{{قريةُ الني صالح،الأسطورةْ}}

-----------------------------
عزْمٌ جاوَزَ كلَّ خَيالْ
أصْلبُ منْ صُخْرٍ وجِبالْ
تَصْنَعهُ كلُّ الأجيالْ
هل في بلداتٍ أخرى في عالَمِنا
مَنْ فاقَ العزمَ ،مُحالْ
تلكَ القريةُ كالكفِّ مساحتها،والسكَّانُ
قليلونَ،ولكنَّ القريةَ عملاقٌ بالأفعالْ
لا تُذْكَرُ موْقعةٌ في الماضي والحاضرِ
إلَٰا كانتْ في خطِّ النارِ الأوَّلِ،تدْفعُ
للميدانِ نساءً وصبْياناً ورجالْ
لم تَبْخلْ في الماضي بالزادِ وبالشهداءِ وبالأسرى
والجرحى والمالْ
لكنَّ القريةَ أضحتَ رمزاً بعدَ السابعِ والستّينَ بتَصَدِّيها
للإستيطانِ وأيضاً لجدارِ العزلِ النازيِّ التوصيفِ
بدونِ جدالْ
منها بلعَ الغولُ الإستيطانيِّ قريبَ النصفِ منَ الأرضِ
ويوْميَّاً يبلعُ قطعاً أخرى ما زالْ
حتَّى نبْعتها،،مصْدرها المائيُّ،،فأيضاً طالْ
وأقامَ على مدْخلها بوَّاباتٍ وعلى أرضِ القريةِ
مستعْمرةً تُدعى <حلْميشَ > تكَبِّلُها بالأغلالْ
أمَّا أسبوعيّاً بعدَ صلاةِ الجُمُعةِ،فجرى تقليدٌ
أنْ تتَّجهَ مسيراتٌ ضدَّ جدارِ العزلِ وحلميشَ
مُطالبةً للإستيطانِ كما جدرانِ العزلِ زَوالْ
بتصدِّيها،قدَّمَتِ القريةُ أكثرَ منْ عشرينَ شهيداً
حتَّى اليومَ،وأكثرَ منْ تسعةِ أضعافِ الرقمِ المذكورِ
جريحاً،ومئات الأسرى،فيهمْ عشراتُ الأطفالْ
فباسلُ وَ عَنانُ تميمي،أوإسلامُ ابْنُ الأيّوبِ لخيْرُ مثالْ
والأيْقونةُ عهْدُ تميمي،صارتْ رمزاً في عالَمنا للأطفالِ الأبطالْ
مَنْ ينْسى نازيَّتهمْ في تصْفيةِ البكرِ تميمي ليلةَ دَخْلتهِ
فانْتَقلَ عريساً لديارٍ بقاءٍ وجِنانٍ ببهاءٍ وجَلالْ
والشهداءُ كثيرونَ وليس لذكْرِ الكلِّ مَجالْ
وإذا أحصيْنا عددَ الشهداءِ قِياساً بالسكّانِ ،فقد
أعطتْ أعلى عددٍ في كلِّ البلداتِ بضِفَّتنا ،زانُوها
وسيبْقونَ على صدْرِ القريةِ نِيشاناً وَلآلْ
ولهمْ،للشهداءِ أقامَ السكّانِ ومجلسها القرويُّ لمنْ
سقطَ شهيداً جَمْعاً نُصُباً تخليداً،ستظلُّ بهِ تَخْتالْ
وككلِّ قُرانا والبلداتِ،فدونَ زوالِ المحْتَلِّينَ فلن يهْدأ
لشريفٍ في الأرضِ المحتلَّةِ بالْ
تاريخٌ مكتوبٌ بمعاناةٍ ودماءٍ،لا يُوجَزُ أبداً
بقصيدٍ أو بمَقالْ
وتماماً يُخْطيءُ مَنْ ظنَّ بأنَّ الغازي قد يرْحلُ
بالدعَواتِ السلميَّةْ،والواقعُ يشهدُ أنَّ الأوهامَ
تُدمِّرُ كالداءُ القَتَّالْ
أبداً،لن يرْحلَ ذاكَ المحتلُّ عنِ الأرضِ المحتلَّةِ دونَ
نِزالٍ ضارٍ وضحايا ودماءٍ وَقِتالْ
----------------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

قرية النبي صالح،تقع على مسافة ٢٠كم عن رام الله 
واسمها منسوب للنبي صالح(ع)الذي هاجر لفلسطين
وتوفي في القرية تلك ويقال انه مدفون في الرملة،وهو
من الأنبياء العرب الخمسة الذين ذكروا في القران الكريم،
وهي قرية زراعية وخاصة الزيتون،ومبتلاة اكثر من غيرها
بشرور الجدار والإستيطان،وتكثر فيها المواجهات ،،


{{مدينة يافا}}

—————————
واحةٌ خضراءُ يافا
قدْ توَشَّتْ بالنجومْ
ترْكبُ البحرَ وتمضي
كلَّ فجْرٍ للغيومْ
حاطهاالبحرُ كَخَصرٍ
وبها الطيرُ تحومْ

كلَّما حلَّ غروبٌ
حَمَّمَ اليمّ النجومْ
كانتِ الحصنَ منيعاً
وبهِ تحمي التُخومْ
فانظروا ماذا دَهاها؟
وانظروا حقدَ الخصومْ؟
اجْهزَ الغازي عليها
فانْمَحَتْ مثلَ سَدومْ
إنَّهُ صهيونُ فِعْلاً
بَثَّ في الأرضِ السُمومْ
عاثَ في الدنيا خراباً
هكذا يبني <الشلومْ>
قبلهُ الإفرنجُ جاؤوا
وتواروا في وُجومْ
حكْمةُ الأيامِ قالتْ
ليسَ منْ شرٍّ يَدومْ
—————————-
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
يافا:عروس الساحل الفلسطيني،
وقد أنشأها الكنعانيون في الألف
الرابع ق ٠م،وتسميتها تعني المنظر
الجميل،وَيقال ان يافت ابن نوح قد
بناها بعد الطوفان،وعمر مينائها أربعة
آلاف سنه وهو من اقدم مىانيء العالم،
وبمر بها نهر العوجا وتشتهر بأفضل
جمضيات العالم،وأشهر معالمها مسجد
يافا الكبير ومسجد حسن بك وساحة الساعة
وكنيسة القلعة وساحة العيدوالحمامات القديمة
والمزارات الدينية،وغالبية سكانها الان من المستوطنين
اليهود وأقلية من أهل البلد الأصليين،

{{مدينة يافا}}

—————————
واحةٌ خضراءُ يافا
قدْ توَشَّتْ بالنجومْ
ترْكبُ البحرَ وتمضي
كلَّ فجْرٍ للغيومْ
حاطهاالبحرُ كَخَصرٍ
وبها الطيرُ تحومْ
كلَّما حلَّ غروبٌ
حَمَّمَ اليمّ النجومْ
كانتِ الحصنَ منيعاً
وبهِ تحمي التُخومْ
فانظروا ماذا دَهاها؟
وانظروا حقدَ الخصومْ؟
اجْهزَ الغازي عليها
فانْمَحَتْ مثلَ سَدومْ
إنَّهُ صهيونُ فِعْلاً
بَثَّ في الأرضِ السُمومْ
عاثَ في الدنيا خراباً
هكذا يبني <الشلومْ>
قبلهُ الإفرنجُ جاؤوا
وتواروا في وُجومْ
حكْمةُ الأيامِ قالتْ
ليسَ منْ شرٍّ يَدومْ
—————————-
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
يافا:عروس الساحل الفلسطيني،
وقد أنشأها الكنعانيون في الألف
الرابع ق ٠م،وتسميتها تعني المنظر
الجميل،وَيقال ان يافت ابن نوح قد
بناها بعد الطوفان،وعمر مينائها أربعة
آلاف سنه وهو من اقدم مىانيء العالم،
وبمر بها نهر العوجا وتشتهر بأفضل
جمضيات العالم،وأشهر معالمها مسجد
يافا الكبير ومسجد حسن بك وساحة الساعة
وكنيسة القلعة وساحة العيدوالحمامات القديمة
والمزارات الدينية،وغالبية سكانها الان من المستوطنين
اليهود وأقلية من أهل البلد الأصليين،