فصل عنصري في خط باص في مشفى برازيلاي في أشكلون

عودة: قانون القومية الابرتهايدي ينفّذ خطوة بعد خطوة

رئيس المشفى: لا يوجد عنصرية في عملنا فنحن نعالج مرضى فلسطينيين

كشفت منظمة أطباء من أجل حقوق الانسان عن نظام فصل عنصري يحدثُ صبيحة كل يوم، في حافلة رقم 18 التابعة لشركة "دان" الى مشفى برازيلاي في مدينة أشكلون، حيث يتم إنزال المسافرين العرب من الحافلة قبل دخولها الى محيط المشفى والانتظار خارج المشفى بعد تصنيفهم عن طريق رجال الأمن، ليتسنّى للحافلة من إكمال مسارها داخل حدود المشفى بدون المسافرين العرب، والصعود اليها فور إتمام المسار خروجًا من حدود المشفى.

وفور الكشف أبرق النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، برسالة لوزير المواصلات يسرائيل كاتس ومدير عام المشفى- بروفيسور حيزي ليفي، مشدّدًا على عدم شرعية هذا الفصل بشكل عام وفي مشفى بشكلِ خاص الذي يُمثّل أسمى القيم الإنسانية. كما طالب النائب عودة بوقف هذا التصرف على الفور والوقف من مسّ كرامة المسافرين العرب.


وفي تعقيبه قال النائب عودة: "تصرّف المشفى وشركة دان هو تعبير سافر لقانون القومية ونظام الفصل العنصري الذي يمثله. فإن روح القانون وتبعيّاته بدأت تتجلى في أكثر الأماكن إنسانيّة، أمر الذي بات يشكّل خطرًا على حيّز المعيشة بكرامة وليس فقط على الحيّز الديمقراطي."

وأضاف عودة: "في رسالتي الى وزير المواصلات ومدير المشفى أعربتُ عن موقف حازم ضد هذا التصرف العنصري مطالبًا بوقفه على الفور. لن نقبل بردّ مدير عام المشفى الذي اختار عدم الرد المباشر لمطلبي، مشرعنًا إياه بأنهم يعالجون مرضى فلسطينيين ويُشغّلون أطباء فلسطينيين داخل المشفى، وسنستمر بالمطالبة بوقفه. لا يمكن أن يكون المشفى إنسانيًّا في مجال وأبرتهاديًّا في مجال آخر والمحاولة لخلق صورة من التوازن بين التصرفين. ما يحدث في الحافلة تصرف يعبّر عن نظام فصل عنصري بحت."

وأنهى تعقيبه: "كما سنقاوم أي تصرّف عنصري من قِبل الدولة تجاه المواطنين العرب، لن نقبل أن تتخذ جهات أخرى كالمستشفيات أو شركات الحافلات دورها في تطبيق قانون القومية أو تصرفات عنصرية".

وفي ردّه على رسالة النائب أيمن عودة قال البروفيسور حيزي ليفي، مدير عام مشفى برازيلاي: "المشفى لا يتصرف بعنصرية. فنحن نعالج فلسطينيين من غزة ونقوم بتدريب وتشغيل أطباء من غزة ومناطق السلطة الفلسطينية بدون عنصرية. لا يوجد لدينا أي نوع من العنصرية أو التمييز تجاه المواطنين العرب أو الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح عمل."