتٍ فيها ،بقِيَتْ بالضفَّةِ
لكنْ سلبوا منْ تلكَ البلداتِ ثَراها
والعَيْنُ لأصحابِ الأرضِ تَراها
يَجْني الغاصِبُ غَلَّتَها،والمالِكُ في وقتٍ
ماضٍ بِدِماءِ القلْبِ رَواها
وكما بالدَّمِ اغْتِصِبَتْ،لن ترْجعَ إلَّا بالدَّمِ
لمالِكها مْنْ زرعَ الأشجارَ بها،
والغاصبُ للأرضِ جَناها
---
مِنْ إبْرزِ تلكَ البلداتِ الكبرى كانتْ قلقيلِيَّهْ
كم قدّْمَتِ الشهداءَ لأجْلِ الحريَّهْ
قهَرَتْ شاروناً و دَياناً بمعاركها،وصُفوفاً أعْطَتْ
شهداءً وقياداتٍ ،لقَضِيَّهْ
هلْ أحَدٌ بنْسى بطلاً وَشهيداً منْها ،نُسِبَتْ فيما
بعدُ إليْهِ،كما نُسِبَتْ يعبدُ للقسّامِ السوريِّ الموْلِدِ
في جَبْلَةَ والحَيْفاوِيِّ هَوِيَّهْ
فقضِيَّنا ليْستْ أبداً قُطْريَّهْ
طبْعا عربيَّهْ
وبأبْعادٍ إسلاميَّهْ ومَسيحيَّهْ
وبابعادٍ أخرى إنْسانيَّهْ
لكنْ يُخْطيءُ مَنْ يُعْطي مـفْتاحاً في يوْمٍ
وَيُسلِّمَهُ للجامعةِ العبْريَّهْ
----
بعدَ السعدي والقسّامْ
صارَ البطلُ السيْفيُّ الذنابيُّ للثورةِ قائدَ عامّْ
كانَ يُردِٰدُ أنَّ الثورةَ تعني الإقْدامْ
لا تعرفُ معنى الإحْجامْ
والباغي وعميلُ الباغي تحتَ الأقْدامْ
ما كان يقاتلُ أوْ يأمرُ منْ بُرجٍ عاجيٍّ أو منْ خطٍّ خلْفيٍّ بل قُدَّامْ
ما كان إذا هجمَ الثوَّارُ على الأعداءِ يُعاقِرُ كأسَ نبيذٍ وينامْ
ما كان لهُ تختٌ والفرشُ لهُ أرياشَ نَعامْ
بل نوْمٌ في مُغُرٍ وخيامْ
كان شجاعاً مِقدامْ
وانْتصرَ بكلِّ معاركهِ في نابُلْسَ وفي جبعٍ وبِنورِ الشمسِ
ودَيْرِ الشرفِ وبلعا وسواها
ولهذا نالَ الإكْبارَ منَ الأعداءِ فأدوا للفائدِ بعدَ الإستشهادِ سلامْ
كان الكلُّ يُقَدِّرهُ فعْليّاً ليس كلامْ
كم يُحْترَمُ القائدُ ،إنْ ترَكَ التمثيلَ لغوَّارٍ أو للفخْراني،وإمامْ
فالتمثيلُ على خشَباتِ دماءِ وتاريخِ الشهداءِ حَرامْ
---------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
القرى المدمّرة بمحافظة طولكرم بعد قيام الكيان الصهيوني:
وعددها(١٧)
قاقون،مِسكه،أم خالد(نتانيا الان)، كفرسابا،تِبْصر،فرديسيا ،
وادي الحوارث،بيارة حنون،غابة كفر صور، خربة الجلمه،
خربة زلَفه،خربة المنشيه،خربة قزازه أو رمل زيتا،خربة بيت
ليد،خربة المجدَل،خربة الزبابده،وهناك غيرها لم تتناولها
بعض المصادر منها،،الطيبه،وقلنسوه،وباقة الغربيه،وجت،
وإثبان،ويمه،والمرجه وبئر السكه(زيمر الآن)،ووادي قبّاني،،
--طوركرم اي جبل العنب اسمها الأصلي وتحول الى طولكرم
وبها آثار لعديد معاصر العنب الروومانية لصناعة النبيذ،وتقع
وسط السهل الساحلي وتبعد عن البحر١٥كم ،ولهذا لها اهمية
عسكرية واقتصادية وسياحية وكمركز مواصلات،وقد خسرت
ثلاثة ارباع مساحتها جرّاء احتلال عام٤٨م وفصل قلقيلية و
وسلفيت عنها بعد قيام السلطة،وأقيم على اراضيها لعام ٤٨م
١٢مستوطنة ولعام ٦٧م ٧ مستوطنات لخنقها،وبها ثلاث
جامعات،ومخيمان هما ،،طولكرم ونور شمس،،ومن ابرز
شخصياتها بالثورة الكبرى الشهيد عبدالرحيم الحج محمد
ال سيف،،ابو كمال،،قائد عام الثورة٣٦-٣٩م،والذي انتصر بكل
معاركه في نابلس وبلعا ودير شرف ونورشمس وجبع،وعام ٣٩م
قابل المفتي الحج امين الحسيني بدمشق ،وفي طريق عودته،نام
ورفاقه بصانور فحاصرتهم القوات البريطانية واستشهدوا جميعا
ودفنوا سراً بها،لكن الثوار نقلوا جثمانه لذنابه مسقط رأسه،وشكل
استشهاده وبدايات الحرب العالمية بداية الافول للثورة،،


[قضاءُ الرمله] {{قرىً مدمّرة لن تسقط من الذاكرة}} 

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------------------
 تلكَ قُرىً وادعَةً ما كانَتْ عاقِرْ
كانَتْ بالخِصْبِ تُفاخِرْ
كانَ الكلُّ بِما رفيها منْ سِحْرٍ يتَفاخَرْ
أسْكَنَ فيها ما يُحْييها الرَبُّ القادِرْ
دَمَّرَها بقضاءِ الرملةِ غازيها الفاجِرْ
وقُرانا ما كانتْ في يوْمٍ تتْناحَرْ
كانتْ تتَآخى وَبأوقاتِ الشدَّةِ تَتَناصَرْ
يُولَدُ أطفالُ بلادي الثأئرُ
يَصْطَفُّ إلى جَنْبِ الثائرْ
كم أذْهَلَ أطفالُ بلادي والأحجارُ
بأيْديهِمْ للناظرْ
مَنْ يقبل أنْ يُعْطيهِمْ شِبْراً
ذلكَ خوَّانٌ أو كافرْ
فلهُ ولمَنْ أعطاهمْ شبْراً
سنُعِدُّ هَلاكاً ومَقابرْ
-----------------
هذي الرمْلةُ
دمَّر بعضَ قُراها الأوغادُ ،مُفْرَدَةً وبالجُمْلَهْ
وَهُجِّرَ سكَّانُ قُراها في الظُلْمَهْ
وَبعْدَ الكسْبِ لهاتيكَ الجوْلَهْ
ظنَّ بأنَّا نَنْساها فيُحقِّقُ حُلْمَهْ
وَبَنى بعدَ التشريدِ كِياناً فاشيَّاً أسماهُ الدَوْلَهْ
لكنْ كُثْرٌ قد مرَّوا في الرملةِ قبَلَهْ
وَالشعبُ أبادَ منِ احْتَلَّه
في الماضي كانَ لها شأْنٌ ليسَ
بِمغْفورٍ جهْلهْ
 كانَتْ في أوقاتٍ حاضرةً لبلادي،أيضاً
كانتْ مَرْكزَ أجْنادٍ لبلادي والأردنّْ،منها
نحوَ فُتوحاتٍ كُبْرى تبْتديءُ الرحْلَهْ
فلها منِّي ،عن بُعْدٍ قُبْلَهْ
قالوا حينَ تَراها تعْشَقُها منْ أوَّلِ وَهْلَهْ
وأضافوا تُلْبِسُها الأشجارُ وبيّاراتٌ تحْضِنها أبهى حُلَّهْ
أشْجارٌ تُعْطي فاكهةً عسلاً مثلَ النَحْلَهْ
وأنا،زرَعَ الأهلُ ومنذُ طُفولتنا في قلبي عِشقَ الرملهْ
غرَسوها في قلبي مثلَ الشَتْلَهْ
فنَمَتْ ،مدَّتْ في الأعماقِ جُدوراً كالنخْلهْ
لكنْ،قِصَّتُها تُدْمي القلبَ بما عانتْهُ ،وَما كانتْ سهْلهْ
فالسَهْلُ لدى الصُهْيونيْ،لو خاصَمَ شَخْصاً قَتْلَهْ
حتَّى الأحجارَ ،الأشجارَ،ينابيعَ الماءِ يُعادِيها،وإذا
ما مَكَّنَهُ ظرْفٌ منها،فَشَّ بها أيضاً غُلَّهْ
نازيٌّ فاشيٌ لم يَشْهَدْ عالَمنا سفَّاحٌ مِثْلَهْ
--------
هنا اللّدُ
ثمارٌ مثلما الشهْدُ
وأرضُ تُطْعمُ الخيْراتِ ،والأشْجارُ لا حصْرٌ لكثْرتها ولا عَدُّ
وَأهْلُ إنْ دَها خطْبٌ فهُمْ أسْدُ
،
ومثلَ الرملةِ الشمَّاءِ كانَتِ أخْتها اللّدُ
وَمَعْروفٌ صلابةُ أهلها والجدُّ والعُنْدُ
وَرَفْضُ الذلِّ والتسليمِ في تاريخها بَنْدُ
فكمْ عنها جنودُ الغزوِ قد صُدُّوا
بها للآنِ تاريخٌ،ورَفْضٌ،فيهِ نعْتدُّ
وكم في ثورةِ القسّامِ في الماضي وحاضرنا،
كمِثْلِ الرملةِ الشمّاءِ ،ضحَّى منهما جُنْدُ
فزادَ عليْهما الحقْدُ
ومهما الجزْرُ بَشْتَدُّ
لنا لكليْهما عهْدُ
بأنَّ يدَاً،ستُقْطعُ دونما رحمهْ،لمَنْ في ذرةٍ
منْ أرضنا يوماً بتوقيعٍ لتفريطٍ ستمْتدُّ
وذلكَ منْ بَني قوْمي لكلِّ تُرابنا وَعْدُ
سنَبْقى شوْكةً في حَلْقٍ غاصِبنا
ونبْقى دائماً في وجْههِ وطريقهِ سَدُّ
ونَبْقى غُصَّةً أو حاجِزاً في وجْهِ مَنْ
باعوا أوِ ارْتَدُّوا
فَحُكْمُ الشعبِ ما أحْلاهُ ،لو أنَّا على
المرتَدِّ طبَّقْنا،قَصاصاً إسْمهُ الحَدُُ
-----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح

قرى قضاء الرمله المدمّرة وعددها(٥٨):- 
دانيالُ وعاقِرُ ودَيْرُ أيُّوبٍ ومجْدلُ يابا والمُزَيْرِعَةُ
وأبو شوشةُ ،وأمُّ كلخةَ ،والبريةُ،وبيتُ سوسينٍ،
وبيرُ سالمٍ،وجليا،وخربةُ البوَيرُ وخربةُ الظهيريةُ
والخيمةُ،وزرنوقةُ،صرفندُ العمارِ،وشحمةُ،والقبابُ
وقطرةُ،واللطرونُ،والنبيُّ روبينُ،وابو الفضلِ والمنصورةُ
ويِبْنةُ،والبرجُ،وبشيتُ،وبيتُ شنّةَ،وبيرُ معينٍ،وسجدُ
وجمزو،وخربةُ بيتُ فارٍ،وخرّوبةُ،وديرُ طريفٍ،وشلتا
وصيدونُ،وعجنجولُ،والقبيبةُ،وقُولةُ،والمغارُ،وخلدةُ
والنعاني،وأدنبةُ،وبرفيليةُ،وبيتُ جيزٍ، وبيتُ نَبالا
والتينةُ،والحديثةُ،وخربةُ زكريا، وديرُ أبو سلامةَ،
وديرُ مُحيْسنٍ،وسلبيتُ،وصرفندُ الخرابِ،والطيرةُ
وعنابةُ،وقزازةُ،والكنيسةُ،والمُخيْزنُ،ووادي حُنينْ
ملاحظة:الرملة بناها سليمان ابن عبدالملك عام
٧١٦م وجعلها عاصمة لخلافته،وسميت بالرملة
لكثرة الرمال المحيطة بها وتبعد عن القدس ٣٨كم
وثلث سكانها الان من العرب وهي غنية بآثارها وبها
بقايا قصر سليمان ابن عبدالملك وقبر الصحابي
الفضل ابن العباس،ومنها الشهيدان،،ابو جهاد
خليل الوزير وجورج حبش،،
واللد: تبعد عنها ٥كم وعن القدس ٣٨كم وتربتها
خصبة للزراعه،وهي اليوم مدينة مختلطة،وقد
بناهاالكنعانيون في القرن الخامس قبل الميلاد،
ومن أثارها المسجد العمري وبئر الزنبق وجسر
جنداس وكنيسة القديس جاورجيوس ومسجد
دهمش وخان الحلو ومنارة الاربعين،،


[الشِيكِلْ :عمْلةُ الكنعانيّين المسروقة]
           
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------------------------
سرَقوا أرضَ بلادي بحراً وجبالاً وسهولْ
وَزُروعاً وكُروماً وَوُروداً وَحُقولْ

سرقوا الآثارَ وأسماءَ البلداتِ وما قدِرَتْ
أيْدي سُرَّاقَ الأوطانِ تَطولْ
سرقوا التطريزَ كما الأزْياءْ
سرقوا الثوبَ ،الكوفيَّةَ دونَ حياءْ
وبها طافوا كلَّ الأرْجاءْ
سرقوا صحْنَ الحُمُّصِ والفولْ
 وَفلافِلْنا سرَقَ الغولْ
والحبْلُ على الجرَٰارِ ،فماذا بعدُ أقولْ؟
وَكذلكَ سرقوا الشيكِلَ والآغورةَ إسماً ونُقوشاً
وهما العملةُ عندَ الكنعانيِّنْ
فالشيكلُ ،إسمٌ مأخوذٌ منْ شاقِلَ أوْ ثاقِلَ ،تعني ثِقَلاً
بِمقابلِ سلعٍ أخرى للشارينْ
كان الشيكلُ يتساوى وزْناً معَ حبَّاتِ شعيرٍ عددَ اثْنيْنِ وثلاثينْ
ثمَّ تطوَّرَتِ الأوْزانُ لميزانٍ ذي صحْنَيْنِ ،لهُ أثْقالٌ للوزْنِ منَ
الأحجارِ كذاكَ المعدنُ بعدَ سنينْ
والأصْلُ لِما يُدعى بالشيكلِ منْ بابلَ وَتَعَمّمَ ببلادِ
الكنعانيِّنَ بفلسطينْ
وَكانَ بهِ نقْشةُ زهْرِ الزنبقِ ،والزهرةُ تلكَ مقدَّسَةٌ عندَ
الكنعانيِّينَ ،أيِّ عندَ السكّانِ الأصْليِّنْ
واسْتعْملهُ الكنعانيّونَ الشيكلَ قبلَ الميلادِ بقرونِ خمْسينْ
فالشيكلُ قبلَ وجودِ العبرانيّينَ بهذي الدنيا كان
والشيكلُ أقدمُ نقْدٍ معروفٍ في تاريخِ الإنْسانْ
وَاسْتُعْمِلَ ببلادي قبلَ وجودِ العبرانيِّنَ بها منْ أزْمانْ
وَالآغورةُ مُفْردةٌ أيضاً كنعانيّةُ تعني الرَسْمَ كدائرةٍ ،
ليْستْ أبداً مفردةً تنْتَسبُ إليْهمْ والقاموسُ اللّغويُّ
هوَ البرهانْ
في بازِلَ أوْصوا استعمالَ الشيكلِ إنْ قامَ لشُذَّاذِ
الآفاقِ كِيانْ
وَتَمَّ النقشُ عليهِ مسائلهمْ ، والزنْبقةَ الأصلُ كما كنْعانْ
كي يُوحوا أنَّ الشيكلَ عمْلتهمْ منْ أزْمانٍ ،أيْ أنَّ لهمْ جذْرٌ
تاريخيُّ بالمشْرقِ وفلسطينٍ كَمَكانْ
تاريخٌ قامَ على البُهْتانْ
تاريخٌ يُصْنَعُ غصْباً بالتزْويرِ وَآلاتِ الحربِ وبالعدوانْ
تزويرٌ مارسهُ الاستعمارِيُّونَ وَخِصِّيصاً منْ شابهَ صهيونٍ
بإبادةِ شعبٍ وَاستيطانْ
ذلكَ تاريخُ بني صهيونٍ والأمَرَيكانْ
وكذلكَ حاولَ ببلادي الإفْرنْجُ ،فلكي يُخْفوا حمَلاتِ الإستعمارِ
تغطُّوا كذِباً بالصُلْبانْ
وَانْدَثَرَ التزويرُ وَبعدَ سنينٍ بانْ
صاروا ماضٍ كانْ
وَسَيُكْتَبُ في زمنٍ ما،عنْ صهيونٍ بسطورِ
التاريخِ الآتي أيضاً ، كانْ
مثلَ الفرسِ،الإغْريقِ ،البيزنْطِيّينَ،كذاكَ الرومانْ
-------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٢٩م
———————
{{مدينة رفَحْ}}
---------------------
منْ رَفحٍ للقدسْ
عبَرَ صلاحُ الدينْ
كتبَ لمَشْرِقنا تاريخاً
شعَّ ضياءً في حطِّينْ
وأذاقَ الإفْرَنْجةَ كأساً مُرَّاً
شكَّلَ نٓهْجاً وَدروساً للأجيالْ
كيفَ تعامُلَهمْ معَ غازي
الأرضِ يكونْ؟
وكيفَ لمَنْ يُنْكرُ هذا النهجِ يَهونْ
وَيُسجَّلُ في ذاكرةِ التاريخ كما
الأجيالُ كَمَلعونْ
رفَحٌ تحرُسُ منذُ وِلادةِ هذا الكونِ
حدودَ جنوبِ فلسطينْ
هيَ ليْثٌ ما غمَضَتْ عيناهُ
ومنذُ قُرونْ
يحرسُ ثغْراً هوَ خطُّ الصدِّ
الأوَّلِ عنْ سيناءَ وعَنَّا،للغازينْ
وَيُراقِبُ أمواجَ البحرِ،رمالَ الصحراءِ
طوالَ الساعاتِ الأربعِ والعشرينْ
رفحٌ قلبٌ مقسومٌ نِصْفِيِنْ
يتوزَّعُ في بلدِينْ
دمُها يجري في عِرْقٍ واحدْ وَشرايّينْ
جعلَ الناسَ أشقَّاءً في الشطْرِينْ
رفحٌ ،هل يُعْقلُ أنْ يُغْلَقَ معْبرها
كي لا يعبُرَ للجوعى في الشطرِ
الآخرِ ،كيسَ طَحينْ؟
عارٌ،لكنَّ العارَ سيُمْحى ،وقريباً جدَّاً
وبأيدي شرفاءِ البلدِ المصْريِّيِنْ
---------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


{{قلقيليَّةُ الإيادْ}}
------------------------
أناْ بلدَةٌ
والخِصْبُ يسْكُنْ سهْلها
وجبالها ثمَّ الوِهادْ
أناْ بلدةٌ
مِنْ عُمْرِ هذي الأرضِ
لم ترْكعْ سوى للهِ باريها
وَخَلَّاقِ العِبادْ
أناْ بلْدَةٌ
لا لمْ أقِفْ يوْماً بِساحاتِ
الجهادِ على الحِيادْ
علَّمْتُ أطفالي البسالةَ
والتحَدِّي في المِهادْ
ديَّانُ جرَّبني بميْدانِ الوَغى
فَارْتَدَّ يَكْسوهُ السَوَادْ
قد كُنْتُ في خطِّ التَماسِ
أُطارِدُ الأعْداءَ
مِنْ وادٍ لِوادْ
إسْمي هوَ الحَجرُ المُدَوَّرُ
والعَزيمةُ صلْبةٌ ،والهامُ
 لم تُحْنى بيَوْمٍ صاحبي
فَوُصِفْتُ دوْماً بالعِنادْ
مِنِّي تحَدَّرَ ألفُ نِمْرٍ
ألفُ سبْعٍ قاوموا الأعداءَ
والأشْبالُ عندي بازْديادْ
منِّي تَحدَّرَ مَنْ عَلا كالشمسِ
في ساحِ الجِهادْ
 مَنْ أجْمَعَتْ حوْلَ اسْمهِ
 كلُّ البلادْ
مَنْ قالَ والأخْطارُ داهمةً بِهِ
سنموتُ كالأشجارِ واقفةً،ولن نركعْ،
لطاغيةٍ ونصبرُ في الجِلادْ
لو كانَ يعرفُ حالَنا،حاجاتنا لعصاتِهِ
لنَموذجٍ لو صاحَ تخْشاهُ الليوثُ
لَمِنْ حنايا الأرضِ عادْ
كنّا معَ الرمزِ الشهيدِ ،نُخِيفُ آسادَ
الوغى،لو عادَ ننهضُ مثلما العنْقاءُ
من تحتِ الرمادْ
نشتاقهُ وأبو إياذْ
نشتاقهُ وأبو جهادْ
لمَ قد رحَلْتمْ باكراً،واللهِ
قد طالَ البعادْ
نحتاجُكمْ،شيباً وشُبّاناً وفِتْياناً
وأطفالاً صغاراً في المِهادْ
هل تعْرفوا ذاكَ الفتى ؟
هوَ بوعلي،،أمَّا أنا جِلْجالِيا
بلَدُ الجوادْ
فلها أزُفُّ تحيتي
مِنْ يعبدِ القسَّامِ بلدَتنا
لمَدينةٍ قدْ شُرِّفَتْ
باسْمِ الإيادْ،،
————————————
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
—————————————
        
{{ولوْلا الحرامُ}}
-----------------------------
أُحِبُّ تُرابَ البلَدْ
وطيْراً بِرَوْضٍ نَشَدْ
أُحِبُّ الهواءَ الربيعَ المياهَ البحارَ
الصخورَالجِبالَ السهولَ الروابي
الدروبَ الورودَ ،بتلكَ البلَدْ
أُحِبُّ الأهالي،رُماةَ الحجارِ،الشهيدَ،
الأسارى،صَرارَاٍ كمِثْلِ اللآلي ،
وكلَّ جَنينٍ جديدٍ وَلَدْ
فهل مثل حُبِّي أحَبَّكِ فِعْلاً أحَدْ؟
وليسُ يُحِبُّكِ مِثلي مِنَ الناسِ
مهما الزمانُ ابْتَعَدْ
فأنْتِ العطاءُ وأنتِ البقاءُ
وأنتِ بِعِرْقي الدماءُ ،وأنتِ لِعَزْمِ
الرجالِ بساحِ القتالِ السَنَدْ
وأنتِ البلادُ التي بارَكَ اللهُ ما حَوْلَها
وَأُسْري بِلَيْلٍ إليكِ ،ومنكِ العروجُ
ابْتَدا للقاءِ الإلهِ الأَحَدْ
وفيكِ ابْنُ مَرْيمَ نافحَ في المهْدِ
عنْ أُمِّهِ ،فكَلّمَ مَنْ جَرَّموها ،
وكانَ بذاتِ النهارِ انْوَلَدْ
بلادي الجِنانُ النعيمُ الخلودُ
وفِرْدَوْسُ هذي الحياةِ،
فقولوا:تبارَكَ رَبٌّ بديعٌ براها
وشِيحوا العيونَ ،لِدَرْءِ الحسَدَ
بلادي بها الطُهْرُ زانَ الثرى
فجازَ التَيَمُّمَ بالتُرْبِ فيها الرسولُ
وجازَ بكلِّ تُرابٍ تَحَسَّسَ منها وغارَ
مِنَ المَكْرُماتِ ،لِتَبْرُدَ فيهِ العُقَدْ
بلادي تصارعَ فيها جميعُ الغُزاةِ
ومرَّتْ عليها جيوشٌ ،فِرَنْجٌ ورومٌ
وفُرْسٌ وأيضاً سِواها
ولَمْ يبْقَ منهمْ،بأرضي
وجرَّاء بذْلِ الدماءِ
الفِداءِ الضحايا ،أَحَدْ
وأمَّا العدوُّ الجديدُ ومهما يكونُ قوِّياً
ومهما تفَنَّنَ بالقتْلِ مثْلَ الغُزاةِ القدامى
ومهما تكونُ حُجومُ الضحايا
ومهما يزيدُ العَدَدْ
ومهما يكونُ لديْهِ المَدَدْ
فنفْسُ المصيرِ بيوْمٍ سيَلقى
فإمَّا الرحيلُ وإمَّا البَدَدْ
فنحنُ الجذورُ ونحنُ الترابُ
ونحنُ البحارُ،ونحنُ الهواءُ
وأمَّا الغُزاةُ فذاكَ الزَبَد
فلسطينُ بعضُ هدايا السماءِ
وربِّي عديدَ المزايا بأرضي
-ودونَ سِواها- حشَدْ
فَأُقْسِمُ باللهِ رَبِّي،،الكريمُ
العظيمُ الكبيرُ الرحيمُ
الغفورُ الجليلُ الصَمَدْ
بأَنِّي، وَلْولا الحرامُ
وبَيْتٌ حرامٌ عتيقٌ بمكّةَ
قِبْلَةُ أحمدَ والمسلمينَ
لوَجَّهْتُ وجهي بكلِ صلاةٍ
{كما كان قَبْلاً} ،لهذا البَلَدْ،،،
—————————————
شعر:عاطف ابوبكر/ابوفرح
٢٠١٩/١/٣١م