كنوز نت نشر بـ 07/10/2018 08:22 am  


كنوز : لقاء مع رجل الاعمال وليد العفيفي مرشح بلدية الناصرة



في خضم التنافس بين مختلفي مرشحي الرئاسة وقوائم العضوية، ومع اقتراب موعد الانتخابات في مدينة البشارة أجرت مؤخرا مراسلتنا مقابلة صحفية شاملة مع مرشح الرئاسة رجل الاعمال وليد العفيفي في مكتبه .

الناصرة : كنوز /حوار سلام حمامدة

بداية كان الحوار عن سبب او الدافع لترشحه قال: من منطلق المسؤولية، رأيت أن الوضع السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي والأمني في مدينة الناصرة في تخبط، والمدينة تسير إلى المجهول، دون سياسة واضحة المعالم وعدم رؤية لبناء المجتمع، بالإضافة إلى غياب دور الشباب في بناء المستقبل. هذا كان الدافع الأساسي.

بالإضافة إلى إيماني بأن الناصرة تستحق أكثر بسبب مكانتها وأهميتها الدولية وأهميتها القطرية، كمدينة ريادية في المجتمع العربي، وقيادية في الجوانب الثقافية والاقتصادية والقومية، وقد فقدت الناصرة هذا الدور القيادي في السنوات الأخيرة.

واردف قائلا : فالواقع أنه لا يوجد أمن وأمان حين نسجل معدل يشير إلى وقوع حادث إطلاق نار واحد على الأقل في المدينة كل أربعة أيام! هذه ظاهرة تحتاج إلى معالجة فورية من قبل أجهزة تطبيق القانون من جهة، وإيجاد أطر شبابية تناسب رغبات وقدرات الشباب وتحتويهم، وتسهم في تعزيز وتقوية النسيج الاجتماعي بين الأحياء كما كان الحال في سنوات الستينيات، بحيث كانت المدينة عائلة واحدة، ولم نكن نعرف مصطلحات مثل ‘مركز‘ و‘أطراف‘ المدينة
الأهداف التي من أجلها عقدت هذه الاجتماعات هي بناء ميثاق شرف وتعاون مبني على أسس احترام الآخر، وتقبل الرأي المختلف والتعددية، وإيجاد آلية تفاعل، ومناقشة مشاكل مدينة الناصرة داخل إطار معرّف، بغض النظر عن الانتماءات السياسية والحزبية والطائفية، بالدرجة الأولى، والهدف الثاني هو بناء الثقة للمجتمع النصراوي، إذ إن هذا المجتمع قادر على التقبل والاحتواء في ظل وجود هذه التعددية، لما فيه مستقبل مدينة الناصرة، وهو الهدف الأكبر والسقف الأعلى لكل هذه الأطر. ولم يكن الهدف اختيار مرشح توافقي ولا مناقشة الأمور الحزبية والفئوية وخوض الانتخابات الرئاسية. كانت محاولة مثمرة إلى حد معين جمعتنا للتحدث مع بعضنا البعض.

وقد خاضت معه مراسلتنا عن كيف استطاع وليد عفيفي ان يقنع احزاب وقوائم للتحالف معه مثل الجبهة وغيرها من الاحزاب الاخرى فرد قائلا :

علاقتي مع أهل الناصرة جميعا علاقة طيبة، وأحرص على الحفاظ على هذه العلاقة دون أن أسأل أحدهم إذا كان ينتمي إلى هذا التيار أو ذاك. لدي أصدقاء من كل الأطر ونتحاور في مجموعات وعلى انفراد، وأرفض تغليب الفئوية أو الطائفية أو الانتماء الضيقة، على العلاقة الطيبة".

ولذلك أنا أحاورهم كأصدقاء وليس كتيارات، لأن مشاكلنا واحدة وهمومنا واحدة ومستقبلنا واحد، ولكن لكل الحق في اتخاذ الاتجاه الفكري الذي يناسبه. علاقتي مع الجبهة تشبه تماما علاقتي مع الأحزاب الأخرى، ولكن لمن يدعي أن الناصرة له، أقول لا فالناصرة لنا جميع وقد تطرق الى برنامج العمل لمستقبل الناصرة


فقال :أعتقد أن كل من قدم للناصرة مبارك عطاؤه على ما قدم، ولكن الناصرة بتستاهل وضع اقتصادي أفضل، وضع تعليمي أفضل وضع الأمن والأمان أفضل، وبناء النسيج الاجتماعي الذي يضمن لكل شخص احترامه. وأنا أقول ‘الناصرة بتستاهل أكثر‘ ولا أقول إن الناصرة لم تشهد إنجازات، نعم شهدت تحولا كبيرا وما زال لدينا الكثير مما يمكن أن نصنعه وبالتعاون .

وفي نهاية الحوار شدد السيد وليد على وجود الظواهر المركبة من ناحية وضع اجتماعي واقتصادي في المدينة كما انه تحدث عن موضوع الفراغ الموجود في حياة الشباب والشابات والذي يسبب بدوره الى اللجوء الى العنف في الكثير من الاحيان .