كنوز نت نشر بـ 12/10/2018 06:50 am  


تعرفوا على : المحامي " مراد بيكي " مرشح العضوية في حيفا


حيفا | تقرير :  : عمري حسنين 

المحامي " مراد بيكي " المرشح الإنتخابي لعضوية المجلس البلدي لمدينة حيفا، الناطق بإسم المواطن الحيفاوي لدى بلدية حيفا ..


الإنتخابات البلدية مطلب شعبي ومشروع وطني، يسعى الى إعطاء فرصة للأشخاص ذات الكفاءة للعمل على تطور المجتمع، ورسم السياسات والمخططات والإقتراحات داخل المجلس البلدي، وفقا للمتطلبات التي تحتاجها البلد والمواطن.

هي في الواقع فرصة حقيقية لتصحيح الأخطاء وتقويم المسار وتعزيز الثقافة الديمقراطية، وبناء الوعي لدى المجتمع، وذلك بانتخاب واختيار الشخص المناسب الذي سينوب عن المواطن داخل البلدية، ويكون ذات كفاءة وخبرة، ولديه قدرة إنتاجية وصلاحيات واسعة، يستطيع من خلالها أن يخدم البلد والمواطن، ويحقق أهداف التنمية المتوانة والمستدامة.


المحامي "مراد بيكي" ولد في الحليصة بتاريخ 20/11/1975، كبر وتعلم في مدارس حيفا حتى عام 1992، ثم سافر الى رومانيا ليتعلم القانون والمحاماه في جامعة "ياشي"، حتى حصل على اللقب الأول عام 1999 .

يعمل في مجال المحاماه والقانون منذ 19 عام، ولديه أشهر مكتب محاماة في حيفا الذي يختص في قضايا الحكم المحلي والعمل البلدي، إستطاع أن يثبت نفسه ويحقق شهرة واسعة ويكسب ثقة أهالي حيفا ومحبتهم من خلال خدمتهم في قضايا تخص المصالح التجارية، والبناء والسكن ، والمواقف، وضريبة الأرنونا، والعديد من القضايا الحياتية والقانونية .

خاض الجولة الإنتخابية السابقة عام 2013 ولم يحالفه الحظ، حيث حصد فيها مايقارب 2800صوت، 40% منهم من الوسط اليهودي .


وفي هذه الجوله، إنضم للمعركة الإنتخابية ضمن قائمة عضوية مستقلة مع الأستاذ "رامي ليفي" نائب رئيس بلدية حيفا الأسبق، الذي شغل منصب العضوية في بلدية حيفا منذ 25 عاما، وذلك للحصول على أكثر من مقعدين في المجلس البلدي.


ما يميز "مراد بيكي" عن غيره من المرشحين، أنه يعمل فيما يخدم المجتمع، ومايحتاجه المواطن من البلدية، وذلك من خلال إختصاصه في مجال القانون الذي يختص في قضايا الحكم المحلي والعمل البلدي، بحيث سيكون مراد بيكي ناطقا بلسان حال المواطنين أمام بلدية حيفا، ليدافع عن حقوقهم ويعمل على خدمتهم، ويساهم في تقديم التسهيلات في القضايا القانونية والمساعدات القضائية، حيث أكد على ذلك من خلال تصريح له قال فيه أن كل قضية تتعلق براحة المواطن وتطوير وتقدم حيفا هي هدف له يسعى اليه ويضعه في عين الإعتبار .

كما أنه على دراية شاملة بخصائص مدينة حيفا، والمشكلات التي يعاني منها السكان، ولديه القدرة على رصد هذه المشاكل وترتيب الأولويات، لتقديم الحلول لها والإسراع في عمليات التطور والبناء والنهضة، وإنجاح خطة التنمية المحلية وفقا لخبرته الواسعة بالقضايا القانونية، كما لديه خطط مفصلة لكيفية التعامل مع المشاكل التي تواجه المواطن مع البلدية، ولديه حلول لهذه المشاكل و لكل قضايا المصالح التجارية المختلفة، حيث سيعمل على إحداث تغيير وتطوير لمدينة حيفا، وإصلاح وتقدم في العمل البلدي، وذلك من خلال تسهيل التراخيص للمصالح التجارية، وإنعاش المرافئ الإقتصادية سواء في البلدة التحتى أو الهدار. 


كما سيدعم القطاع التعليمي، والمدارس الأهلية، وسيقدم ما بوسعه لتقوية المدارس الحكومية، ليصبح هناك تكافؤ في كافة المستويات بين المدارس الحكومية والمدارس الأهلية.


وسيعمل على تعزيز مشاريع السكن في حيفا، من خلال مشاريع الإخلاء والبناء، وهي من أهم المشاريع التي تعطي حلول عديدة للآلاف من سكان حيفا، كما أنها تقدم حلول للشباب المقبلين على الزواج، مع العلم بأن أول من عمل بقانون الإخلاء والبناء داخل مدينة حيفا هو "مراد بيكي" .


سيقدم فكرة جديدة للبلدية لخدمة المناطق التي تحتاج للتطوير والترميم ، تتمثل في منح المواطن "قرض بدون فائدة" للمساهمه في تطوير البناء في المدينه.
كما سيحافظ على الإستقرار والتعايش السلمي بين الوسط العربي والوسط اليهودي، دون تفريق أو عنصرية او طائفية.


ومن الجدير بالذكر أن "مراد بيكي" مثل سكان حيفا أمام البلدية على مدار سنوات طويلة، خدم فيها مدينة حيفا وأهلها، وكان مكتبه مقصدا لكل المواطنين دون تمييز أو تفرقة،وذلك قبل أن يفكر في خوض أي تجربة إنتخابية، حيث نال محبة الناس وثقتهم واحترامهم، سواء من خلال المعاملة الشخصية معهم، أو من خلال خدمتهم في مجال عمله.


257 الف مواطن لهم الحق في التصويت والإختيار في نهاية الشهر الجاري، من خلال هذه الأصوات نستطيع تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، والسير بخطوات ثابتة بناءة نحو إعمار وبناء وتطور مدينة حيفا، إذا كان إختيارنا صحيح، مبني على إختيار الشخص المناسب الذي يمكن أن نوكله بمهام التطوير والحضارة والبناء، ويكون أذنا صاغية لمشاكلنا ومطالبنا .


المحامي "مراد بيكي" هو الخيار الأمثل، صاحب القلب الطيب، والفكر المتسع، والخبرة القانونية المخضرمة،هو الشخص الأنسب ليمثلنا أمام بلدية حيفا، هو الأقرب لمشاكلنا وهمومنا، هو اليد السباقة للخير وكل حيفا تشهد له بذلك، يستحق منا كل الدعم والمساندة، وبدعمنا له ندعم مستقبل وحضارة وإعمار مدينة حيفا .