ً{{أفاعي يهودُ خَيْبَرْ}}

   
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-----------------------------
نَعَقَ العنْزيُّ بإثْمٍ لا يُغْفَرْ
قَالَ :يهوداً أجْدادي مِنْ خَيْبَرْ
وأنا بِهِمُ طبعاً أفْخَرْ
هذا ما قالَ العنزيُّ بِتَنْهيقاتٍ مُنْكَرَةٍ بالجَهْرْ
أرأَيْتُمْ ممْسوخاً مِنْ دحَّامٍ أحْقَرْ
ما كانَ تَجَرَّأَ أنْ يُدْلي لو هَمْساً بالمُنْكَرِ حتَّى بالسِرّْ
لَوْلا تشجيعُ سَفالاتِ أولاكُمْ مِنْ طرَفِ
المدعُوِّ بوَليِّ ولِيِّ الأمْرْ
وأقول:لَكَ النَسَبُ المُخْزي ليَهودٍ مبْروكْ
لسْتَ سوى معْتوهٍ صُعْلوكْ
عَبْدٌ للدبِّ الداشرِ رأْياً وَكتاباتٍ مَمْلوكْ
وغداً تُعْصَرُ كاللّيمونةِ حتَّى آخرَ قطَراتٍ فيها في خِدْمَةِ
آلِ سلولٍ،ذاكَ الوَقْتُ يَراكَ الناسُ على مَزْبلَةٍ مَتْروكْ
إنْ كان العنزيُّونَ يهوداً،ولهمْ آلُ سعودٍ ينْتَسبُونَ كما زعَموا
ذلكَ يعني أنَّ يهوداً صاروا ،ليسَ مُصادَفَةً في مملكةِ النفطِ مُلوكْ
أنْ تَبْصُقَ أمَّةُ أحمدَ أمثالكَ يا ذانكَ رِبْحْ
ليسَ يُشَرِّفُها أنْ تحْوي هذا القُبْحْ
لنْ تَخْسَرَ شيْئاً أمَّتنا،بل تُلْقي أوْساخاً
كانَتْ بِمَثابَةِ قيْحٍ في جُرْحْ
أَنْتَ تُصَرِّحُ بالمُنْكرِ كي تُضْحي أمراً
يَتَداولهُ الناسُ ،ولكنَّكَ في أعْيُنِهمْ لا
تَعْدِلُ صاعاً مِنْ مِلْحْ
لَوْلا عُهْرُ ولِيِّ ولِيِّ الأمرِ ،لَظلَّ أولاكُمْ
داءً مخْفيَّاً تِحْتِ الجلدِ ،وَما ظهروا
فوْقَ الجِلْدِ كداءِ الطَفْحْ
لكنْ،لا بأسَ ورَغْمَ سفاهَتِهمْ واستمراءِ الخسَّةِ والرِدَّةِ والرَدْحْ
أنْ ينْكَشفوا،وَيتِمَّ لِسوسٍ ينْخرُ عظْمَ الأمَّةِ أقْصى الفَضْحْ
فأولاكُم لا يُجْدي مَعَهمْ أبداً جدَلٌ أو نُصْحْ
حتَّى لو تابوا ،نجَساً يبْقونَ فَلا عفْوٌ عنهُمْ أو صفْحْ
أنْ تنْتَسِبَ لأعداءِ اللهِ بني صهْيونْ
وَلِمَنْ حارَبَهمْ أحمدَ خيرُ عِبَادِ اللهِ فذلكَ يعني
أنَّكَ في صفِّ الشيطانِ الملعونْ
لعنةُ خلقِ اللهِ عليْكَ ليوْمِ الدينْ
لسْتَ سوى الناعقِ باسْمِ حُثالاتٍ نعَقَتْ
في زمنِ الدُبِّ الداشِرِ نُكْراً كَشياطينْ
لسْتُ أسوفاً أنْ تَنْكشفوا ،خيراً منْ أنْ
تَبْقوا ألغاماً وجواسيساً مَخْفِيِّينْ
فأنا أسعَدُ إِذْ تنْفَضحوا الواحِدَ بعدَ الآخرْ
مهما ألْقَيْتُمْ منْ أجْوافٍ مُتَعَفِّنةٍ قيْئاً أبداً لن نَخْسرْ
لنْ تُؤْذي أحجارَ الثوَّارِ بأرضي وَإرادتهمْ في بُومٍ خَدْشَةُ ظُفْرْ
لسْتَ سوى فأرٍ وَرِويَبضةٍ في جُحْرْ
يحْدثُ ذلكَ في زمنِ ولِيِّ العُهْرْ
في زمنِ العاهرِ، بثَوابتِ دينِ الأمَّةِ ،ببلادِ الحرَمَيْنِ
تُبَثُ سمومُ الكُفْرْ
هل عادَ الإسلامُ غريباً،أم تِلْكمْ أوُلى النُذْرْ؟
لا تعْنيني نكِراتٌ مِثْلكَ أبداً،بل ما يَعْملهُ
عَبْدُ إيِفانْكا منْ تَدميرْ
إفْعَلْ،يفْعلُ ما يُؤْمَرُ ذاكَ الشِرِّيرْ
أنْهارُ دماءٍ تجري في يمَنِ الإصرارِ ،
تَطالُ الناسَ ولا تستثْني أيَّ رضيعٍ
مهما كان صغيرْ
وَدمارٌ حَلَّ بأرضِ الشامِ كْبيرْ
لو نجَحَتْ لُعْبةُ آلِ سلولٍ،كان حصادُ
الغدِّ خَطيرْ
والقدسُ تَشبُّ النيرانُ بها،بِشراكةِ عُربانٍ
دونَ ضَميرْ
وَالمالُ النفطيُّ يُقَدَّمُ للأمريكانِ هِباتٍ ،لتآمُرهمْ
ضدَّ بلادي ،والمالُ النفطيُّ وفيرْ
لكنْ لا قرْشٌ يُعْطى في بلدانِ العُرْبِ بَتاتاً لِفقيرْ
ماذا نتوفعُ مِنْ حكَّامٍ للأمريكانِ مَطاياً كَبَعيرْ؟
ويقودُ البعرانَ الآنَ ،كما حكّامُ بلادِ الرملِ،حَميرْ
ماذا أكْتُبُ بعْدُ
ما كان رسولُ اللهِ ظَلوماً ،أو عمَرَ ظلوماً،
لَمَّا وَضَعا لتَآمُرِهمْ كَيهودٍ حَدّْ
لَمَّا قَبَرا الكَيْدَ بقَلْبِ المَهْدْ
لمَّا كشفا ما في جوْفِ أولاكُمْ يومَ الأحزابِ
وَأكثرَ ،مِنْ مَكْرٍ أو حِقْدْ
وَيُفاخِرُ بالأوباشِ وأعداءِ الإسلامِ الوغْدْ
فَلِسانُكَ نَجْسٌ لا نَقْبَلهُ نعْلاً لحذاءِ مناضلةٍ
في بلدي تُدْعَى عَهْدْ
وَحِذاءِ أسيرٍ في رِجْلَيْهِ القَيْدْ
أَنْتَ وَشِلَّةُ تطبيعِ العُهْرِ بظلِّ ولِيِّ ولِيِّ العهْدْ
وَلأحرارِ بلادِ الحرَمَيْنِ المجدْ
في الإحساءِ عسيرٍ وحجازٍ أو نجْدْ
فَهُمُ الأوْلى فِعْلاً فضْحَ أفاعي التطبيعِ،وعلى أعداءِ القدسِ الرَدّْ
وكذلكَ أفْواهَ أولاكُمْ بكنادِرِهِمْ سَدّْ
لن ترْتاحَ الأمُّةُ حتَّى تتَخَلَّصَ منْ آلِ سلولٍ وَتآمرهمْ
قتْلاً أو حرْقاً أو حَدَّاً أو وَأْدْ
فَلَنا وَلأحرارِ الأمَّةِ نحنُ الغَدّْ
----------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
ملاحظة:نهَق السعودي المدعو دحام الجفران
العنزي،قائلاً،أنَّ يهود خيبر أجداده وأنّه يفتخر
بهم،ودعا ابن سلمان للتوجه للكنيست الصهيوني
أسوة بالمقبور السادات،فأفاعي يهود خيبر تطلُّ
برؤوسها مجددا في زمن ولي ولي العهر،ففي عهده
تجرأ الأقزام على فجور غير مسبوقٍ وبتشجيعه،،

{{لعظمائنا شهداء اليومْ}}


    
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
--------------------------------------------
ما هذا الشعبُ الجبَّارْ
في ذاتِ الساعةِ جاءِ الثارْ
لمْ يتمَهَّلْ ثوَّارُ بلادي للردِّ نَهارْ
هذا شعبُ العربِ الأشرافِ المُخْتارْ
وبهِ ما يكفي منْ ثوَّارْ
ليَردُّوا الضرْبةَ أضْعافاً ،بالبارودِ
وبالرشَّاشِ وبالأحْجارْ
لنْ تَهْدأَ فينا أيُّ دماءٍ تغْلي حتَّى
يرْحلَ عنها الغرباءُ الأغْيارْ
أوْ يُقْبرُ فيها مَنْ غيْرَ الهرَبِ اخْتارْ
تلكَ مشيئةُ شعبي بعدَ اللهِ القهَّارْ
فلْيرْحلْ عنَّا المحْتلُّونَ وأوْهامٌ لم
تَجْلِبْ إلَّا شُؤْماً ودمارْ
كم كان حصادُ الأوهامِ مَرارْ
سنواتٌ ضاعَتْ وَجَناها أدنى مِنْ أصْفارْ
اليوْمَ ثلاثةُ شهداءٍ أوْفوا العهْدَ وَما سقطوا
بل رُفِعوا للعلياءِ كما الأقْمارْ
ثلاثةُ أبطالٍ منْ شعبي ،رحلوا لديارِ الخلْدْ
لجوارِ القعقاعِ وخالدَ وضرارٍ أو سعدْ
أوْفوا للأقصى وفلسطينَ العهْدْ
أشرفُ أشْرفُنا،والصالحُ أصلحنا ومَعَهمْ مَجدْ
فلْيرْفعْ شعبي الأسماءَ لتَخْفقَ في العلياءِ كبَنْدْ
أنتمْ أشرفُ مَنْ سارَ على أرضِ بلادي ،أو أكسبها المجدْ
ظنَّ الغازي أنَّ دِماكمْ ذهبَتْ هدْراً فأتي بضواحي رام اللهْ الرَدّْ
دفعوا ثمَناً مُرَّاً،واستشهدَ رابعكمْ،فلْيَفْتحْ خصمي للقتلى
دفْتَرَهُ للعَدّْ
انقشعَ اليومَ سرابُ الأوهامِ وآنَ أوانُ الجَدّْ
فللهِ وأيدي الثوَّارِ الحَمْدْ
مَنْ قدَّمَ دمَهُ ماذا يبْغي غيرَ الجنَّةِ بعدْ
يا أشرفَ مَنْ رابطَ رغمَ اللأْواءِ فكُنْتمْ أعظمَ جُنْدْ
لوَْلاكُمْ عمَّ بلاءٌ ليس لهُ سقْفٌ أو حَدّْ
يا ليْتَ بوُسْعي تقْبيلَ أياديكمْ أو أيّ ترابٍ تحتَ
كنادِركمْ فرْداً فرْدْ
ثلاثةُ فرسانٍ ما سقطوا قتلى في حاناتٍ بنهاريَّا
بل شهداءً في الميْدانْ
وَقبلَ شهادتِهمْ للخصمِ أذاقوا العلقمَ أشكالاً ألوانْ
يومَ الحسمِ يُكَرَّمُ أمثالُ الشهداءِ وَيُخزى في
ذاتِ اليومِ الوهْمانْ
أوْفوا عهْدَ اللهِ ،بأنَّ جهادَ الأعداءِ سنامُ الدينِ
وفَرْضٌ في القرآنْ
يا ليْتي معهمْ لأنالَ ولو سَهْماً مِنْ تكْريمِ الرحمنْ
كُنْتمْ في دُنْيانا دونَ أمانٍ منْ عسسِ الأعداءِ ،
وعندَ اللهِ بدَرَكٍ همْ سيكونونْ،أمَّا أنتمْ بأمانْ
اليومَ رحَلْتمْ ، ربِحَ البيْعُ،ومعَ اللهِ فَلا خُسرانْ
فسلاماً،يا أشرفَ مَنْ حمَلَتْهمْ في بلدي أرحامُ النسوانْ
لن ننساكمْ ،ما زالَ الشيخُ القسّامُ ورغمَ البعْدِ على كلِّ
لسانٍ كالسعدي السبعيني فرحانْ
وستبقى أسماءُ الشهداءِ إلى أنْ يرِثَ اللهُ الأرضَ
على كلِّ لسانْ
---------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/١٢/١٣م
ملاحظة:فتحتُ عيني اليوم على ملاحم وشهداء
وبطولات،فكتبتُ ما جاش في صدري بعُجاله
ورحم الله من هم اشرف منّا جميعا،وهم من
اشاروا بدمهم للطريق المستقيم وقد اصابوا،،


قَالَتْ تَهْواني؟

---------------------------------

أنْتِ امْرأةٌ مِنْ حُورِ الجَنَّةِ أو مِنْ
حُورِيَّاتِ بِحارِ الدُّنْيا ،أجْمَلْ
لا أكْتُبُ غَزَلاً،إِلَّا وَعُيوني وَجْهَ
حبيبي تَتَمَثَّلْ
فإذا حَضرَتْ ورأيْتُ بأُمِّ العَيْنَيْنِ
الحُلْوَةَ،أتَغَزَّلْ
كُلُّ امرأةٍ تَمْتلِكُ مِنَ الحُسْنِ نَصِيباً
أمَّا أنْتِ فقد اجْتَمَعَ لدَيْكِ مَزيداً
مِمَّا مَلَكَ الكُلُّ مِنَ الحُسنِ وفي الحَدِّ
الأدنى ما يَعْدِلْ
في ليْلٍ لو ناجَيْتُكِ قلبي يَتَزَلْزلْ
كيفَ عَرَفْتُ الحلوَةَ لا تَسْألْ؟
مَحظوظٌ مَنْ يَعْرفها ،حتّى لو سَهْمُ
العَيْنِ أصابَ القلبَ بِجَرْحٍ أو مَقْتَلْ
مْنْ يَحْظى منها بِمُصافَحَةٍ كم يَفْرحُ
فِعْلاً لو تَقْبَلْ؟
فَرَزانةُ فاتِنَتي مِنْ جبَلٍ أثْقَلْ
أمَّا إِنْ كُنْتَ سليمَ النيَّةِ فالحلوَةُ
ما اسْطاعَتْهُ فَلا تَبْخَلْ
أنْتِ مَلاكٌ خُلُقاً لُطْفاً أو أنْبَلْ
آهٍ،فأنا لو وَصَّفْتُ الحُلوةَ قد تُذْهَلْ
-الشعْرُ كَلَيْلٍ فَوْقَ الصدْرِ أوِ الكتِفَيْنِ
إذا أُسْدِلْ
-والعَيْنانِ كَمِثْلِ الليْلِ سَوَاداً ،دُونَ الكُحْلْ
-والثَغْرُ الحُلْوُ كعَسَلِ النَحْلْ
-والحاجِبُ كَهِلالٍ أو قَوْسٍ كالمِنْجَلْ
-ورُموشُ العَيْنَيْنِ كَداليَةٍ تحتَ
جَناحَيْها في صيْفِ تَتَظَلَّلْ
-وَمُحَيَّاها،لو قُلْنَا للبدْرِ تعالَ نُقارِنُ
بيْنكُما قد يَخْجَلْ
-وأنا لو كُنْتُ مَكانَ البدرِ فلنْ أقْبَلْ
-والجِيِدُ كَجِيدِ زَرافاتٍ مَدَّتْهُ بعيداً
كي تَشْرَبَ مِنْ نبْعٍ أو جَدْوَلْ
-والصدْرُ كَرُمَّانٍ لا يَذْبَلْ
-والقامَةُ كالنخْلةِ أو أطْوَلْ
-والْمِشْيَةُ مِثْلَ غزالٍ يَتَدَلَّلْ
-يَمْشِي مُخْتالاً فَوْقَ بِساطٍ عُشْبِيٍّ
 كالمُخْمَلْ
-قَالَتْ تَهْواني ؟ فتَلَعْثَمْتُ أنا ،
قُلْتُ بِعَيْنَيَّ بَلَى أهْواكِ ،صَمَتُّ
أشارَتْ بل أكْمِلْ
-حَدِّقْ فِيَّ ،فقُلْتُ إذا حَدَّقْتُ
قليلاً مِنْ دونِ الخمْرةِ قد أثْمَلْ
-ضَحِكَتْ ،بانَتْ أسنانٌ كالعاجِ
وَقَالَتْ فالأمْرُ إذنْ أفْضَلْ
-قُلْتُ إلٰهي ،أشْهَدُ أنَّكَ ما شِئْتَ
ولو كانَ مَعاجِزُ يَحْتارُ النظَرُ
إذا شاهَدَها قَبْلَ العَقْلْ
-وإلهي مِنْهَا قَرِّبْني فأنا أهْواها
وَسأَكْتِبُ فيها أشعاراً عَدَدَ الرَمَلْ
-قَالَتْ يوْماً ذَلِكَ مَهْري،مَنْ وَفَّاهُ
يَقُولُ القلبُ لَهُ ،إدْخُلْ
-فَتَعالي،كالبدرِ بِلَيْلي ،كالشمسِ نهاراً
كَنجومٍ أبداً لن تَأْفَلْ
-سأقَدِّمُ إِنْ جاءَتْ باليسرى قلبي
أمَّا باليُمْنى سأقُدِّمُ للمحبوبةِ
باقَةَ فُلّْ
-أنْتِ امرأةٌ أجَّلَ رَبِّي مَقْدَمَها أعواماً
حتَّى نتَزامَنَ ،كي أهْواها،أكتُبَ عَنْها
أشعاراً دُونَ الإسْمِ،وَلَكِنْ لو قَرأَ
الشَعْرُ عَشوقاً في آخرِ رُكْنٍ
في الدنيا،فَعَلَيْها للقاريءِ دَلّْ
-مَهْمَا عنْكِ كَتَبْتُ فَلا قلبي
مَلَّ وَلا قَلَمي في يوْمٍ مَلّْ
-فدَعيني بينَ الحُلْمِ وبينَ اليقْظَةِ
في حُبِّكِ يا ،،،،،،، أتَنَقَّلْ
-إنَ لم أتَغَزَّلْ فيكَ حبيبي،يا أحلى
طَيْفَ مَرَّ بِحُلْمي،فَبِمَنْ يا حُبُّي أتَغَزَّلْ؟
-فَبِغِيْرِكِ بينَ نِساءِ الدنيا لا أَحْفَلْ
----------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٨/٢٣م


{{للعام الجديدْ}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------
  أُوَدِّعُ عاماً يموتُ
وَأَفْتحُ باباً لعامٍ وَليدْ
وَلَسْتُ عليهِ حَزيناً،أَسُوفاً
فلمْ يكُ فيهِ كثيراً
وحتَّى قليلاً مُفيدْ
وما كنتُ فيهِ. بتاتاً سعيدْ
فحالُ العروبةِ ليسَ يسُرُّ عدُوَّاً،
فكيفَ يسُرُّ الصديقَ
القريبَ وحتَّى البعيدْ
وحالُ بلادي شَبيهٌ بِحالِ بلادِ العرَبْ
ولوْلا انْتفاضةُ جيلِ الشبابِ الصبايا العِظامِ،
لمَزَّقَ قلبي المُصابُ وجَفَّتْ لديَّ دِماءُ الوَريدْ
كْرَفُّ العصافيرِ يسْقُطُ منهمٌ
صباحاً وظهراً وعصراً مساءً
وليلاً شهيدْ
وليسَ هناكَ فصيلٌ تبنَّى وهاتفَ
أهلَ الشهيدِ وعزَّى،كأنَّ الشهيدَ يتيمٌ
وقامَ بِفِعْلٍ مُشينٍ وليسَ بِفِعلٍ عظيمٍ،
يُسجِّلُ إسمَ الشهيدِ بِسِفْر الخُلودْ
غريبٌ،نُكَرِّمُ مَنْ ماتَ مثلَ جميعِ الأنامِ ،ونَحْزنُ،
ثُمَّ نُعَزِّي،نُؤَبِّنُ،أمَّا أولاكَ الشموسُ،البدورُ، النجومُ،
فلسنا نُكَرِّمُ ذكرى الفقيدْ
أولاكْ الذينْ يموتونَ كي لا نعيشَ حياةَ العبيدْ
أولاكَ الذينَ يُضَحُّونْ بالنَفْسِ حتَّى يُطلَّ
علينا نهارٌ سعيدْ
أتَخْشَوْنَ غَضْبَةْ مَنْ يَغْصبونَ الدِيارَ اليهودْ؟
فَشتَّانَ بيْنَ الفَخارِ بِأحْفادِ أحمدَ خالدَ والفاتِحينَ وبيْنَ
سُلالاتِ مِسْخٍ قُرودْ
أولاءَ شُموعٌ تُنيرُ الدروبَ ،بِجَنَّاتِ عَدْنٍ قُعودْ
لقَدَ أنْجزوا للبلادِ الوعودْ
ونحنُ عليهمْ أمامَ المَليكَِ الشُهودْ
فلوْ أنْصفَ القوْمُ السُراةُ
لَسُجِّلَ كُلُّ شهيدٍ بِسِفْرٍ مَجيدْ
فَهَلْ يحْمِلُ العامَ شيئاً جَديدْ؟
أشكُّ ولكنْ فليسَ على اللهِ شيءٌ بعيدْ
ولكنْ إذا جِئْتَ كَيْما تُكَرِّرُ ما قد مَضى
فَلَيْتَكَ مِنْ حيثُ جئتَ إليْنا تَعودْ
--------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
---------------------------

  {{مدينة الناصِرهْ}}


--------------------
هنا الناصِرَهْ
هنا الجَرْحُ في الخاصِرَهْ
هنا كانَ عيسى عليهِ السلامْ
ولا زالَ يسكُنُ في الذاكِرَهْ
هنا بنتُ عِمرانَ ،مريمُ أمُّ
 المسيحِ،العفيفةُ والطاهرهْ
هنا ليسَ منْ ميِّزاتٍ لِدِينٍ
وتُتْرَكُ كلُّ المسائلِ للآخرَهْ
هنا يتعانقُ في كلِّ يومٍ
صليبُ المسيحِ ،هلالُ محمّدَ،
فَاكْرِمْ بمَنْ أسَّسَ للظاهِرهْ
نموذجُ للعيْشِ سكَّانها
وصَفَّاً تراهمْ أمامَ العدوِّ
فلستَ تُميِّزُ منْ أيِّ دِينٍ
حساماً وَلا زاهِرَهْ
فأكْرِمْ بِمنْ كرَّسَ الإتِّحادْ
وسدَّ الدروبَ على الطُغْمةِ الماكِرَهْ
حبيبي وزيّادُ كانا الألى
وليتَ تُعَمَّمُ في كلِّ دارٍ
منَ المغربِ للشامِ للقاهرهْ
ولو غلَّبَ القومُ للسفسطاتِ
لشُفْتَ علاقاتهمْ فاتِرَهْ
وشُفْتَ الأعادي بهمْ يلعبونْ
وظلَّتْ خلافاتهمْ سافِرَهْ
فهيَّا لنَنْبُذَ أيَّ انْقسامٍ
لأنَّ البلادَ هيَ الخاسِرهْ
نُؤَجِّلُ للغَدِّ كلَّ اخْتلافٍ
ونُنْهي خلافاتنا العابِرَهْ
نُوَحِّدُ كلَّ القوى والجهودِ
فعَيْنُ الأعادي لنا ناطِرَهْ
فإنْ شبَّتِ النارُ ما بيننا
ستربحُ زُمْرتهُ الفاجِرَهْ
وإمَّا عليهمْ سدَدَنا الطريقْ
تكونُ النتائجُ بالباهِرَهْ
فقَلْبُ التناقُضِ يبقى لنا جميعاً
عصاباتهُ الماكرَهْ
-----------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------

        {{مدينة بيت لحمْ}}

------------------------
يا بَيْتَ لَحْمٍ فيكِ قد وُلِدَ المَسيحْ
فَرَموا البتولَ بإفْكِهمْ،وبِكُلِّ ما
في الفَمِّ منْ قَوْلٍ قَبيحْ
لكِنَّهمْ ذُهِلوا لِطِفْلٍ في المِهادِ
عنِ البتولِ مُنافِحاً ،عنْ أُّمِّهِ ،ويقولُ
قوْلاً واضحاً أيضاً رَجِيحْ
وتآمروا عندَ النُبُوَةِ ضِدَّهُ،قالوا صلَبْنا الصابِيءَ
 المدعو بِعيسى،والحقيقةُ أنَّهُ منهمْ نَجا
فاللهُ أوْهَمَهمْ ،فماتَ الخائنُ الواشي علَيْهِ
وذاكَ في قرآنِنا نصٌّ صَريحْ
فيكِ التسامحُ والتآخي قائمٌ
بينَ الهلالِ معَ الصليبِ
وذلكَ الأمْرُ الصحيحْ
فيكِ الكنيسةُ والمَغارةُ
قد غدَتْ،في كلِّ عامٍ
 للملايينِ المِحَجَ،بِرغمَ
قَمعِ الاحتلالِ وبطْشهِ
فتظَلُّ تحتَ القَهْرِ مثلَ
القدسِ والاقصى الجريحْ
فتحيَّةً للأهلِ فيها كلِّهمْ
لِعُروبةٍ فيها تُغيظُ الطامعينَ
بِضادِها وكَلامها العَربي
الفلسطيني الفَصيحْ
-----------------------------
شعر:عاطف ابوبكر/ابو فرح
ديسمبر٢٠١٨م