كنوز نت نشر بـ 19/08/2018 01:54 pm  



"إعلام" و- "الائتلاف لمناهضة العنصرية" يقدمان شكوى ضد الصحافي ايال بركوفيتش


ابرق كل من مركز "إعلام" و- "الائتلاف لمناهضة العنصرية"، قبل قليل، برسالة إلى مندوب شكاوى الجمهور في سلطة البث الثانية، دافيد ريغف، مطالبًا اتخاذ الإجراء اللازمة ضد مقدم البرامج ايال بركوفيتش، والذي قام مؤخرًا بإطلاق عدد من التصريحات العنصرية ضد النواب العرب ضمن برنامجه "اوفيرا وأسياغ"، الذي يبث على قناة "كيشت 12". 

وأوضح محامي مركز "إعلام"، علاء عبد الله، في توجهه أنّ تصريحات بركوفيتش تعد خرقًا لقواعد أخلاق المهنة المعمول بها في سلطة البث الثانية، كما وخرقًا لقانون سلطة البث الثانية، والتي تحظر بشكل واضح عدم نشر مواضيع تحمل تحريضًا على العنصرية، التمييز، أو المس بشخص او أفراد على خلفية معنية سواءً دينية، أو عرقية، أو قومية، أو جنسية، أو طائفية. 

وأوضح المحامي عبد الله على أن تصريحات بركوفيتش ايضًا مرفوضة، حيث تمس ايضًا بالمجتمع العربي عامةً والذي أختار نوابه للكنيست. 


يشار إلى أنه وفي البرنامج المذكور، قامت المذيعة "اوفيرا اسياغ" بالادعاء أن النواب العرب رفضوا المشاركة ببرنامجهم بسبب مواقف بركوفيتش الأمر الذي دفع ببركوفيتش إطلاق سلسلة من التصريحات وصفت أعضاء الكنيست العرب بالمخربين، والطابور الخامس، مطالبًا طردهم من الكنيست ومؤكدًا أنهم لو وافقوا على المشاركة بالبرنامج كان سيقوم ويغادر الأستوديو ضاربًا بعرض الحائط المهنية الإعلامية التي تحتم عليه الفصل ما بين مواقفه الشخصية وبين النشر والعمل الإعلاميّ. 

كما ويشار إلى أنّ هذا التوجه هو الثاني لمركز "إعلام" و- "الائتلاف لمناهضة العنصرية" لسلطة البث الثانية لمعاقبة بركوفيتش حيث تم إرسال رسالة سابقة تم إهمالها تتعلق بالتحريض الذي شنه على كابتن منتخب إسرائيل بكرة القدم، بيبرس ناتخو. 

وفي تعقيبٍ للمحامي علاء عبد الله، من مركز "إعلام" قال: تصريحات بركوفيتش تخالف قواعد وأخلاق المهنة، كما وتخالف نص القانون الإسرائيلي المعمول به في هيئات البث المختلفة. حرية التعبير مهمة، وهي حق مقدس، إلا أنّ هذه الحرية تنتهي حيث يبدأ التحريض، وما قام به المقدم يتخطى حدود حرية التعبير. 

بدوره، قال المحامي نضال عثمان: ملاحقتنا للمحرضين بوسائل الاعلام هي امر ضروري، قدمنا هذه الشكوى ونتوجه للجمهور الواسع العربي واليهودي بالتوجه ايضا.هناك دور للجمهور الواسع بالتوجه ان كان المحامون او غيرهم، ولتكن هذه التوجهات موضوعية وعينية وليست عامة مطالبة بوقف التحريض العنصري ومنع اعطاء منصات للعنصريين وبركوفيتش، بشكل خاص.