كنوز نت نشر بـ 29/10/2018 09:53 am  



             

مع الشاعر احمد سلامة



كتب: شاكر فريد حسن




كنوز - الاستاذ احمد سلامة شاعر وكاتب من بلدة قلنسوة في المثلث، اقتحم عالم الابداع قبل اكثر من اربعين عامًا، فكتب القصيدة والمقالة الأدبية والسياسية، ونشر كتاباته في الصحف والمجلات والدوريات الثقافية والأدبية، وكانت له زوايا ثابتة في " الاتحاد " و " كل العرب "، ورغم نتاجه الشعري الغزير والمتنوع الا انه مقل في النشر، ولم يصدر له أي كتاب حتى الآن.


اشغل سلامة مدرسًا لسنوات طويلة، وقد علم في مدرسة مصمص الابتدائية، وكان مدرسي حين كنت في الصف الثاني الابتدائي ، بموضوع " الموطن "، خرج للتقاعد، وتفرع للكتابة والقراءة، ونشر كتاباته في موقع بقجة الالكتروني، وعلى صفحته على الفيسبوك.

وهو يتمتع بثقافة واسعة، ومتمكن من اللغة العربية.

كتب في موضوعات عديدة ومنوعة، أكثرها قصائد غزلية ووجدانية ذات طابع رومانسي وغنائي، وأخرى سياسية ووطنية تتغنى بالوطن والهوية والانتماء والعروبة.

احمد سلامة مفرط في الحب، حب المراة والوطن والأرض والانسان وكل ما هو جميل في الحياة، يسبح في ملكوت الابداع والفن الراقي، ويتصف برقة كلماته وجمال تعابيره وصوره الشعرية وخياله الخصب، وبجدة وفرادة وطلاوة لغته.


ومن بواكير أستاذي ومعلمي وصديقي احمد سلامة هذه القصيدة ذات الطابع الغزلي العاطفي بعنوان " ذقت الهوى "، التي وجدتها بين أوراقي المبعثرة، كان قد نشرها في مجلة " مشاوير " ، التي صدرت في السبعينات عن رابطة الكتاب العرب في اسرائيل، في عددها العاشر الصادر في آذار العام ١٩٧٩، ويقول فيها:

ذقت الهوى منذ الصبا فوجدته
               طعم الحياة اذيب في الترياق
فرشفت من عذب الصبابة واللمى
             وصل الحبيب بقبلة وعناق
حتى ثمل الفؤاد بنشوة
            رعناء داعية لطول تلاق
غيظ الوشاة الحاسدون لحبنا
          فسعوا بافك حاقد لفراق ...

أجمل التحيات الى معلمي وصديقي احمد سلامة،، فما زال في جعبته الكثير ما يقوله، فهو يمتلك الموهبة الشعرية، ويعرف البحور والاوزان الخليلية، ودمت بالق الحرف والحس المرهف.
נשלח מה-iPhone שלי