بنك إسرائيل ينشر بحثًا جديدًا حول العائد من حيث الأجور للتعليم الأكاديمي في الجامعات والكليّات


· تناول البحث الذي نشره بنك إسرائيل موضوع الزيادة في الأجور نتيجة اكتساب التعليم العالي في مختلف المؤسّسات الأكاديميّة كالجامعات والكليّات الخاصّة والكليّات العامّة.

· مع تحييد تأثير المزايا الشخصيّة، أظهر البحث أنّ الأجر غير الصافي السنوي في أوساط خرّيجي اللقب الأوّل والثاني في الجامعات كان أعلى في السنوات 2008-2015 بما يقارب 10% من أجر خرّيجي الكليّات العامّة، وأجر خرّيجي الكليّات الخاصّة كان أعلى من أجر جرّيجي الكليّات العامة ب 6%-7%.

· الفروقات في الأجر السنوي بقيت ثابتة عند الفحص وفق سنة إنهاء اللقب وعدد السنوات التي مضت.

· الاختلاف في الأجر السنوي ما بين أنواع المؤسّسات الأكاديميّة المختلفة بقي أيضًا بعد تصنيف الخريجين حسب الجندر، القومية ودخل الأهل.

· الفجوة في الأجر غير الصافي للساعة ما بين خرّيجي الجامعات وخرّيجي الكليات الخاصّة وبين خرّيجي الكليات العامّة بلغت 4%-6%. وهي أقل من الفجوة في الأجر السنوي نظرًا لأنّ خرّيجي الجامعات والكليّات الخاصّة يعملون بالمعدّل ساعات أكثر.

· المقارنة ما بين أصحاب اللقب الأوّل في الكليّات العامّة وأصحاب شهادات البجروت تظهر أنّ التعليم في الكليّات العامّة يحمل عائدًا جيّدا.

ارتفعت نسبة الإسرائيليّين الذين اكتسبوا تعليمًا عاليًا بثلاثة أضعاف منذ بداية سنوات التسعين، وتحتل إسرائيل مرتبة متقدّمة جدًّا مقارنةً بدول OECD من حيث نسبة الأكاديميين، وذلك بفضل الانتشار السريع للكليّات العامّة المموّلة والكليّات الخاصّة غير المموّلة منذ بداية سنوات التسعين، إلى جانب عوامل أخرى. ويدرس نصف طلاب اللقب الأول اليوم في الكليّات (باستثناء كليّات اعداد المعلمين).



البحث الذي أجراه بنك إسرائيل، على يد ليئه أحدوت، العاد غوتمان، نوعم زوسمان، عيدان ليبينر وعنبال معيان، فحص العائد من حيث الأجور للتعليم العالي المكتسب من مختلف المؤسّسات الأكاديميّة في إسرائيل. ولهذا الغرض، تمّ جمع معطيات بشأن جميع الأشخاص الذين ولدوا في السنوات 1978-1985 وفحص خصائصهم الديموغرافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة وخصائص الأهل، وتحصيلاتهم في امتحانات البجروت والبسيخومتري، تعليمهم الأكاديمي وأجورهم غير الصافية في السنوات 2008-2015.


ولتحديد العائد من حيث الأجر وفق نوع المؤسّسة الأكاديميّة، تمّ تحييد العائد النابع عن القدرات الشخصيّة، إذ انّ الطلاب المتميّزين بشكل عام يتعلمون في مؤسّسات عالية المستوى. وقد تمّ استخدام عدّة طرق احصائيّة لهذا الغرض.

ويظهر البحث أنّ الأجر السنوي لخرّيجي الجامعات في اللقبين الأوّل والثاني كان أعلى في السنوات 2008-2015 بنحو 10% من أجر خرّيجي الكليات العامّة. وأجر خرّيجي الكليات الخاصّة كان أعلى من أجر خرّيجي الكليّات العامّة ب 6%-7%. وبقيت الفروقات في الأجر ثابتة أيضًا بعد تصنيف المعطيات بحسب سنة إنهاء اللقب، وعدد السنوات التي مضت منذ ذلك الحين. الاختلاف في الأجر السنوي بقي أيضًا بعد تصنيف الخريجين حسب الجندر، القومية ودخل الأهل. الأجر غير الصافي للساعة لخريجي الجامعات كان متساويًا عام 2008 للأجر في أوساط خرّيجي الكليات الخاصّة، وأعلى بنحو 4%-6% من أجر جرّيجي الكليات العامّة. هذا الفارق أقل من الفارق في الأجر السنوي لأنّ خرّيجي الجامعات والكليّات الخاصّة يعملون بالمعدّل ساعات أكثر في السنة من خرّيجي الكليات العامّة.

نتائج البحث تشير إلى أنّ العائد من حيث الأجر للتعليم في الكليات العامّة أقل من عائد التعليم في الجامعات والكليات الخاصّة. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى انّ المقارنة ما بين أجر خريجي اللقب الأوّل وأجر أصحاب شهادة البجروت أظهرت أنّ التعليم في الكليات العامّة يحمل أيضًا عائدًا جيّدا، فعلى سبيل المثال، أجر خرّيجي العلوم الاجتماعيّة وإدارة الأعمال في الكليات العامّة أعلى ب 30% من أجر أصحاب شهادات البجروت فقط، والفارق يصل حتى 80% بالنسبة لخرّيجي علوم الحاسوب.

وتظهر النتائج كذلك أنّه في كل تخصّص فانّ تصنيف أنواع المؤسّسات الأكاديميّة المختلفة من حيث الأجر يختلف. الأجر السنوي والأجر للساعة لخرّيجي الهندسة والمواضيع الطبيّة المساعدة أعلى في حال كانوا خرّيجي جامعات، بينما في إدارة الأعمال، فانّ أجر خرّيجي الكليات أعلى.


صورة للتوضيح