تحقيق رقم قياسي في التصدير الإسرائيلي للعام 2018:

من المتوقع أن يتجاوز التصدير الإسرائيلي ال- 110 مليار دولار


نشرت دائرة التجارة الخارجيّة في وزارة الاقتصاد والصناعة معطيات العام 2018 والتي تشير إلى تحقيق أرقام قياسيّة جديدة من حيث التصدير وعدد الطلبات للحصول على الدعم وحجم المساعدات للشركات الاسرائيليّة المصدّرة. وتعمل الدائرة حاليًّا على الاستعداد لفتح المجال أمام تقديم طلبات جديدة للعام 2019.

وعرضت دائرة التجارة الخارجيّة توقعات متفائلة بالأخص فيما يتعلق بمعطيات نهاية السنة للتصدير الإسرائيلي، والتي من المتوقع نشرها بشكل رسمي خلال الربع الأوّل من العام 2019. ووفق التوقعات، فانّ التصدير الإسرائيلي سيحقّق رقمًا قياسيًّا جديدًا بتجاوزه حد ال- 110 مليار دولار، وهو ارتفاع بنحو 8% مقارنةً بسنة 2017.

وبالنظر إلى حصّة البضائع والخدمات من مجمل التصدير، يواصل تصدير الخدمات نموّه السريع ومن المتوقع أن يصل إلى 51 مليار دولار، وهو نمو بنحو 14%. وتشكّل خدمات الهايتك أساس النمو في تصدير الخدمات، بحيث نمت بمعدّل عالٍ بما يقارب 20%. ومن المتوقع أيضًا نمو قطاع البضائع، لكن بنسبة أقل تصل إلى 3%، بحيث سيصل مجمل تصدير البضائع ما يقارب 60 مليار دولار.

سنة 2018 هي أيضًا سنة قياسيّة من حيث دعم الشركات المصدّرة، بحيث تمنح برامج دائرة التجارة الخارجيّة الدعم المالي من خلال المشاركة في تكاليف التسويق الدولي للشركات، سواء الشركات المبتدئة أو القديمة، والتي تسعى إلى الدخول لأسواق جديدة.

خلال العام 2018 تمّ تقديم 413 طلب لدارة التجارة الخارجيّة، صودق من بينها على 281 طلب بحجم إجمالي يبلغ نحو 104 مليون شيكل. وهو ارتفاع بنحو 16% في عدد الطلبات المصادق عليها، وارتفاع بنحو 18% في مجمل حجم الدعم مقارنةً بالسنة التي سبقتها. وتعمل هذه الشركات في قطاعات متنوعة كصناعة الهايتك والصناعات التقليديّة، وتمّ اختيارها من جميع أنحاء البلاد.


خطة "شاعر" للتسويق الدولي، والتي تخاطب المصدرين المبتدئين، دخلت السنة الثانية من نشاطها، تمّ المصادقة خلالها على 90 خطة عمل (أكثر بنحو 30% من سنة 2017)، من بين 140 طلب تمّ تقديمه، بدعم تجاوز ال 16 مليون شيكل، وهو ارتفاع ب 40% مقارنةً بحجم الدعم عام 2017.

وبالنظر إلى الأسواق المستهدفة للشركات التي قدّمت طلبات للحصول على الدعم، تحتل الولايات المتحدة المكان الأوّل (169)، تليها المانيا (33)، إنجلترا (32)، الصين (31) وفرنسا (22).

على ضوء الأهميّة التي توليها الحكومة للتطوير الاقتصادي- الاستراتيجي لمنطقة الشمال في المجالات الأساسيّة وتطوير محرّكات النمو، وكجزء من القرار الحكومي 2262 لمنطقة الشمال، تمّ الإعلان عن بلدات ومناطق كمناطق ذات أولويّة قوميّة. وفي هذا الإطار، تعمل دائرة التجارة الخارجيّة على تقديم أدوات مساعدة لتشجيع التسويق للشركات في منطقة الشمال. في العام 2018، تمّت المصادقة على 57 طلب لشركات في لواء الشمال بحجم يصل إلى نحو 23 مليون شيكل.

نحو 4.5% (19 شركة) التي صودق على منحها الدعم في السنة الماضية تعود إلى وسط الأقليّات، ووفق القرار الحكومي، فانّ الشركات من وسط الأقليات تحظى بنسبة دعم أكبر، تصل إلى 75% من مجمل التكاليف المعترف بها بموجب البرنامج. في العام 2018 قدّم 27 طلب من الشركات التي تعود إلى وسط الأقليات، وقد صودق على 19 طلب بحجم بلغ نحو 9 مليون شيكل.

أوهاد كوهين، مدير دائرة التجارة الخارجيّة في وزارة الاقتصاد والصناعة: "في سنة 2018 وصلنا لرقم قياسي جديد في حجم الدعم المقدّم للشركات المصدّرة. وفي إطار ذلك، شدّدنا على دعم أوساط هامّة بالنسبة لنا، مثل الشركات من وسط الأقليّات والشركات من المناطق البعيدة عن المركز، كما استهدفنا أسواق محدّدة وهامّة للصناعة الاسرائيليّة مثل الصين، اليابان والهند. سنواصل العمل على تعزيز التصدير ونجاح الشركات في الأسواق الدولية من خلال مختلف برامج الدعم، الملحقيات التجارية وتوسيع الاتفاقيات التجارية لإسرائيل".

وأضاف أوهاد كوهين: "في السنة التي تمر فيها التجارة العالمية بتقلبات، انا سعيد بأن أرى التصدير الإسرائيلي يواصل نموّه الذي نشهده منذ سنوات. وكما ينعكس من المعطيات، لدينا سنة قياسيّة أخرى من حيث التصدير الإسرائيلي. نحن في دائرة التجارة الخارجيّة، نعمل بشكل مكثف، من خلال أدوات متنوعة، لزيادة التصدير وتنوّعه. انا سعيد بأن أرى أنّنا في الطريق الصحيحة، وأنّ التصدير للأسواق التي تهمنا ينجح في النمو. سنواصل العمل بجهود كبيرة لصالح المصدرين في سنة 2019 أيضًا، من خلال الملحقيات التجارية ال 43 التي نفعّلها في كل أنحاء العالم، وكذلك من خلال توسيع اتفاقيات التجارة الحرّة لمنح المصدرين ميزة تنافسية مقابل منافسيهم خارج البلاد، وطبعًا من خلال تفعيل صناديق الدعم الخاصّة لصالح المصدرين".