عاذلتي السمراء!!


بقلم: روز اليوسف شعبان


لا تصلبيني يا سمراءُ
في دفاتر اشعارك
لا تجعليني طيفا
خلف سطور أهدابك
ولا تكتبيني رثاءً
او هجاءً
في صفحات اخبارِك
فقد جفّتْ بحورُ الشعرِ
في مآقيها
وحار المجازُ وتاه

في قوافيها
وعاد الرويُّ يُدْلي بصمته ضجرا
يُخْلي البحورَ من اوزان مبانيها
فلم النفورُ يا سمراءُ عاذلتي؟
وبي مثلُ ما بك
من وجعٍ وآهات؟؟
كوني النسيم يا سمراءُ في الغسق
اذا ما هب يحييني لرؤياكِ
كوني البزوغَ عند الفجر يشرقني
وفي الليالي كوني الحلمَ لألقاكِ