كنوز نت نشر بـ 03/09/2018 07:45 pm  


الغزيُّونَ ومعابرُ حكّام ِ مصرْ


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

---------------------------------------
واللهُ مِنَ الظالمِ أكبرْ
زاروا بيْتَ اللهِ وعادوا للقهْرِ على المعْبرّْ
وعلى منْ حجَّ كما يبدو،عدَدَ الأيَّامِ بمكَّةَ
عندَ المعبرِ أنْ يَنْطُرْ
منذُ ثلاثةِ أيَّامٍ ينْتظرُ الحجَّاجُ لأجلِ
الختْمِ بأرضٍ قاحلةٍ في الحَرّْ
وكأنَّ المعبرَ بعضٌ منْ أيَّامٍ الحشْرْ
كانوا سيَمرُِّونَ كبرقٍ لو كانوا منْ خَيْبرْ
هل يَلقى الصهيونيُّ معاملةً كالغزيِّ
على المعبرِ منْ قهْرْ؟
أتريدونَ لهذا الغزيِّ بعروبتهِ أنْ يَكْفُرْ
أفلا يكفيهِ حصارُ السنواتِ العشْرْ؟
أم ذاكَ عقابٌ لصمودِ الغزيِّينَ بوجهِ العدوانِ
وعلى كلِّ الأوجاعِ الصَبْرْ؟
لن يستسلمَ أهلُ العزَّةِ حتَّى لو أكلوا أعواماً
أخرى،الزعترَ أوْ زيْتَ الزيْتونِ أوِ التَمْرْ
هل يقبلُ ما يلقاهُ الغزيُّ منَ <الإخوةِ >
إنسانٌ حُرّْ؟
هل تلكَ مكافأةٌ للشعبِ الصامدِ يا
حاكمَ مَصْرْ؟
فلماذا القهرُ تضاعفَ مرَّاتٍ في زمنِ العسْكَرْ؟
أعرفُ منْ مكثوا في رحلَتهمْ أسبوعاً،لو مَشْياً
كانوا وصلوا لقطاعِ العزَّةِ أبْكَرْ
دونَ السرعةٍ في السيْرْ
وكثيراً قبلَ تَمامِ الرحلةِ نُقِلوا محمولينَ إلى القَبرْ
أيَليقُ تعاملكمْ هذا المُخْزي،معَ آخرِ شعبٍ ما زالَ كليثٍ
يصمدُ في خطِّ النارِ،ويُدافعُ عَنَّا عنكمْ في أشرفِ ثَغْرْ؟

كم قُلْتُمْ غزَّةَ للأمْنِ القوميِّ المصريِّ كما الخَصْرْ؟
إنْ كانتْ خاصرةً،فلماذا هذا العُهْرْ؟
لو كان هنالكَ طرقٌ أخرى للغزيِّينَ،لَمَا أحَدٌ منهمْ
بمعابرِكمْ مَرّْ
آهٍ لو كانَ لغزَّةَ ألفَ طريقٍ في البحرْ
أتريدونَ بأنْ يَقبلَ ذاكَ الغزيُّ التطبيعَ معَ الصهيونيِّ
ويرى فيهِ الرحمةَ منكُمْ أكثرْ؟
أعرفُ أنَّ الجوهرَ هذا الأمرْ
فرضى اسرائيلُ الهدفَ المنشودَ وأنا في ذلكَ
لا أكشِفُ سِرّْ
وبرغمِ تعاملكمْ معها،أقسى مِمَّا يتعاملُ سجَّانٌ
معَ مأسورٍ في الأسْرْ
سيظلُّ الغزيُّ كَنَسرٍ في الوَكْرْ
ونظلُّ نقاتلُ حتَّى النصرْ
لكنْ،أينَ سُراةُ فصائلنا،أم لا يعنيهم هذا الأمرْ؟
صمْتٌ أبديٌّ مثل الصخْرْ
أم لا يشْعرُ بمعاناةِ الأهلِ على المعبرِ
مَنْ كانَ يعيشُ رغيداً في قَصْرْ؟
خُشُبٌ حطَّ عليْها الطَيْرْ
ونظلُّ نُحِبُّ الشعبَ المصريَّ كما كنَّا طولَ العُمْرْ
مهما يكوينا الحاكمُ بالجَمْرْ
منْ يقهرنا يقهرهُ،وقريباً يطلعُ رغمَ الليلِ
الداجي الفجرْ
------------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٩/٣م
ملاحظة:لستُ غزيَّاً ولكنّني أشعر بمعاناتهم
والتي لا يتحملها بشر،وممن؟من اخوة في الدّمْ
ولكنّهم أصل الداء والهَمّْ،،حكام مصر وليس
شعبها الأصيل،،