كنت ضائعة... 


بقلم الكاتبة أسماء الياس

لكن أنا اليوم في محبتك هائمة... كنت أبحث عن الحب في العيون... فقد كانت حاجتي لحبيب مثل من فقد الأمان بزمن الحرب... لكن هذا البحث دام سنوات... سنوات مرت من عمري هباء... وفي كل مرة كنت أعتقد بأني وجدت الحب في عيون الغرباء... عيون أشخاص كان الحب بعيداً عن قلوبهم به بعد الأرض عن السماء... ولكن الزمن كان بي رحيماً جعلني التقي بك بإحدى الأماكن البعيدة... يوم كنت اتجول مع صديقات الطفولة السحيقة.... هناك التقينا كنت أنت بجولة مع طلاب مدرستك العتيدة... هناك العيون التقت والقلوب نبضت... والأرواح تآلفت... ومع هذا الجو الرومانسي... فقد كان الطير يغنى... والطقس دافئ يجعلك تشعر بالدفء بالدم يسري... شعرت بشيء جميل يحدث... لم أكن أعلم بأن هذا الحب أصبح جزء مني... جزء تغلغل في دمي... أصبحت رقيقة حنونة بعد ان كنت حزينة مكتئبة لا تعرف الابتسام... فقد قالت لي صديقة عمري أنت بحاجة لحبيب يدللك يعطيك حنان ودفء وسلام... كانت صادقة فقد كنت بحاجة لحبيب يقول لي أنت بالقلب ومحبتك تجري بالدم... والتقينا مرة أخرى في فترة الغذاء... فقد كنت أعمل صباحاً وعند الغذاء أخرج حتى التقي بالزملاء... نتغذى نتحدث نمرح فالحياة جميلة عندما يكون لك فيها احبة... ذهب لإحدى المطاعم التي كانت قريبة من المكان... جلست منتظرة رفيقة عمري... وإذا به اجده يجلس بهذا المكان على طاولة تطل على أجمل منظر... عندما تشاهده تقول يا سلام... اقترب مني وقال شرفت يا آنسة المكان... والمكان ازدان بحضورك... فقد كنت أتمنى أن القاك... حتى أتعرف على التي سلبت مني العقل وأشغلت الفؤاد... واليوم كان لدي إحساس بأني سوف القاكِ رغم أننا لم نتعرف على أسماء بعضنا البعض... قلت له اسمي غيداء... وأسكن في حيفا... في مكان يطل على البحر... ومن هناك ترَ قبة عباس... قال لي تشرفت بك وأنا اسمي وليد... وانا أعمل مدير مدرسة الحكمة... وأسكن في الناصرة... قلت له نعم لقد سألت عنك في ذلك اليوم... بصراحة ولا تقول عني وقحة... لقد أعجبت بك كثيراً... وحتى أكون صادقة سألت عنك أحد الرفقة... الذي كان معك بتلك الرحلة... فقد كان اعجابي بك لحد كنت أريد أن أصرح لك بذلك... لولا حكمة إحدى الصديقات التي قالت تروي... لكل شيء وقت... لا هذا الوقت ولا المكان ملائم حتى له تشرحين... سبب اعجابك به لا تتهورين... عندها عملت بحكمة صديقتي وتريث... لكن لم أكن أعلم بأني سألقاك هنا... وهذه الصدفة جعلتني أشعر بأن إذا كان لك نصيب بشيء سوف يأتي إليك... لذلك عند سؤال صديقك علمت بأنك غير متزوج... ومثلي تبحث عن حبيبة... عن من يشاركك حياتك... هل أجدت الشرح... كان يبتسم عندما نظرت نحوه... قال لي بصراحة أنت فتاة شجاعة... لم أرَ بحياتي فتاة مثلك صادقة وطيبة... ولديها عيون ذباحة... ابتسمت وقلت له هذه عيونك الحلوة... لم يدم حديثنا طويلاً فقد جاءت صديقتي عرفتها على وليد الذي بعد ذلك استأذن وذهب فقد كان على موعد لا يستطيع تأجيله... غمزتني صديقتي وفاء وقالت بالفعل أنه شاب جميل ومحترم جداً... سبب اعجابك به لا تتهورين... عندها عملت بحكمة صديقتي وتريثت... لكن لم أكن أعلم بأني سألقاك هنا... وهذه الصدفة جعلتني أشعر بأن إذا كان لك نصيب بشيء سوف يأتي إليك... لذلك عند سؤال صديقك علمت بأنك غير متزوج... ومثلي تبحث عن حبيبة... عن من يشاركك حياتك... هل أجدت الشرح؟...

كان يبتسم عندما نظرت نحوه... قال لي بصراحة أنت فتاة شجاعة... لم أرَ بحياتي فتاة مثلك صادقة وطيبة... ولديها عيون ذباحة... ابتسمت وقلت له هذه عيونك الحلوة... لم يدم حديثنا طويلاً فقد جاءت صديقتي عرفتها على وليد الذي بعد ذلك استأذن وذهب فقد كان على موعد لا يستطيع تأجيله...

بعد أن ذهب وليد بطريقه... غمزتني صديقتي وفاء وقالت بالفعل أنه شاب جميل ومحترم جداً... وأنا بحياتي كلها لم أصادف شخص مثل ذوقه العالي... قلت لها حتى تعلمي بأني لا أتعلق إلا بإنسان يمتلك ميزات ليست موجوده عند غيره... وأنا يا عزيزتي أصبح لدي خبرة بالبشر... من كثر ما مر علي أشكال وأنواع... والانسان الصداق أو الكاذب تكتشفينه من عيونه... من أول حديث قد يدور بينكم... لذلك ارتحت له... وتلك الراحة لا تأتي عبث... لآنه يوجد ورائها إنسان يحمل أطيب قلب وأجمل روح.. تلك الروح التي تجعلك أسيرة له... لحسنه لكلماته... لذلك الشعور الجميل الذي يأسرك... ويأخذك بين حنايا القلب... وهناك تجد المسكن والأمن... أحببته من أول لحظة... فقد أكنت أسمع عن الحب من أول نظرة... لكن لم اكن بعد قد جربته... واليوم عندما صادفته علمت ما يعني أن تكون عاشقاً حتى الأذنين...


كانت صديقتي من أكثر الناس قرب إلى قلبي... لذلك عندما أتحدث معها عن مشاعري كأني أتحدث مع نفسي... لذلك كنت أجد الراحة كلما فاتحتها بضيق أو فرح يعتريني...

عدت للعمل بعد انتهاء فرصة الغذاء لكن عدت بشعور جميل ووجه مضيء... كان سؤال الزملاء واستغرابهم... بأني خرجت بنفسية وعدت شخصاً آخر.... كان هذا الحب بذاته الذي جعل حياتي تنقلب رأساً على عقب... لكن بشكل إيجابي وليس سلبي... وبعد عدة لقاءات تطورت علاقاتنا تزوجنا وسافرنا إلى أمريكا... فقد كان حلمي أن أزور واشنطن العاصمة... وهوليود مدينة صناعة الأفلام... وقد حقق حلمي عندما أخبرني أين تحبين قضاء شهر العسل.... أحبك حبيبي وستبقى محبتك من أولويات حياتي.......

أقول لكل فتاة إذا جاء الحب لا ترفضيه.... عيشي الحب فهو اجمل ما بالحياة.....