كنوز نت نشر بـ 14/09/2018 10:29 am  



بيان صادر عن الحركة الإسلامية في رهط 

 تعالوا الى كلمة سواء ! 

يقول الله سبحانه وتعالى:

 " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً " 

 ويقول أيضا: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " .

وعن عبدالله بن مسعودٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( سِباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ ).

أهلنا الكرام في مدينة رهط:

  ها هي الحملات الإنتخابية ، تمهيدا لانتخاب مجلس بلدي ورئيس لبلدية رهط، تلتهب وتستعر، وتستحوذ على الأوقات والأخبار والسير، فلا تكاد ترى مجلسا، أو تسمع حديثا إلا والإنتخابات عصبه ، ونحن في الحركة الإسلامية إذ نبارك لأهلنا هذا العرس الديمقراطي، وهذه الوسيلة لإختيار ممثليهم لخدمتهم والتنافس على جلب مصالحهم ودرء مفاسدهم لنؤكد على ما يلي :

 اولا: الحركة الإسلامية في رهط التي لا يخلو منها ميدان، من ميادين خدمة الأهل والمعوزين والمحتاجين، فمن لجنة الزكاة التي تقوم على خدمة مئات العائلات بشكل راتب شهريا، إلى الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين والتي ترعى آلاف الأيتام وترمم أو تساهم في ترميم عشرات البيوت سنويا، وتساهم في إيصال كل ما يلزم للمستحقين، مرورا بجمعية الأقصى التي تسير مئات الحافلات، على مدار العام وبأستمرار، إلى مؤسسة القلم، لجنة صون النعمة، مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم، دار الأرقم، لجنة العمل النسائي والعديد من اللجان والمؤسسات التي يراد منها خدمة الأهل على مدار اليوم والليلة هي بيتكم الدافئ ، وحصنكم المنيع، وعينكم الساهرة ، ليل نهار ، فهي معكم على الدوام وليس شهرا كل خمسة أعوام.   


 ثانيا : تناشد الحركة الإسلامية جميع المرشحين والمناصرين وجمهور مؤيديهم أن يترفعوا عن سفاسف القول، والطعن والتشهير والتحقير بمن يخالفهم المسير ، ويعارضهم التفكير ، فلا الغاية تبرر الوسيلة ، ولا الطعن والتشهير الا رذيلة، فرب كلمة يقولها صاحبها لا يلقي لها بالا تكون من سخط الله يهوي بها صاحبها في النار سبعين خريفا.  

 ثالثا: تحذر الحركة الإسلامية في رهط ، من إشعال نار الفتنة، وإذكاء شرارة العائلية، بحثا عن مؤيدين محتملين، فما نحن في رهط الا عائلة واحدة كبيرة، والفتنة اكبر وأشد من القتل، والحفاظ على نسيجنا الأخوي الإيماني ، والمجتمعي السليم، أهم وأسمى من اي منصب دنيوي خدماتي زائل ، ومحاسب عليه، فربنا جل جلاله يقول :
 "  وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ " .

 رابعا : الحركة الإسلامية في رهط تؤكد اننا كنا وما زلنا وسنبقى البيت الدافئ، وسنخدم جميع الأهل بما اوتينا من قوة بلا تمييز ولا تقصير وما رئاسة البلدية الا ميدان نخدمكم من خلاله ، بعيدا عن الفصائلية والإنحياز، وتهميش شريحة من المجتمع، كما يفعل البعض، مستخدما كل ما هو محظور، من سب وقذف وتشهير وطعن، سعيا للوصول إلى مراده ومبتغاه. 
 
 خامسا : الحركة الإسلامية في رهط تناشدكم بالوقوف إلى جانبها ، من أجل منافسة انتخابية حضارية ، نظيفة من كل منغِّص ومحقِّر، وحفاظا على أخوتنا وإنسانيتنا ، فما الانتخابات إلا يوم واحد وفرع، ومجتمعنا دائم وهو الأصل، ولا نستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير، كما لا نقدِّم الفرع على الأصل.
   
والله ولي التوفيق 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
 
 مع تحيات 
 الحركة الإسلامية - رهط