كنوز نت نشر بـ 11/09/2018 10:08 am  


لا تجْنحْ لسلامٍ معَ ثعبانْ


شعر/عاطف ابو بكر/ابو فرح

------------------------------
مِليارٌ في المِيَّةِ غلطانْ
أو أكثرَ مِنْ ذلكَ وَهْمانْ
مَنْ يوْماً كانَ تأمَّلَ شيْئاً
مِنْ كلِّ إداراتِ الأمْريكانْ
غيْرَ الحاصِلِ هذا اليومَ وحتَّى
قبلَ الآنْ
والفارقُ بينَ تْرامْبِ وَمَنْ سبقوهْ
أنَّ السُمَّ القتَّالُ بطيءٌ كانْ
أمَّا الآنَ فجْهْراً دونَ مُواربَةٍ بفُجورٍ
أضحى وَبإمْعانْ
في زمَنٍ فيهِ تَواطأ أو طبَّعَ عشراتُ البعرانْ
والأمٌَةُ زادَتْ نكْبتها،بتوَلِّي الدفَّةِ آخر فرعونٍ
في مصْرَ وأعْجبُ مخلوقٍ وَحشٍ في
هيئةِ إنسانْ
يُدعى بِمُحمَّدْ بنْ سلمانْ
فالسابقُ والحالي كإدارتٍ ،كمُحصِّلَةٍ سيَّانْ
لمْ تُبْدٍ إداراتُ الأمْريكانِ جميعاً
نحوَ بلادي أيَّ حَنانْ
بل كانَتْ ألفَ شريكٍ بالعدوانْ
فالذبحُ بقُفَّازٍ أوْ دونَ القفَّازِ
يتِمُّ بذاتِ السكُّينِ الآنَ
وقبلَ الآنْ
فقديماً قالوا ،لا تنْظُرْ لدموعِ
الصيَّادِ بلِ انْظُرْ ما تفْعلُهُ
للصيّادِ يدانْ
أسْعدُ جدَّاً،أنَّ تْرامْبَ الأرْعنَ كشفَ المستورَ
وأنْهى اللعْبَةَ،أوْ بَقَّ السُمَّ جميعاً
وَجهاراً في الفنجانْ
أو أحْرَجَ مَنْ عقَدوا لسِنينٍ بدَلَ
الشعْبِ على الأمْريكانِ رِهانْ
فحقوقُ شعوبْ الأرضِ لها قانونٌ
واحدْ،لا تتَحصَّلُ مِنْ غاصِبها
إلَّا في المَيْدانْ
لسْنا اسْتثناءً نحنُ ولا كلّ العُربانْ
لوْ أنَّا ما زِلْنا نَرْفعُ أسلحةً في
وجْهِ العدوانْ
لأتانا البيْتُ الأسودُ زحْفاً،لينالَ
لمصالحهِ وَلإسرائيلَ ،أمانْ
كم سنةٍ ضاعَتْ عبَثاً،فيها اسْتشرى
الإستيطانْ؟

أخذتْ فيها إسرائيلُ الرَّاحةَ بٍتَوَسُّعها
مِنَّا بالمَجَّانْ
كُنَّا فيها،،أعني الساسةَ،،نلهثُ خلفَ
سرابٍ كالعُمْيانْ
كم سنةٍ كانوا فيها بئْسَ وسيطٍ كالشيْطانْ
كنَّا فيها نتشدَّقُ بسلامِ الشجعانْ
بل كنَّا فيها أكثرَ منْ هبْلانْ
لا أدري ،مَنْ مسؤولٌ عنْ ذلكَ ،جدِّي،
أمْ أنَّ المسؤولَ الطليانْ؟
فمتى يُوُقَفُ نهْجٌ ،قالَ بأنَّ هناكَ
خِيارٌ آخرَ،ليسَ لهُ أبداً ثانْ
وأقولُ بلى،لكنَّ العكسَ هوَ الأصْوبُ
والأوحَدْ،يُخْطيءُ جدَّاً مَنْ ظنَّ بأنَّ
هناكَ حقوقٌ تأتي بالإحسانْ
لن يتحرَّرَ شبْرٌ ببلادي،دونَ دماءٍ وضحايا
أوْ بُرْكانٌ يتفجَّرُ إثْرَ البركانْ
لكنْ ماذا يعني إغلاقُ التمثيلِ بواشنْطُنَّ
والخطواتِ السابقةِ الأخرى ،أو ما يَتْبعُ
إلَّا التأكيدَ بأنَّ أساسَ البلوى في مشرقنا
طغيانُ الأمْريكانْ
ليس الحلُّ بأنْ نتحَسَّرَ أو نلطُمَ،فيكونُ
الشعبُ كما كان الخسرانْ
الردُّ بأنْ نتحدَّاهمْ ،والتاريخُ يحدِّثنا،
كيفَ أُذِلُّوا في الفتْنامِ وكيفَ نراهمْ
في لهْثٍ يوميَّاً خلفَ الطَلْبانْ
لستُ على إعجابٍ بسياستهمْ،في أفغانستانْ
لكنْ ذلكَ درسٌ لا يفهمُ إلَّاه الامْريكانْ
للحريَّةِ درْبٌ معروفٌ لا إثْنانْ
فالبذلُ هوَ المدْخلُ لا الإذْعانْ
لنْ ننْتَزَعَ ولو شبْراً ما دُمْنا
نستجدي حقَّاً منْ فكٍّ الثعبانْ
فكفانا بحْثاً ،،عن حُجَجٍ أو برهانْ
لنقولَ بأنَّ المخْطيءَ والغلطانْ
مَنْ أغْمدَ سيْفاً في الميدانِ لأعتى الفرسان
منْ ظنَّ بأنَّ الأفعى قد تتَبَدَّلُ في يومٍ
بعض طبائعها،لو أغْمدْنا السيْفَ
وأسْمَعْناها <فاجْنَحْ للسلمِ وآياتٍ
أخرى منْ آياتِ القرآنْ>
-------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٩/١٠م
ملاحظة:وأنا استمع لخبر اغلاق ممثلية
م،ت،ف،بواشنطن،دار في ذهني حوارٌ
فكتبته شعراً،،