كنوز نت نشر بـ 28/09/2018 09:11 am  


مرح احمد : معلمة انجليزي ومحترفة لرياضة الملاكمة 


هي الضربة الصاعدة ،،والجانبية ،،والمستقيمة 


عندما يتوفر لدى الفتاة الكثير من القوة ، الى جانب سرعة البديهة وحضور الفكر والتركيز ،والقدرة على الصد والرد ، ستكون هي الخيار الصحيح لبدء جولات تدريبية في رياضة الملاكمة .

فلم تعد هذه الرياضة حكرا على الرجال ، بل ان الفتاة أيضا يمكنها أن تتفوق على نفسها وعلى المجتمع وأن يكون لديها حلما بالوصول الى حلبات المبارزة العالمية .. 

مجد الكروم - كنوز - من عمري حسنين

"مرح أحمد " إبنة 24 ربيعا وتعمل مدرسة للغة الانجليزية، دفعها شغفها بهذه الرياضة الى دخول عالم " فرع الملاكمه _ ملاكمه كلاسيكيه" وممارسة هوايتها التي على أثرها لاقت تشجيع وتحفيز كبير من قبل الأهل والأصدقاء ، حيثأن تغيير الصورة النمطية والخروج عن المألوف يعتبر بحد ذاته مجازفة كبيرة تتطلب القوة والشجاعة الكافية لمواجهة الناس والمجتمع ، ولم يمنعها كونها أنثى ومربية أجيال أن تمارس هوايتها التي هي بعيدة كل البعد عن مجال دراستها ، والتي تطمح من خلالها أن تتخطى المجتمع العربي وتصل الى حلبات المبارزه العالمية .


من جانب آخر لا يمكننا أن نغفل عن الجوانب الإيجابية والمزايا التي تكمن دعم الاجيال في رياضة "فرع الملاكمه_ ملاكمه كلاسيكيه " براسها المجلس المحلي برئاسه سليم صليبي رئيس المجلس الحالي ، حيث يأكد مدرب الملاكمة الكابتن "محمد سبع " ( من مجد الكروم ) مدير نادي الأسود للملاكمة والياقه البدنية ( ابناء مجد الكروم ) أن هذه الرياضة مفيدة جدا للفتيات بشكل خاص في الدفاع عن النفس ،حيث أنها تحفز الطاقة الايجابية وتفرغ الطاقات السلبية من الجسم ، وتعزز شعور الثقة بالنفس ، وتمنحهم رشاقة مثالية في حال تم تعلمها بشكل صحيح ، وتعمل أيضا على حرق السعرات الحرارية في الجسم بشكل سريع وفعال .

في رياضة الملاكمة توجد ثلاث ضربات معروفه ..(الضربة الصاعدة ،والجانبية ،والمستقيمة ) ومن هنا كان لنا عنوان ، بتشبيه اللاعبات والمتدربات في هذه الرياضه بالضربة التي تسحق كل تقليل من شأنها وكل تنكيس من معنوياتها في الوصول الى الهدف المنشود 

في النهاية أتمنى أن تتفتح عقولنا أكثر وأن نخرج عن المألوف وأن نكون السند والعون والكتف الثابت للطاقات الشبابية اليافعه التي تهدف للتغيير وتطالب بحق المساواة بين المرأة والرجل ، وأن تتغير أفكارنا بشكل إيجابي وفق ما يتغير في المحيط من حولنا ، وألا نكون طاقة سلبية تهدم وتحطم من عزيمة واصرار الجيل الناشىء في اثبات نفسه وممارسة هواياته والتي له كل الحق في ممارستها .

ومن هنا أتمنى أن تجد "مرح أحمد " الدعم اللازم والتشجيع الكافي لكي تصنع من النجاحات والتفوق في هذه الرياضه ما يوصلها الى حلبات المبارزة العالمية .