كنوز نت نشر بـ 22/09/2018 11:06 pm  



بقلم الإعلامي  عمري حسنين

بحر واسع المدى في الشعر وعلوم اللغة، وموسوعه أدبية ثقافية متكاملة المعالم ...

فارس النظرية العسكرية، الشاعر والأديب والباحث السياسي الدكتور "مسلم محاميد" .

هو أشبه بمعجم عربي ناطق بفصاحة وبلاغة، ومن خياله الخصب يترجم الإحساس بكل رتابة ودقه، لينتج لنا كتابات تتميز بقوة الطرح، ورقي الكلمة، وجزالة التعبير، والإلتزام الدقيق بقواعد اللغة.
ولد في مدينة أم الفحم بتاريخ 26/4/1970 ، تلقى تعليمه الإبتدائي والمتوسط والثانوي فيها.

 ظهرت موهبته منذ صغره، حيث بدأ الكتابة في العاشرة من عمره، وشجعه على ذلك معلميه في المدرسة، عندما عرض عليهم قصيده كان قد كتبها، فنالت إعجابهم وأثنوا عليه، لتكون هذه التجربة بمثابة الخطوة الأولى في طريق سرمدي من العلم والثقافة والإبداع، ومن هناك بدأت القصائد تتطور، وبدأ يشعر بحاجته لإلزام قصائده بعلم العروض، فذهب إلى المكتبة وأخذ ينمي معلوماته في هذا العلم الواسع من خلال المطالعة والقراءة في كتب العروض.

كما كان لوالدته فضلا كبيرا عليه ،ولقي دعما كبيرا منها على الرغم من كونها أمية، إلا أنها كانت تجيد سماع قصائده وشعره ،وتقدم له الآراء الصائبة التي كان يأخذها بعين الإعتبار ،ومن خلالها كان يمتحن كتاباته ،فيلقي عليها شعره، إذا بكت؛ أجازها، وإن لم تبكي عرف بأن كتابته لم تحقق التأثير المطلوب.

لديه خلفية علمية وثقافية متينة ومتنوعة، حيث درس في جامعة تل أبيب، وحصل على اللقب الأول في "علوم ثيولوجية"، و "علم السياسة"، وحصل على اللقب الثاني في "العلوم العسكرية"، و"السياسة العامه"، و"اللغة العربية".
كما حصل على درجة الدكتوراة في تخصص "فكر عسكري مقارن" عام 2014.
وحصل علي اللقب أول في المحاماة عام 2018.

وأنهى دورات في الإخراج المسرحي في تل أبيب، وأتقن كتابة القصيدة العربية ببنائها العمودي التقليدي، وكان من أول مؤسسي جمعية"نسيم السنديان الثقافية".

ومن خلال رحلته التعليمية والعملية، إستطاع أن يكون شخصية مثقفة ملمة بعلم واسع ومتنوع، وأن يتمكن من اللغة العربية الفصحى وتراكيبها وقواعدها بشكل واضح، ظهر ذلك جليا في كتاباته التي تنوعت بين الشعر والقصة والمقالات بأنواعها .
قدم عدد من الكتابات المتنوعه منها:
"رحيل وأمواج غضب" 1992

"عيناك بوصلة الشتات" 2007
"أهواك ياوطن الجبين" 2009
"الأغنيات الخالدة" 2009
"نشيد وآخر" 2009
"المقامات الملكية" 2015
"رسائل الملح العذري" 2016
بالإضافة لمجموعته القصصية "وطني في تل أبيب"
كما أنجز روايتان هما:
"شيطان رغم أنفه"
"المسرح والمجنون"
كتب الشعر، والقصة القصيرة، والمسرحيات، والمقامات.

بالإضافة للكتب الباحثة والفكرية، والكثير من المقالات التي نشرت في المجلات العالمية العلمية المحكمه، في الأدب واللغة والسياسة والفكر .
 الكاتب "مسلم محاميد"، يكرس قلمه وكل مايكتبه لقضيتة الوطنية التي تعيش فيه ويعيش من أجلها، حيث يطغي على كتاباته الطابع الوطني، ويظهر أيضا من خلال هذه الكتابات مدى قوة اللغة العربية لديه وتمكنه منها، فيحاول بكتاباته أن ينقذ اللغة العربية من التهويد والعبرنة والأجنبة، لتبقى قوية نقية كما توارثناها عن أجدادنا، ونحن بدورنا يجب أن نحافظ على هذا الإرث الثمين من اللغة، وأن نعلي صوت الأدباء الحقيقين، بالمداومه على القرآءة ومتابعة إنجازاتهم، لنكون جمهور حقيقي يستحق ماتخطه أقلامهم لعقولنا، لتتوسع مداركنا بشكل راقي من خلال هذه الكتابات القديرة، التي تحدد مستوى ثقافة مجتمعنا وتسمو به الى اعلى المستويات.

رمز وعلم من أعلامنا الأدبية، وشخصية تستحق كل الثناء والإمتنان على هذه المسيره المشرفه.
تعلم وأجتهد، ولازال يتعلم ويعلم...

كافح بقلمه ليرتقي بمستوى الكتابة والشعر العربي في بلادنا، ومن رحلته التعليمية والعلمية التي لازالت مستمرة يخلق آفاقا جديدة، بشخصيتة الفريدة الملمة بأهم العلوم المتنوعة التي تخدم المجتمع العربي على مستوى العالم .
نتمنى له دوام التقدم والنجاح، وأن يبقى فخرا لنا ولحركتنا الأدبية والثقافية.