كنوز نت نشر بـ 14/09/2018 09:19 pm  


مصير المجرم حمزه ابو زيد

------------------------

-كثُرت الأقاويل واللغط والاجتهادات والتخيّلات حول مصير ذلك المجرم ،وذهب بعضهم الى حدود المبالغات،
فقال احدهم كاذبا لذوي الشهداء المغدورين،أنَّ المجرم لم يُعدمْ،بل نُقلَ لمعسكر فتح بالسودان،وكرّرت ذلك مخابرات دولة عربية مدّعية العلم اكثر من غيرها،وقال اخر انه أُدخِلَ من الانفاق لغزة وانه الان طليق لدى العدو،وقال اخرون أكثر أو أقلّ من ذلك،ولأن التفاصيل لم تُكشَف بحذافيرها،ولأنّ المكان لم يُحدَّد بالدقّه،ولأن الفيديوات لم تنشر لتؤكّد ،فأنّ خيال البعض أطلق لتصوراته العنان،

-وقد كنتُ من أكبر المهتمّينَ بالأمر لاسباب كثيرة ومعروفة،ولم أدِّخر جهداً كي أصل للحقائق ،وكي أكشف خبوط ذلك المجرم كاملةً،ولماذا أقدم على تلك الجريمة بعد أن توفرت له فرصة النجاة من براثن تلك العصابة،وذلك بعودته لأحضان الشهيد ابو الهول معزَّزا ؟حتّى أنّه أدخله ضمن حراسات بيته وعاملهُ معاملةً خاصه،وتوصلت من خلال الاستقصاء،لأمور عدة لم يلتفت او يتوصل لها التحقيق الفلسطيني الهزيل معه،منها أنَّ المجرم من بلدة السافرية وهي ذات بلدة الجاسوس عدنان ياسين،ومنها أنّه ابن عمّته،ومنها أنَّ قوله بالتحقيق أنّ العصابة وبَّخته لعمله مشكلة بمحل للساندوتشات كان امرا كاذبا،بل الأدق أنّ من وبخه هو عدنان ياسين بتعبيرات ،،لم نتّفق على هكذا سلوك،،والشاهد على ذلك لا زال حيّا،ومنها أنّه كان بعد الجريمة سيهرب لذلك الجاسوس ،ووقتها لم تكن الشكوك تحوم حول عدنان باسين بالارتباط بالموساد،ومنها وهو الأهم،،أنَّ كونترولاً اقوى من العصابة كان يدفعه للتنفيذ وكان يطمئنه بالحماية والنجاة،وليس ذلك سوى عدنان ياسين والموساد،أمَّا عصابة البنّا فهي شريك وغطاء وأداة،تماماً كما كانت العصابة أداة في اغتيال الشهيد عاطف بسيسو،فالجريمتان،أداتهما واحدة وعرَّابهما الموساد،وحتى أفصِّل اكثر،فالاداة بجريمة بسيسو هما من نفس العصابة واحدهم،،محمود خضر العدرا في رام الله الان،،والثاني،،مرعي صايل كرّوم في طرابلس الغرب،،وكلاهما يتقاضى راتبا من السلطة الان،أمّا من اشرف على تهيئة المجرم حمزه من العصابة،،فهو ،،عامر عدنان حسن ياسين،،ومحكوم بالاعدام في محكمة المجرم حمزه بصنعاء ،ولكنه للاسف بالضفة الان وراتبه من السلطة،،ولا زلت وسأظل أُلح على اعتقالهم وكشف الحقيقه،،والاهم من ذلك كله،فمن هو حمزه ابو زيد النكرة حتى تتدخل امريكا مع تونس واليمن لانقاذه من الاعدام،وتجنّد منظمات انسانية اخرى للضغط على البلدين،؟ولذلك رفضت تونس اعدامه على ارضها وكذلك اليمن ،مع موافقة الرئيس صالح على ان بكون الامر بالمياه الدوليه،وان يبقى الامر سرا حتى لا يُحرَج مع الامريكان،حتى ان البحرية اليمنية لم تعلم،واثناء القاء جثتة بالبحر،شاهدهم صياد يمني،فاخبر البحرية اليمنية،فجاءت طواقمها تبحث عمَّا القاه الفلسطينيون بالبحر،ولم تجده ولم تعرف ما هو،فمن هو حمزه حتى ترمي امريكا بثقلها لانقاذه؟إن لم تكن شريكة بالامر،فالامريكان والعدو،لا ينسون للشهيد ابو اياد ما فعله بهم في اكثر من مكان،،

وعودة لمصير المجرم حمزه،،فقد كنت قبل اعوام اول من نشر صورته والتي كانت مجهولة للجميع،وبقيت ابحث حتى توصّلتُ للتفاصيل،كيف انتهى امره ،والتي أوردها كما هي بالضبط،،

-نُقل المجرم مُخَدَّرا من تونس لصنعاء،وسجن في معسكر صبرا وشتيلا والذي كان يقوده الشهيد ابو حميد ،،احمد مفرج،،لعدة ايام،وحوكم هناك من طرف اللواء غازي الجبالي في اذار ١٩٩١م، وحكم عليه بالاعدام،ثم نُقل بطائرة الشهيد ابو عمار الخاصة الى الحديده اليمنيه،وكان الذي اشرف على النقل المرحوم محمد الرازم،،اللواء فتحي البحرية،،ثم نقل من هناك مع موكب الرئيسين،،صالح وعرفات الى منطقة الكتيب ،وقد خرج الرئيسان بحجة زيارة قطعة بحرية صومالية محتجزة هناك،وأُنزلَ المجرم عند سفينة لفتح تدعى نهيل،واكمل الموكب مساره،وكان معه لتنفيذ الاعدام ،خمسة مناضلين من البحرية وطبيبان،احدهما الذي خدّره في تونس،والثاني من البحرية ليتأكد من موته بعد الاعدام،أمَّا من كانوا من البحرية والذين كُلِّفوا بالتنفيذ،،فهم،،


-المرحوم الشهيد اللواء بحري،،كمال حماده ،،ابو ايمن،،عبدالناصر البحريه،،صاحب اليد البيضاء و الذي قام بالتنفيذ بمسدس عراقي الصنع ذي طلقات خمس
-المرحوم الشهيد اللواء بحري،،منتصر،،
-المرحوم الشهيد العقيد بحري،، سامي مقداد
-المناضل وما زال حيّاً غ،ع
-المناصل وما زال حيّاً خ،ح

وبعد التأكد من موته،رُبطَ بسلاسل حديديه،وَألقي به بالبحر في المياه الدولية قريبا من جزيرة كمران،،والخارطة المرفقة تبين الامكنة،،،وهده الرواية الدقيقة والاكبدة والتي تحدّد مصير ذلك المجرم والعميل،،

الصورتان المرفقتان،،باللباس العادي،،الشهيد اللواء كمال حماده ابو ايمن،،وباللباس العسكري،الشهيد العقيد سامي مقداد ابو هبه

بقلم :عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٩/١٤م