كنوز نت نشر بـ 13/12/2018 02:59 am  

                   

فنان من بلادي : الشاعر والزجال الشعبي فواز محاجنة  


بقلم: شاكر فريد حسن


اعرف الشاعر والزجال والمغني الشعبي فواز محاجنة منذ أكثر من ثلاثة عقود ونيف من الزمن، حين كان يغني في الأعراس وحفلات الحناء مع نجوم ورواد الزجل الشعبي في هذه البلاد. وهو احد تلاميذ يوسف أبو ليل ( أبو صالح ) والمرحومين توفيق وأبو عاطف الريناوي.

فواز محاجنة شاعر وزجال شعبي من حي عراق الشباب الفحماوي، يحلق في فضاء الكلمة العامية المحكية والزجل الشعبي، يغني ارتجالًا بمرافقة الاورغ في أعراسنا، ويحيي أفراحنا ومناسباتنا السعيدة. وهو صاحب رسالة وطنية وحضارية بمحافظته على الأصالة الفلسطينية وعلى تراثنا الشعبي الفلسطيني. ويتمتع بصوت غنائي وأداء زجلي مميز. عشق الفن حتى الوله والادمان، ويتنفس الشعر الشعبي الزجلي منذ الصغر، اقتحم عالم الحداء والأغنية الشعبية وأثبت حضوره في المشهد الغنائي في البلاد، وغدا يمتلك خبرة وتجربة في مضمار الزجل والأهازيج الشعبية العامية.

عمل في سلك التدريس لمدة ٢٦ عامًا، ثم تقاعد وتفرغ للفن والغناء، الذي اختاره حبًا وطواعية، مواصلًا دربه في أحياء حفلات الاعراس، متوجًا ومكللًا بحب الناس له.

وعلى مدى مشواره الطويل مع الكلمة واللحن والهتاف والنغم الشجي، تبنى فواز محاجنة في أقواله وأزجاله قضايا الوطن والإنسان والأمة والمجتمع، ومسائل العلم والثقافة، والسيف والقلم والكرم والاخلاق والقيم والفضائل الدينية، والدعوة للمحبة والتسامح وصفاء القلوب واحلال السلم في ربوع شرقنا الحبيب. وقد كونت تجربته في مجال الابداع والارتجال وعيًا وطنيًا واجتماعيًا لديه وسم أشعاره وأزجاله وطلعاته.


شارك فواز محاجنة في العديد من المهرجانات والمباريات الشعرية الزجلية، واستضافته الاذاعات المحلية في كثير من برامجها.

فواز محاجنة يتقن فن القول والارتجال حول العديد من المواضيع والقضايا الانسانية والثقافية والتربوية والاجتماعية، صدح صوته في شتى أرجاء البلاد، وعرفته الساحات والميادين والبيادر والقاعات والمتنزهات. غنى مع غالبية الزجالين والشعراء الشعبين في هذه الديار، وغرد بالميجنا والعتابا والمعنى والشروقي وظريف الطول والأزجال والأشعار الشعبية.

فواز محاجنة شدا بكل ما هو انساني وجميل في الحياة، فاجاد وأطرب آذان الناس، ومن جميل ما غنى: " نسم يا هوا ريحة المحبوب للعلة دوا ".
واختتم بالتاكيد على ان فواز محاجنة ( أبو سلطان ) يملك طاقة فنية وزجلية، وصوتًا شجيًا يفيض رجولة ووقارًا ، فله التحية ودوام العطاء والتألق.