كنوز نت نشر بـ 09/01/2019 08:19 pm  


{{الفجورْ،بمدائنِ صالحْ}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

----------------------------------
لم يَخْترْ ذاكَ الملعونْ
لإقامةِ حفَلاتِ فُسوقٍ وَمُجونْ
إلّٓا بمكانٍ مَنْهيٍّ عنْهُ عُبوراً،بِعِقابِ
مِنْ ربِّ العزَّةِ لثمودٍ مَسكونْ
فبهِ قوْمٌ حينَ تحدُٰوا أمرَ رسولِ اللهِ
بَعَقْرِ الناقةِ،هلكوا مُجْتَمعينْ
قالوا إنَّا لأُولي بأسٍ،وحصونْ
فأراهمْ ربُّ العزَّةِ مَنْ أقوى،في /كُنْ فيكونْ/
ولِمَنْ لظروفٍ يضْطرُّونْ
فالأفْضلُ لو عبروا،وِفْقاً لحديثِ رسولِ اللهِ وهمْ يبْكونْ
وَبُعَيْدَ قُرونٍ وقُرونْ
عادَ ثمودُ القرنِ الحادي والعشرينْ
لأوامرِ هادينا يتحدُّونْ
وعَواقبَ ما فعلوا سيَرونْ
وبإذنِ اللهِ قريباً جدَّا عاقبةَ الأمرِ تكونْ
أوَخُدَّامٌ للحرمَيْنِ أولاكمْ، أمْ خُدَّامُ بني صهيونْ؟
ولذلكَ باعوهمْ قِبْلَتنا الأولى ،والحرم الثالثَ بفلسطينْ
لكنْ،أينَ الهيئةُ وكبارُ شيوخِ النصَّابينْ
القرني ،وعُريفي ،وَرُبيْعي،والكلبي،وسُديْسٌ
والفوزانُ وابنُ الشيخِ ،وبقيَّةُ رهْطِ الدجَّالينْ
فلماذا ذاكَ المُنْكرُ وهو صريحٌ جدَّاً ،عنْهُ الأنظارَ يُزِيغونْ؟
وجهاراً ليسَ يَدينونْ؟
بل قالوا ،لو شُفْتمْ بالتفازِ بأنَّ وليَّ الأمرِ جهاراً يزْني
أو يشْربُ خَمْراً فأطيعوهُ وَلا تَحْكونْ
كُنْتمْ حرَّمْتمْ بالأمسِ الرقصَ ،الموسيقى ،وغناءَ
الجِنْسيْنِ منَ الفنّانينْ
واليومَ بِعُقرِ بلادِ التوحيدِ يُغَنُّونْ
والخصْرَ يهزُٰونْ
وكذلكَ حرَّمْتمْ أنْ يختلطَ الجنْسانِ ولو في
الدرْسِ،وها همْ في صالاتٍ للرقصِ
جهاراً يخْتلطونْ
وشمالاً ويميناً سكرى أو نشْوى وَيميلونْ
ذلكَ يجري بقرارِ وليِّ الأمرِ الفعْليِّ،ولهُ شكَّلَ
هيْئةَ ترفيهٍ وَلَّاها أحدَ القوَّادينْ
طبَّعَ معَ أعداءِ الدينِ بني صهيونَ،خرِسْتمْ
أجرى أنهارَ الدمِّ بيمنِ الخيْرِ وفي الشامِ،فباركْتمْ
بدَّدَ أموالَ المهلكةِ،سكَتُّمْ
قتلَ الخاشقجي تقْطيعاً،سجنَ،تحرَّشَ ،أعدمَ ،زُوراً أفْتيتمْ
سجنَ العلماءَ الشرفاءَ ،فَرِحْتُمْ
والآنَ تحدَّى اللهَ،بأفعالٍ،لم تخْطرْ يوْماً في بالِ شياطينْ
أوَضدَّ تحدِّي اللهِ ستُفْتونْ؟
وأنا مِمَّنْ ينْتظرونْ
أمْ أنْ الإفْتاءَ لأجلِ المسحِ على الجوْرَبِ والحيْضِ ونَكْحِ
المَيْتةَ أو ما شابَهَ أنْفعُ للدينْ؟
وَبرأيي،أنَّ الأسفلَ منْ ذاكَ الفاسقِ أنتمْ،
فلستُ أراكمْ واللهِ على الإسلامِ غيورينْ
فالحاكمُ حتّى لو زوَّرْتمْ آياتِ القرآنِ
لِتُرْضوهُ تُجيزونْ
أنتمْ أعداءٌ للدينِ ومأجورونْ
يفعلُ أفعالاً مُنْكرةً،فَتُغطُٰونْ
وأكثرَ منْ ربِّ العزَّةِ للطاغينَ تَخافونْ
لو ما قُلتمْ دوماً للباغي آمينْ
ما أصبحَ طاغيةً كالفَرْعونْ
كم كانَ السحرةُ في يومِ الزينةِ شجعاناً،
فلآياتِ اللهِ رأيْناهمْ سجَّدوا،وهمُ لعقابٍ آتٍ
يدْرونَ ولا يخْشونْ؟
وَمَثيلُ أولاكمْ علماءٌ شرفاءٌ ببلادِ الحرَمَيْنِ في
ظلُماتٍ وسجونْ
همْ أخلصُ منكمْ بكثيرٍ للهِ وللدينْ
أمثالُ الشيخِ العوُدَهْ المسجونْ
قَبِلَ السجنَ وحكمَ الإعدامِ الجائرِ،
ولكنْ،ميثاقَ اللهِ فليسَ يخونْ
لم يرْهَبْ سجْناً جلْداً وَمنونْ
سارَ على نهْجِ الحَنْبَلِ أحمدَ، صاحبَ مذْهَبكمْ
لم يرضخْ لوعيدٍ وسلاطينْ
أمَّا أنتمْ ،رغمَ لِحاكمْ، فشياطينْ
-------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٣م


{{حبُّ المليحةِ}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-----------------------------
حُبُّ المليحةِ ثابتٌ في مُهجتي
تَتَبدَّلِ الدُنيا وَلا يَتَبدَّلُ
كلُّ الثوابتِ قد أُجيزُ نِقاشَها
إلَٰا هَواكِ، نِقاشُهُ لا أقْبَلُ
هل تعْلموا أنَّ الوفاءَ طبيعتي
وإذا شَكَكْتُمْ ،كلَّ صحْبي فاسألوا؟
إنْ قُلتُ تلكَ مليحةً وأُحِبُّها
حتَّى المماتِ غَرامها سأُواصلُ
قد قِيلَ تَبْدِلها بحَسناءِ الدُنا
لا لستُ عنها بالحواري أنْزلُ
يكْفي بأنَّ مليحتي منْ موْطنٍ
ولأجْلهِ روحي ودمِّي أبْذلُ
لا لسْتُ لو طلبوا النفيسَ لموطني
في أيِّ غالٍ يطلبوهُ سأبْخَلُ
هيَ في الفؤادِ،كراحَتي وأصابعي
لا شيءَ بينهما بَتاتاً يَفْصِلُ
ستظلُّ ساكنةً بِروحي،فاعْلَموا
أنِٰي لِأجلِ حبيبتي سأُقاتِلُ
سبحانَ صوْتٍ قد حَباها ربّها
لو تسمعوهُ لَقيلَ غنَّى بُلْبُلُ
والعَيْنُ لو رشَقَتْ سِهاماً صاحبي
منْ دونِ سيْفٍ مَنْ رَمَتْهُ تُجَنْدِلُ
والخدُّ روضٌِ والقرنفلُ وُردهُ
وَبلا مُسوحٍ للخدودِ يُجَمِّلُ
والثغْرُ لو شئْتَ الصراحةَ صاحبي
عسلٌ شهيٌّ كلَّ حينٍ يؤْكَلُ
وإذا صباحاً قد شَمَمْتَ عبيرها
فكأنَّ أنفاسَ الحبيبِ قُرُنْفلُ
والشعْرُ ليلٌ قد تَراخى مَوْجهُ
فإذا تمَدَّدَ في البراري تَجْدِلُ
والصدْرُ أجملُ قُبَّتَيْنِ إذا بدا
للعَيْنِ منْ حُسْنٍ بهِ ستُزَغْلِلُ
والقَدُّ كالنخْلِ الفتِّي قُوامُها
وَبِهِ قُطوفٌ دانِياتُ وَتُذْهِلُ
والساقُ عاجٌ أو أشَدَّ بياضُهُ
كالثلجِ لوْناً فوقَ عُشْبٍ ينْزِلُ
وَقتَ الهدوءِ كما الحريرُ نُعومةً
لكنَّها وقتَ الشدائد <فُلْفُلُ>
يافا وغزّة والخليلُ وقُدسُنا
مطبوعةً في وجْهها فتأمَّلوا
هي قطعةٌ مِنُِي فكيفَ أبيعها
والحرُّ إنْ أعطى العهودَ أيَخْذلُ؟
هيَ مثلُ أمِّي والبلادُ قداسةً
فتأمَّلوا حجْمَ الهوى وتَخَيَّلوا
يا ليتَ دمَّكِ في عروقي جارياً
كيما دماكِ لكلِّ همِّي تغْسلُ
قد كُنْتُ أبحثُ عنْ مثيلي في الوفا
فوَجَدْتُ أنَّكِ منْ مَلاكٍ أنْبلُ
مالي أُطيلُ بوَصْفها وَأزِيدُهُ
والبعضُ إنْ مدحَ الحبيبَ يُقلِّلُ
أوَبعدَ ذلكَ كلّهِ وآ لَهْفتي
عنْ حجْمِ حبِّي للحبيبةِ أُسألُ؟
---------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٥م

بلدة يعبدْ

——————————
هنا يعْبَدْ
هنا مَنْ أرضنا بالدَّمِ قدْ عَمَّدْ
هنا القسَّامُ،بصمتهُ ،وسيرتهُ،عباءتهُ
عَمامتهُ،ففي أريافها قاوَمْ،وقاتَلهمْ
وبعدَ العصرِ فوقَ ترابها استشهَدْ
فمرحى للذي يمشي،
على درْبٍ مشاها الشيخْ
لِيُكْملها ،ويُعطى بالرصاصِ العَهْدْ
ومرحى للذي في الفاتحِ المعروفِ
مِنْ كانونْ،لنفسِ النهجِ قد جَدَّدْ
ومرحى للذي في وقتنا
المحشُوّ بالألغامِ والأَوهامْ
لنارِ الرفضِ قدْ أوْقَدْ
فأَمِسِكْ صاحبي بالجمرِ
واصْبِرْ ساعةً،
للنصرِ والأمجادِ
سوفْ ببذلنا نَصعَدْ
فمرحى شيخنا القسَّامُ
مَنْ للبذلِ ،نهج الرفضِ
والإصرارِ قد خَلِّدْ،،
نعَمْ في بلدَتي يعبَدْ،،
————————————
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
من قصائدي لتعريف الصغار
على مدنهم وقراهم وبلداتهم
ومعارك شعبها إلخ ،،
يعبد:تقع شمال غرب جنين
وتبعد عنها ١٧كم،وسكانها
حوالي٢٠،٠٠٠نسمه،تشتهر
بحقول الزيتون والتبغ وصناعة الفحم
وبها استشهد الشيخ القسام ولذلك تدعى
بيعبد القسام،وأنا شخصيا ولدت بها،،


مدينة حيفا

———————
تحتَ أقدامكِ حيفا
بحرنا يَفرشُ ثوْبَهْ
طأْطأَ الرأْسَ فقلنا
علَّهُ يَعْبُدُ ربَّهْ
إنَّهُ يعشَقُ حيفا
فجَثا يُعْلِنُ حُبَّهْ
دمَّروا الحلمَ بحيفا
وأَعادوا اليومَ صلْبَهْ
وَاٌدَّعى خصمي الحضارهْ
والدَمُ المهدورُ نخْبهْ
إنَّهُ ذئبٌ مريضٌ
تمْلأُ الأضغانُ قلبهْ
فاحذروا سماً بِنابِهْ
واحذروا يا ناسُ قُرْبهْ
إنَّهُ النازّيُّ قطعاً
صار في الأذْهانُ سُبَّهْ
أجْمعَ العالمُ كلّهْ
أَنَّهُ يعْبُدُ جيْبهْ
فغدا الشرُّ طريقهْ
وغدا الدولارُ رَبَّهْ
إنَّني أمْلكُ بحري
فأنا أملكُ قلبهْ
سوفَ يبقى عربياً
ومحالٌ قطُّ نهبهْ
ومحالٌ قطُّ قتلهْ
ومحالٌ قطُّ شُرْبهْ
——————————
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
ملاحظة:من سلسلة قصائدي
بلغة سهلة لتعريف ابنائنا الصغار
بلداتهم ورموزهم وتاريخهم إلخ،،
ملاحظة:على صفحتي هذه حظروني
من النشر للمجموعات ل ٢٤ ساعة
ويبدو ان السبب ما انشره عن مدننا
والله المستعان،،
للقراء الأعزاء
هناك بلدات فلسطينية صغيرة لها بصمات في تاريخنا الوطني، فمن لديه معلومات عن أي منها ليزودني بها ،لكي أعرّف عليها عبر الشعر،ويمكن ان يغنّى،،ولكي. تبقى كل التفاصيل في ذاكرة ابنائنا،ولكم جزيل الشكر،


‎{{قرْيتا:طمُّونْ و بِيتا}}

‎ وبطلان:لهما تاريخٌ
----------------------------
‎في الحاضرِ والماضي،كانْ
‎لهما ذِكْرٌ أو شانْ
‎فهما علَمانْ
‎في وجْهِ القطعانْ
‎وغُلاةُ الإستيطانْ
‎قدَّمَتا شهداءً في كلِّ الأزمانْ
‎بهما أقوامٌ شجعانْ
‎ما أحدٌ منهمْ بمواجهةٍ هانْ
‎لهما في كلِّ الثوراتِ كما الهبَّاتِ مَكانْ
‎وعلى بأْسِ الشجعانِ <بطمونَ وبيتا >دوماً
‎ دوْرٌ ورِهانْ
‎بهما لا يُنْسى أبداً بطلانْ
‎فأبو جلْدةُ والعرميطُ هما إسْمانْ
‎مِمَّا فعلاهُ قديماً داخَ جنودُ العدوانْ

‎عَمِلا وَحْدهما دونَ تَوانْ
‎لهما أكثرَ منْ فِعْلٍ لواءٍ كانْ
‎<أو منْ فعْلِ فصائلنا الآنْ>
‎كم أشعلَ هذانِ الرجلانْ
‎بقرى وجبالِ لواءِ النارِ النيرانْ
‎فجرى أسمهما في كلِّ البلدانْ
‎وعلى كلِّ لسانْ
‎فارْتَعَبَ الجُنْدُ ،وَلا يُحْصى ما
‎قتلا منهمْ في المَيْدانْ
‎وَسلاحهُما عُنْوةَ أو غصْباً يُؤخذُ
‎منْ أجنادِ الطغيانْ
‎أمَّا ما يُغْصبُ منْ مالٍ ،فَيُوَزَّعُ للفلّاحينَ بِقرى
‎نابُلْسَ كما الجيرانْ
‎كذبَ القائلُ أنَٰهما قُطَّاعُ طريقٍ أو لصَّانْ
‎تلكَ دِعاياتُ المحتلِٰينَ معَ الأذنابِ الأعوانْ
‎لكنْ، بعدَ اسْتعصاءٍ طالَ ،اعْتُقلا بوشاياتٍ وخياناتٍ وخداعٍ
‎وَاستَقْبلَ بطلانا الإعْدامَ وُقوفاً وثباتاً كالفرسانْ
‎وقفا والهاماتُ إلى الأعلى،وهما يبْتَسمانْ
---------------------------------------------
‎شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
‎٢٠١٩/١/٦م
‎ابو جلده:احمد محمد المحمود(طمّون)/طوباس
‎العرميط:صالح أحمد العرميط(بيتا)/نابلس
‎بعض المصادر تقول بأن العرميط قد اعتقل،فالتجأ
‎ابوجلدة للملك عبدالله بسرق الاردن ،فسلّمه للإنجليز
‎واعدما عام ١٩٣٤ في المسكوبية بالقدس
‎طمون:5كم عن طوباس،12000نسمه،تقابل جبال
‎عجلون،وهي قرية زراعية
‎بيتا:كلمة سريانية تعني البيت او الاهل،تقع على
‎هضبة عالية،وهي زراعية وبنواحيها ينابيع وآثار
‎هامة،وتبعد عن نابلس 13كم وسكانها يزيدون عن
‎12000 نسمة


{قرية عزٰون والبطل:فارس العزّوني}

-------------------------------
كان فتىً في عمرِ الوردْ
باعَ مصاغَ الأمِّ ليمْتلكَ البارودةَ
كي يمضي في مِشوارِ المجْدْ
أرْشدهُ صاحبهُ للبائعِ ،لكنَّ البائعَ
أوْشى بهما،فاعْتُقلا،وبصاحبهِ تمَّ
التنفيذُ لحُكْمِ الإعْدامْ
أمَٰا العزُّوني،فالحُكْمُ لهُ كانَ لصغَرِ
السِنِّ مُؤبَّدْ
سُجِنَ بعكّا،كان السجنُ محاطاً بالأسلاكِ
الشائكةِ وخندقْ،لكنَّ العزُّوني بعدَ القفْزِ
 تعلَّقَ بالأسلاكِ وتابعَ قفزاً خلْفَ الخندقِ،
ومشى الدربَ إلى عزُّونْ
صارَ طريداً،والثورةُ قد نشبَتْ،فاتصلَ بقادتها
ليقاتلَ معهمْ،فاشترطوا تجْريبَ الشبَّ اليافعِ
ليروا قدراتهْ،فتمكَّنَ ورفيقينِ منَ الإجْهازِ على
 عددَ ثمانيةٍ منْ جندِ الأعداءِ بديارِ العدسِ
 بجانبِ قلْقيلِيَّةْ
وعلى الفوْرِ أُجيزَ لهُ تكوينَ فصيلٍ سمَّاهُ
فصيل الموتْ
شهِدَ القاصي والداني لفصيلٍ الموْتِ بما أنْجزهُ
مِنْ عمليّاتٍ ضدَّ الأعداءْ
حتّى صارَ الأشْهرَ بجبالِ النارْ
فاقَ فصيلُ الموتِ على مِئةٍ بالأعدادْ
أصبحَ إسمُ العزّوني علماً بفلسطينْ
ولهُ يتَغَنَٰى الحادي في الأعراسْ
ونجا مرَّاتٍ عُدَّتْ بثلاثٍ وثلاثينَ حصاراً
أو طوْقاً للقريةِ للقبضِ عليهْ،فجُنَّ جنونُ
جنودِ الأعداءْ
كانتْ فاطمةُ غزالٍ،منْ عزوّنٍ ضِمْنَ فصيلِ
الموتِ،وتَنْقلُ تمويناً للثوَّار ،وأخباراً،واسْتطْلاعْ
كانتْ دونَ سواها في القريةِ تعرفُ كلَّ مخابيءِ
أجناد العزّوني في الغاباتِ وفي الوديانْ
وأخيراً لاحقها الأعداءُ ،فأرْدوها قصْفاً بالطيرانِ الحربيّْ
كانتْ أوَّلَ شهيدةَ في تلكَ الثورةْ
ومضى العزّوني في نفسِ الدربِ،إلى أنْ خفَتَتْ
نيرانُ الثورةِ ،فالتجأَ عديدُ القادةِ والمطلوبينَ
لبغدادَ ولبنانَ وعمّانَ وسوريّا،فالتجأَ إلى لبنانْ
عاشَ لوقْتٍ بأمانْ
لكنَّ عيونَ الأعوانْ
أوْشَتْ لجنودِ فرنسا عن فارسَ في لبنانْ
فأتاهُ السجَّانْ
وأعادوهُ لقبْضةِ جيشِ الإجرامْ
وَبِهِ تمَّ بعكّا تنفيذُ الإعدامْ
فاحْتَضنتهُ شهيداً تربةَ قريتهِ عزُّونْ
أمَّا زوجتهُ فأبَتْ أنْ تتزوّجَ أحداً حتّى
أعيانَ القريةِ ،بعدَ أبي معروفٍ حسْبَ
مقولَتها،وَانْتقلتْ لجوارِ الرحمنِ بُعَيدَ
الألْفَيْنِ بثلاثةِ أعوامْ
عزُّونٌ بُنِيَتْ في عهْدِ صلاحِ الدينْ
منها البطلُ المعروفُ ،،بِ عابدَ إمْريحَهْ،،
بطلٌ قتلَ دونالدَ القائدَ لحملةِ نابليونَْ،،
كم أبطالكِ يحتاجونَ التكريمَ إلى جانبِ
ذِكْرِ شهامتِهمْ بدروسِ التاريخِ ويحتاجونَ
نِياطاً ونياشينْ
ما كانوا أبطالاً بالتلفازِ وكانوا جُنْداً مجهولينْ
كانوا يشهدُ تاريخَ فلسطينْ
أبطالَ قتالٍ وميادينْ
--------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٧م
عزون الحالية بنيت في عهد صلاح الدين وتبعد عن
قلقيليه تسعة كيلومترات وهي من اعمالها،ترتفع عن
سطح البحر وهي قرية زراعية وبلدة مقاومة بكل المراحل
ملاحظة:فاطمة غزال هي شقيقة الشهيد مصطفى
غزال الذي أهدى العزوني لشراء الباروده،واستشهدت
في معركة وادي عزون في ٢٦/٦/١٩٣٦،،وعمرها قد تجاوز
الخمسين، وهي اول شهيدة في الثورة،وابنها الوحيد محمود
قتل عميلا واعدم ايضا عام ١٩٣٩م على يد القوات البريطانية،،
فارس العزوني:١٩١٣-١٩٤١م ،اسمه فارس محمد
الحواري ،اتصل بالقائد عارف عبدالرازق من قادة
ثورة ١٩٣٦م وهو الذي امتحن قدراته،وانتقل فارس
للبنان في اوائل الاربعينات،،
ملاحظة:من سلسلة قصائدي عن البلدات والشهداء
لتعريف ابنائنا الصغار بتاريخهم،ولصوْن الذاكرة


{{إنَّهُ الفُجووووووورْ}}

        
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------------
ولستِ بِفَجْرٍ أبداً ، لكنَّكِ بالتأكيدِ فُجورْ
فحروفكِ دوْماً كأفاعٍ تنْفثُ تسْميماً وشُرورْ
فهنيئاً لكِ أنْ تَنْتَسبي لسفالاتٍ أميرٍ <ببلادِ
الحرمَيْنِ> لإسرائيلَ أجيرْ
شكَّلَ مِنْ أمْثالكِ تيَٰاراً منْبوذاً وحقيرْ
فيهِ تجَمَّعَ أوْباشٌ مثلكِ دونَ ضميرْ
لكنْ ،لولا القاتلُ بنْ سلمانَ(أبو منشارٍ) لبقيتُمْ لدهورْ
كأفاعٍ أوْ جُرْذانٍ بِجُحورْ
لكنِّي كم كنتُ سعيداً،إذْ باتَ جميعُ
الأرْزالِ على المكشوفِ سُفورْ
أيضاً فلكلِّ بلادٍ للأوساخِ مجاريرٌ مِثْلكِ،
ليْس تُعيبُ وليسَ تُضِيرْ
وَعَلَيْهِ فَقيئي ما عندكِ ،نعرفُ أنَّكِ دونَ ضميرٍ
تَمْتَهنِينَ الردحَ معَ التشهيرْ
حِفنةُ غربانٍ أنتمْ،مهما نعَقَتْ،لن تُسْتقبلَ منْ أحدٍ كغناءٍ لطيورْ
أمَٰا أنتِ فلستِ سوى زِبْلٍ أُلْقي في بُستانِ زهورْ
والدِمَنُ بأيَّ بلادٍ يتَأفَّفُ منها الجمهورْ
وللعلمِ فقد أوْصى الهادي قتلَ العقربِ
والكلبِ إذا كان الكلبُ عَقورْ
وتُريدينَ ولو كان سُقوطكِ في مستنقعَ
أوساخٍ تحقيقَ حُضورْ
مبروكٌ ذاكَ عليْكِ ،ومبروكٌ أيضاً كشْفَ وتعريةَ
العفَنِ المستورْ
وَتُريدينَ لرأسِ الدولةِ <كعُمانٍء> ،دعوةَ < بِيبِّي >الخِنْزيرْ
والأمرُ سفيهٌ وخطيرْ
فبهِ تَدْنيسٌ لترابٍ بلادٍ،بالفعلِ طَهورْ
أعرفُ أنَّكِ خصَّصْتِ قناةً منْ قبلُ لطَعْنِ بلادي
ولذلكَ بُورِكْتِ منَ الموسادِ ،وقالوا تكراراً :جُهْدٌ مَشكورْ
كم قِئْتِ سفالاتٍ ونباحٍ كالكلبِ المسعورْ
كيما يُكْتَبُ عنْكِ سطورْ
أوْ في صحفِ عبْرِيَّةْ، إليْكِ الموسادُ يُشيرْ
لكنْ قبْلُكِ حاولَ فِعْلَ الأمرِ كثيرْ
وَنهايتهمْ كانَتْ إهْمالاً أو خِزْياً أو سوءَ مَصيرْ
وإذا ذُكِروا اليومَ يَتِفُّ عليهمْ ببلادِ
العُرْبِ صغيرُ كبيرْ
أمَٰا لو كُنْتُ أنا قاضٍ بِكويْتِ الخيرِ لطالَبْتُ
بِفحْصِ دماكِ ،وذاكَ بذيءُ الصيتِ الهدْلقَ،والداعي
مِثْلكما للتطبيعِ وحتّى إيفادَ سفيرْ
أمْثالكِ أيضاً مهما اشْتَطُّوا أو قالوا
ليسَ يُمَثِّلُ ما قالوهُ،أهلَ كويْتِ الخيْرِ
أناساً وحكوماتٍ وأميرْ
ما قالَ المرزوقُ الغانمُ دوْماً،مثَّلَ صوتَ
كويْتِ الأحرارِ كبيراً وصغيرْ
وإليهِ شعوبُ الأمَّةِ قاطبةً بالفخْرِ تُشيرْ
أمَّا أنتمْ، حفنةُ قاذوراتٍ أو زبَدٍ لا يعني
شيئاً وَسْطَ بُحورْ
وسببقى صوتُ كويْتِ الخيرِ جَهورْ
لا تفريطَ بحبَّةِ رملٍ ببلادٍ فيها الأقصى
والمسرى حتّى لو دامَ العدوانُ عُصورْ
أعرفُ أنَّكِ في بلدِ الأحرارِ كَقَشٍّ دونَ جُذورْ
طارئةً فيهِ ولا تمْلكُ تاريخاً صافٍ وسلوكاً كالبلُّورْ
فإذا عُدْتِ <نعودُ > لنقولَ المحذورْ
والمحذور كثيرٌ وكثيرْ
لكنْ،أنتِ دقَقْتِ البابَ ،ويكْفيني البوْحَ ببعضِ سطورْ
فلمنْ شذَّ وغادرَ دربَ الشرفاءِ،العارُ وسُرادِقُ منْ نارٌ وسعيرْ
ما شئْتِ فقوْلي،سيظلُّ زعيقاً عبثيٍّاً بِجرارٍ أو بِيِرْ
لا أُذُنٌ تهْتَمُّ وتُصْغي لكِ وتُعيرْ
إلَّا مثْلكِ مَنْ ينْهقُ في ماخورِ حميرْ
-------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٢م
ملاحظة:رداً على المتهالكة الكويتية
لأقامة علاقات مع الصهاينة ،والمدعوة
بفجر السعيد،والأحرى بفجور التعيس
وهي من اسرة ليست كويتة الجذور،
ولها صلات وخيوط غير حميدة،،


{{مدينة رفَحْ}}

---------------------
منْ رَفحٍ للقدسْ
عبَرَ صلاحُ الدينْ
كتبَ لمَشْرِقنا تاريخاً
شعَّعَ ضياءً في حطِّينْ
وأذاقَ الإفْرَنْجةَ كأساً مُرَّاً
شكَّلَ نٓهْجاً وَدروساً للأجيالْ
كيفَ تعامُلَهمْ معَ غازي
الأرضِ يكونْ؟
وكيفَ لمَنْ يُنْكرُ هذا النهجِ يَهونْ
وَيُسجَّلُ في ذاكرةِ التاريخ كما
الأجيالُ كَمَلعونْ
رفَحٌ تحرُسُ منذُ وِلادةِ هذا الكونِ
حدودَ جنوبِ فلسطينْ
هيَ ليْثٌ ما غمَضَتْ عيناهُ
ومنذُ قُرونْ
يحرسُ ثغْراً هوَ خطُّ الصدِّ
الأوَّلِ عنْ سيناءَ وعَنَّا،للغازينْ
وَيُراقِبُ أمواجَ البحرِ،رمالَ الصحراءِ
طوالَ الساعاتِ الأربعِ والعشرينْ
رفحٌ قلبٌ مقسومٌ نِصْفِيِنْ
يتوزَّعُ في بلدِينْ
دمُها يجري في عِرْقٍ واحدْ وَشرايّينْ
جعلَ الناسَ أشقَّاءً في الشطْرِينْ
رفحٌ ،هل يُعْقلُ أنْ يُغْلَقَ معْبرها
كي لا يعبُرَ للجوعى في الشطرِ
الآخرِ ،كيسَ طَحينْ؟
عارٌ،لكنَّ العارَ سيُمْحى ،وقريباً جدَّاً
وبأيدي شرفاءِ البلدِ المصْريِّيِنْ
---------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/١/٦م
ملاحظة:رفح تأسست من قبل الميلاد،
وهي مركز محافظة،وهي مدينة ومخيم
يتجاوز سكانها ربع المليون،بها مطار
ياسر عرفات دمّرته القوات الصهيونيه
وهي المعبر الوحيد للقطاع مع مصر
والعالم العربي،وتاريخها السياسي
والوطني متطابق مع تاريخ وواقع
بقية مدن وبلدات القطاع،وهناك رفح
المصرية ايضاً،ومنها يدخل العابر الى
سيناء،،