كنوز نت نشر بـ 09/10/2018 02:09 pm  


بدعوة من مبادرات ابراهيم: 


المناشدة بانتخابات خالية من العنف بمشاركة رئيس اللجنة القطرية مازن غنايم


مع اقتراب موعد الانتخابات للسلطات ال محلية وعلى خلفية أحداث العنف والتوتر التي تسود البلدات العربية وشبكات التواصل الاجتماعي، تعقد جمعية "مبادرات إبراهيم" بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في هذه الأثناء، مؤتمرًا صحفيًّا خاصًّا حول إطلاق حملة "انتخابات خالية من العنف"، وذلك في مكاتب اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية. 

ويشارك في المؤتمر الصحفي مازن غنايم – رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، الدكتور ثابت أبو راس – مدير عام مشارك في "مبادرات إبراهيم"، سحر محاميد – مركزّة لجنة القضايا الاجتماعية في لجنة المتابعة، الدكتور نهاد علي – محاضر وباحث وعريفة المؤتمر المحامية بشائر فاهوم جيوسي.

وأكد المسؤولون عن مبادرات ابراهيم على أنه: "يتم إطلاق هذه الحملة الإعلامية التوعوية لمناهضة العنف خلال فترة الانتخابات ومنعا لتفاقم وتصاعد العنف. وتهدف هذه الحملة الى التدخل الإيجابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتتضمن مواضيع عديدة منها: حريةالتنافس بين المرشحين، الحق الديمقراطي في الترّشح، عدم المس والتشهير بالمنافسين، محاربة ظاهرة الحسابات الفيسبوكية المزيفة ومحاربة العنف على كافة اشكاله في الانتخابات".


تشمل الحملة صفحة فيسبوك خاصة وفيديوهات قصيرة وتتوّج بميثاق الشرف الانتخابي – انتخابات بلا عنف، حيث يوقع عليه مرشحون لرئاسة السلطات المحلية العربية ورؤساء قوائم العضوية وشخصيات اعتبارية قيادية عربية من مختلف الأطياف السياسية من النقب جنوبا حتى الجليل شمالا.

وقال مازن غنايم أن العنف يستفحل كالسرطان ويجب اقتلاعه واجتثاثه من جذوره، فمعالجته بلغة الحوار وجعله عرسا ديمقراطيا وليس معركة انتخابية، باعطاء الناخب حرية التقرير والانتخاب دون استعمال العنف بجميع أشكاله.

وقالت المحامية بشائر فاهوم جيوسي أن: "مبادرات ابراهيم يعمل على وضع خطط لمعالجة العنف، خاصة في فترة الانتخابات، ولا يقتصر الأمر عند العنف الجسدي، بل اللفظي خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهنا يتطلب دورا مهما لجميع المرشحين ان كان للرئاسة أو العضوية".

وأكدت سحر محاميد أنّ: "هناك مسؤولية ملقاة على الجميع، ويجب إستغلال الانتخابات لبناء سيرورة ايجابية بناءة لمعالجة العنف المستشري في المجتمع العربي. كما أن فترة الانتخابات قد تتسبب بضرر كبير وتؤثر على النسيج الاجتماعي. هناك مبادرات شبابية وسياسية وأكاديمية وهي ايجابية جدا لمعالجة العنف".

وقال د.ثابت أبو راس أنه: "لا يوجد حل سحري وللمدى القصير لحل آفة العنف والقضاء عليها بشكل كلي، لكن يمكن التقليل منها عبر ردع الشباب من قبل المسؤولين غنهم، ليس فقط في الانتخابات، انما يبدأ الأمر من البيت، فاذا كانت التربية سليمة فانها تشكل رادعا للشباب في استعمال العنف، كنموذج وقدوة لهم".