كنوز نت نشر بـ 08/01/2019 04:56 pm  


النائب أحمد الطيبي أعلن الانفصال عن المشتركة 

اعلن مكتب النائب احمد الطيبي - العربية للتغير انفصاله عن القائمة المشتركة وذلك بطلب رسمي للكنيست .

وستلتئم لجنة الكنيست يوم غد في الساعة التاسعة والنصف صباحًا لدراسة طلب الطيبي انفصال حركته عن القائمة المشتركة.

وقدم الطيبي طلبا الى رئيس لجنة الكنيست للمصادقة على انفصال الحركة العربية للتغيير التي يرأسها عن القائمة المشتركة.

وطرح الطيبي، مؤخرا، بوضوح، إمكانية خوض العربية للتغيير الانتخابات القادمة خارج المشتركة، بالشراكة مع شخصيات أخرى في المجتمع العربي.



العربية للتغيير: نحترم قرار الشعب ونرفض تهميش الناس وما كان لن يكون


اصدرت اللجنة المركزية في العربية للتغيير بيانا جاء فيه: "منذ الاعلان عن حل الكنيست العشرين والخروج للانتخابات طلبنا من الأحزاب الثلاث معنا في القائمة المشتركة (الجبهة والتجمع والاسلامية الجنوبية) منح الجمهور امكانية الشراكة في تركيب القائمة المشتركة وخطاب القائمة وتوجهاتها، واقترحنا العديد من الآليات والطرق


لذلك، الا ان مطلبنا في العربية للتغيير قوبل بالرفض من البعض، بالرغم من شرعية هذا المطلب واعلاننا عن موافقتنا المسبقة لأي نتيجة وذهب البعض لاشتراط مفتاح هو انتخابات عام ٢٠١٣ . 

وأضاف البيان: "المشتركة تعاني من زعزعة ثقتها في الشارع العربي وتحتاج الى تجديد خطابها واعادة هيبتها في الشارع. نواب العربية للتغيير اثبتوا كفاءتهم وجدارتهم في خدمة الناس وتمثيلهم بشموخ، كان على الاحزاب التعامل بايجابية مع التأييد الكبير للعربية للتغيير وخطابها الاجتماعي الوطني لتعزيز المشتركة وليس محاربة هذا الدعم الجماهيري". 

وأنهى البيان: "الاحزاب تتحدث في الاعلام عن مناقشة برنامج المشتركة ومشروعها، في حين تطالب بالمقاعد في الاجتماعات وبتبني مفتاح انتخابات ٢٠١٣ ضاربين بعرض الحائط التغيرات الحاصلة في مجتمعنا وتوجهاته ورغباته. كل الاحزاب طلبت مقاعد الا نحن في العربية للتغيير طالبنا باعطاء الشعب فرصة المشاركة في اتخاذ القرار، وعليه قدمنا طلبا للجنة الكنيست مع التزامنا بكل ما طرحناه امام الاحزاب الاخرى وخاصة في اجتماع الرباعيه الاخير .

 العربية للتغيير ستطرح قائمة المرشحين الأقوى والأجدر وستضم اليها قوًى جديدة لتمثل شعبنا امام التحديات التي تواجهنا. لا حلول نطرحها ولا خيارات سوى: خلي الشعب يقرر وفقط هكذا يمكن التوجه لشعبنا وجماهيرنا وكسب ثقتها مجددًا ".