كنوز نت نشر بـ 06/09/2018 05:11 pm  



مشكلة السفريات لذوي الاعاقة في البلدات العربية


عشرات المشكلات يعانى منها المعاقون فى البلدات العربية، مما يجعل من كل طفل معاق عبئا ثقيلاً على أسرته، والأمل الوحيد أمام هؤلاء الأطفال وأسرهم، هو المراكز والمؤسسات التعليمية الخاصة بهم .والحديث اليوم على احدى المشكلات وهي السفريات .


الطيبة - كنوز - كتب : ياسر خالد 



بموجب قانون السفريات الآمنة للأولاد والأطفال ذوي الإعاقات، عندما تقوم السلطة المحلية بنقل خمسة أطفال من ذوي الإعاقات على الأقل، يجب نقلهم في سيارة آمنة.

تقضي أنظمة السفرة الآمنة للأطفال ذوي الإعاقة (مواصفات السيارة الآمنة) على أن سيارة آمنة لنقل الأطفال ذوي الإعاقة يمكن أن تكون واحدة ممّا يلي:

الأطفال الذين يحتاجون إلى كرسي متحرك للمعاقين أو أجهزة أوتوبيدية

في سيارة تناسب نقل الأطفال الذين يحتاجون إلى كرسي متحرك للمعاقين أو أجهزة أورتوبيدية، يجب أن تكون الوسائل التالية مثبتة بها:

جهاز لرفع عربة ذي الإعاقة
وسيلة لربط كل راكب في الكرسي وعربة ذي الإعاقة.
أرضية مع مثبتات مناسبة لتركيب مقاعد قابلة للفصل وعربات ذوي الإعاقات
مساند للرأس لذوي الاعاقة أو عربات ذوي الاعاقة
مقابض مبطنة في مقاعد ذوي الإعاقة
المرايا التي تتيح للسائق رؤية الركاب في السيارة
مكيّف وجهاز تدفئة للجزء الداخلي من السيارة
معدات للإسعافات الأولية

بابان للسيارة على الأقل
وسائل الإتصال (يمكن هاتف خليوي)

الأطفال الذين لا يحتاجون لعربة ذوي الاعاقة أو أجهزة أورتوبيدية

في سيارة مناسبة لنقل الأطفال الذين لا يحتاجون إلى عربة ذوي الاعاقة أو أجهزة أورتوبيدية، يجب تركيب الوسائل التالية:

مقاعد دائمة للمعاقين
وسائل ربط لكل مسافر في السيارة
مساند للرأس في جميع مقاعد السيارة
مقابض مبطنة في جميع مقاعد الركاب
مرايا تتيح للسائق رؤية الركاب في السيارة
مكيف هواء وجهاز تدفئة داخل السيارة
معدات الإسعاف الأولي
بابان على الأقل
وسائل اتصال (يمكن هاتف خليوي).

وبعد هذا القانون وهنا ساقول بعض المشكلات التي يعاني منها الاهل مع السفريات : 

  • غالبا ما يتم تاخير السفريات لاسيما مع بداية السنة الدراسية الجديدة او بعض العطل الرسمية , فيضطر الاهل بارسال ابناءهم للمؤسسات التعليمية بمركباتهم مما يتسبب لهم باضرار نفسية وتاخير عن اعمالهم .

  • ياتي السائق وكأنه يتكرم على الاهل بأنه سيوصل ابناءهم الى المؤسسات التعليمية متناسيا ان مصدر رزقه هو "هؤلاء الابناء من المعاقين " فيأتي من بعيد بسرعة وصوت بوق سيارته من اول الشارع .

  • غالبا ما تكون المركبات خالية من المواصفات حسب قانون الوزارة او نقص في بعضها .

  • بعض المركبات لا يوجد عليها اشارات خاصة للارشاد بانها  لنقل المعاقين .

  • بعض المركبات لا تصلح لنقل اشخاص عاديين , فهي تفتقر لمقومات المركبة الامنة .

  • بعض السائقين لا يكلف نفسه بتشغيل المكيف (التبريد) ولا (التدفئة) على مدرا فصول السنة .

  • بعض السائقين لا ينزل المعاقين على باب المنزل كما هو ملزم بالقانون .فيقف بعيدا وعلى الاهل الذهاب اليه لاستلام ابنائهم .

  • بعض السائقين يدمج عمله بعمل اخر مما يضطره لنقل حمولة زائدة حتى بختصر الوقت ويكسب عمل اضافي غير مهتم بما يعانيه المعاقين في المركبة بسبب الاكتظاظ وكذلك لا يعنيه ما يشكل خطورة على سلامتهم .

  • بعض المساعدات لا تكلف نفسها بالاتصال بالاهل لاستقبال ابنائهم كما انها لا تنزل من المركبة مع ان القانون ملزم لها بان تاخذ المعاق من امام البيت وتعيده للبيت والتسليم للاهل باليد .

  • غالبا ما يتم تعيين مساعدات "مرافقات"بالمركبة دون معرفتهن بحقوق المعاقين لا من قريب ولا من بعيد .

هذا بعض من كثير من المشكلات التي يجيب على السلطات المحلية فحصها والاسراع في معالجتها .

المعاناة التي يعانيها الاهل لابناء مع اعاقة لا يعرف حجمها الا من يعيشها .

ان لم تكن لدى العاملين في هذا المجال انسانية فعلى الاقل ان يتعاملوا وفق القانون .

يكفي المعاقين استغلالهم من اجل صفقات انتخابية او مصالح ضيقة فيتم التوظيف بشكل عشوائي