كنوز نت نشر بـ 21/12/2018 09:31 am  


بقلم : الاعلامي عمري حسنين 

تصريحات وزير الأمن "جلعاد أردان" الأخيرة أثبتت أن القائمة المشتركة برئاسة النائب "أيمن عودة" شوكة عالقة في حلقه

طرح النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة قضية جرائم القتل المستفحلة داخل المجتمع العربي على جدول أعمال الكنيست بحضور وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان" موجها له عدة تساؤلات قائلا: 

قل لي يا وزير الشرطة: من يجب أن يحارب عصابات الاجرام ويعتقلهم؟ نحن أم الشرطة؟ 
من يجب أن يسحب السلاح غير المرخص من البيوت؟ نحن أم الشرطة؟!
وأضاف عودة: ألا تعترف بفشلك؟ ألا تستقيل؟ ماذا تقول لزوجتك ولأبنائك؟ بأن الأمر غير مهم لأنهم عرب؟! 
وجاء رد الوزير أردان حيث أجاب بأنه يقوم بكل شيء ولديه نجاحات! وأن أيمن عودة مخرب ويدعم الإرهاب ومكانه في السجن!!
 فيما تصدت النائب "عايدة توما" قائلة بأن تحريض أردان ضد قيادة المواطنين العرب هو تحريض ضد المواطنين العرب، وتسائلت:
 ما هي الرسالة التي تصل الشرطي عندما يسمع وزير الأمن يحرض ضد قيادة المواطنين العرب؟! كما قالت بأنها تعتز بالنائب أيمن عودة وبأنه رئيس القائمة المشتركة.


و قدم النائب أيمن عودة دعوة للجنة السلوكيات البرلمانية ضد النائب أردان لوصفه بالمخرب وداعم الإرهاب وأن مكانه في السجن.

صرخة النائب أيمن عودة هي صرخة كل مواطن عربي حر يستنكر الجريمة والعنف ويطالب بحماية أرواحنا من القتل، لكن من الواضح أن ما أثار لهيب "أردان" هو ان "عودة" قد فضح عجزه وتقاعسه على الملأ، وكشف حقده وضغينته ضد العرب بشكل عام والقائمة المشتركة بشكل خاص، ومايثبت ذلك هو تصريحه سابقا بأن "أيمن عودة من أخطر أعداء إسرائيل"، كما وصفه مؤخرا بأنه "مخرب" و "إرهابي".

ربما لم يعي أردان أن تصريحاته تساعد في تفشي العنصرية والعنف في البلاد بصورة أكبر، وتضعف موقفه السياسي والإجتماعي بسبب تخبطه وفشله الذريع في ظبط نفسه وردود أفعاله قبل ظبط المنظومة الأمنية في المجتمع وإحلال الأمن وفرض النظام، وتزايد حدة وتيرة جرائم القتل دون اي رد فعل ايجابي من أردان تجاه الموضوع جعل أصابع الاتهام تتجه ضدة .

كان من الحري على جلعاد أن ينتقد نفسه أولا ويعالج الخلل والتقصير في حق المجتمع والمواطنين لو كانوا بالفعل ضمن سلم أولوياته!! و بدلا من حملاته ضد الأطباء تارة، وتارة أخرى ضد قياداتنا العربية، فالينظم حملات مشابهة ضد السلاح الغير مرخص او لمكافحة الجرائم المنظمة التي تعدم الأمن والأمان وتهدد الاستقرار العام وحياة المواطنين.

او فاليختصر كل هذه الحوارات ويقدم إستقالته ويلتزم منزله أفضل له ولنا وللمجتمع...