كنوز نت نشر بـ 27/07/2018 05:03 pm  


همسات رومانسية...


 بقلم الكاتبة أسماء الياس البعنة


الحب علم إن تعمقت فيه... ستجد نفسك غارقاً بداخل بحوره... وإذا حاولت الخروج من بين أمواجه... لن تفلح لأنك قد تعودت على تقلباته... تأخذك موجة ويسحبك تيار... أحيانا ترفعك الأمواج عالياً تصل فيك لحد السحاب... وأحياناً لا تعود تعلم بأي أرض أنت... ما أجمل الحب عندما يكون معك حبيبي... عندما تضمني وتلامس أناملك وجهي ... وعندما تقول لي حبيبتي يا قطعة من قلبي... يتملكني شعوراً غريباً... مثل من سافر على متن قطار سريع... لا يقف ولا يأخذ معه راكب.... ستبقى محبتك بيت يأويني... وظل يحميني... وماء يرويني... وموسيقى تغذي روحي وتشفيني... وستبقى محبتك هي الباقية... وهي الشامخة الراقية.... أحبك جداً.....

فرصة لا تعوض... عندما قبلتني... وعندما حضنتني... وعندما أمسكت يدي وقلت لي انتِ توأم عمري... فرصة لا تعوض ولا بشكل من الأشكال.... يوم فاجأتني بورد وحب وضمة قلب... وقلت لي أنتِ الأمس انتِ اليوم وأنت الغد.... كيف لا تكون بالنسبة لي حبيبي الذي أحميه برموش العين.... أحبك جداً....
امتلأ قلبي فرحاً يوم بشرتني بالمجيء... يوم كتبت لي رسالة.. قلت لي من خلالها... بأن كل الظروف التي كانت السبب بفراقنا... قد ذهبت إلى غير رجعة... هذا ما أحب سماعه... وهذا الشيء يفرح قلبي ويجعل مني إنسانة متفائلة محبة لكل شيء...... أحبك رغم كل الظروف.... ومهما كانت سيبقى حبك هو طاقة فرج بالنسبة لي.....

لم يعد لدي وقت... فكل الأوقات قد خصصتها لحبيبي الغالي... وقتي وما أملك لك... روحي وكل كلماتي قد وهبتهم لك.... ماذا أقدم لك بعد.... وأنا لك وأنت لي بكل مشاعرك وأحاسيسك..... أحبك من كل قلبي......

الشوق حطم كل ما لدي من دفاعات... استنفذ مني آخر قطرة من الحياة... الشوق هذا عجيب يبدأ من الصباح لكن لا ينتهي عند المغيب... بل يبقى مستمراً حتى تأتي وتقدم لي باقة ورد وتقول لي أنت كل الحب... حبيبي هذا كل ما أتمناه أن تكون معي بكل الأوقات... لا أسوار تمنعنا ولا قيود المجتمع تفرقنا... كل الذي يجمعنا الحب العشق الذي ولد في قلبينا.... أحبك جداً..... على فكرة محبتي لك ليس لها نهاية صلاحية.... بل هي ممتدة على امتداد البشرية... حتى لو ذهبت لعالم الأبدية... سيبقى هذا الخافق يخفق لك أحبك يا نور عينية.....

تخيل بأنك تعيش بواقع جميل... لا حروب ولا قتال ولا صراع على هوية... ولا على إقامة ولا شيء يجعلك تهرب لعالم نظيف.... تخيل نفسك تعيش على كوكب خالي من الشر... خالي من الأسلحة الجرثومية والكيماوية.... لكن هل التخيل وحده يكفي... دعونا لا نتخيل بل نعمل جاهدين بأن نجعل واقعنا جميل... ومستقبل يزهو بأجيالنا الجديدة... هذا ما يتمناه كل إنسان أن يعيش في وطن يخلو من العنصرية ويخلو من الكره والبغض والحمائلية... ماذا نريد بعد؟ أن نعيش بهذا العالم اخوة أصدقاء أحبة.... لكن كيف لتلك المعادلة أن تصبح واقعاً ملموساً... ونحن لا نتحرك ولا خطوة ولا بأيادينا مبادرة واحدة... ونفتقر للشجاعة لزعيم يقود شعب نحو السلام.... نحو الاستقرار والكرامة... بأن يأخذ ما يستحق من عيش كريم وحرية.... هذا ما أتمناه وأتمنى ان يتحقق......

أبحث عنك بين حبات الندى... بين أوراق الشجر... أبحث عنك بين الصمت والهمس... بين الجد والمزح... بحثت حتى مل البحث من بحثي... جئت طالبة المشورة من مساء قد غفا ولم يعد منه رجا... فجاء القمر وأخذني معه حيث العلا... هناك وجدتك وكان لقاء غلب عليه البكاء... وبعد ذلك كان الحضن والعناق... ابتعدت عني لحظات فجن جنوني... فكيف لو كان بعدك سنوات... كنت أموت قهراً... وعندما تعود سوف تقرأ نعي بالمجلات... فلا تبتعد لأن محبتك هي الوحيدة القادرة على ابقائي بين الأحياء.... أحبك جداً....

وهبتك روحي... كيف لا وأنت الروح التي تحيني.... وأنت النبض الذي يبقيني.... والدم الذي يسري بشراييني.... وأنت الدفء وأنت باقي العمر.... أنت فرحة بالعين تتراءى كلما عنك تحدثت... كيف لا أقول أحبك وأنت الحب والحبيب والروح والقلب بالشمال واليمين....

هذا الحب استنفذ كل ما لدي من طاقة احتمال... لم يعد باستطاعتي تحمل مشقات هذا الغياب... الروح أحياناً تسافر لديك بالخيال... وتعود ومعها طاقات احتمال تملأ حولي الفضاء... وبعد أيام تعود فارغة الوفاض... أترجى عودتك أترجى رؤيتك سماع صوتك... معانقتك لكن هذا الشيء محال... لأن الذي يفصلنا جبال... وبحار وحدود عليها أشواك.... الصبر أصبح من شيمي... والانتظار أصبح موهبتي... والتنزه بالغابات بين الأشجار أصبحت قضيتي... كل يوم لا أشتم فيه عطرك وأسمع فيه صوتك... لا أعتبره من أيام عمري... ستبقى أنت حبيبي الذي أعانقه كل ما التقينا... وستبقى محبتك بالنسبة لي كل ما أملك..... أحبك بجنون يا المحبوب.......

أستعرض كل صورك... أراجع كل سجلاتك... أسترجع كل مكالماتنا... أبحث بين التواريخ عن يوم فيه احتفلنا... عن قصة بها ارتبطنا... عن عناق تصدى لكل خلافاتنا... عن تلك القبلات التي كانت تميزنا.... عن شوق كاد يصرعنا... لكن تلك المحبة التي تربطنا... هي أقوى من تلك الأيام التي فصلتنا... رؤيتك عناقك قبلاتك هي التي جعلتنا نفرح كلما التقينا.... أحبك وسأبقى دائماً أحبك وأعشقك ما دامت هذه الروح بهذا الجسد.......

لا تسألني لماذا كل هذا العشق قد استولى على تفكيري... ولم يعد بكل الدنيا من يعنيني... غير محبتك وغير عيونك ولمسة من كفوفك على جبيني... أحبك جداً يا حبيبي.........


ستبقى محبتك مثل قطرات الندى... تنعش روحي التي شارفت على الانهيار... وتعطيني إحساس من نهض صباحاً على خبر يفرح القلب التعبان... ستبقى محبتك كأساً من النبيذ يعطيني شعوراً بأني على ما يرام... وبأن الكون من حولي يغمره الأمن والسلام... أحبك عدد قطرات الندى وعدد نبضات قلبي التي أحبتك دون كل البشر..... أحبك يا أغلى حب......

عالمي هو أنتَ... عندما أتصفح كتاب حياتي... وأقلب صفحاته لعل أجد فيه ما يلفت انتباهي... لكن كل الذي أجده أنتََ... فأنتَ الروح وأنتَ النبض والحياة من دونك لا لون لها ولا طعم.... حبيبي يا من تتجمع فيه كل الصفات الطيبة... الحنية التي في قلبك لا يوجد لها مثيل... عطاءك عندما تعطي عطاءك لا حد له...

 روحك المميزة الطيبة... محبتك خوفك الدائم علي... خاصة عندما أكون على سفر تنبهني دائماً من اخطار الطريق... وعندما أقول لك لا تخاف علي... تقول لي وهل يوجد لدي بالعالم أحداً غيرك أخاف عليه... فأنتِ البؤبؤ وأنتِ العين وأنتِ الروح... فكيف لا يكون عالمي كله قد خصصته لك أنتَ يا أغلى حب في حياتي..... أحبك من أعماق القلب والروح......

أنت الغلى... بل أنت كل الغلى كل الحب وكل الفرح... حبيبي ويا نجمة تضيء في سماء حياتي... أهديك قلبي بل أهديك عمري وكل ما أملك.... حبيبي هذا الحب لك وهذه العيون لك... كل ما أريده أن تبقى بقربي... لأن قربك يحيني... وبعدك يشقيني... ومن دونك تنقصني الحياة... واصبح على شفير الموت... ابقى معي حتى تمدني بالأكسجين... وتمدني بكل أسباب الحياة... لأني من دونك لا استطيع التنفس.... أحبك يا أغلى حب في عمري كله......

أحياناً أخاف من نظراتي تفضح محبتي... وتجعلني محط نظرات الناس... وخوفي أن يتهمونني بأني لك عاشقة... وانا لست عاشقة لك بل متيمة حتى أذني... كيف امنع نظراتي من أن تذهب نحوك متلهفة مشتاقة لرؤيتك... أن تحتضنك بالخيال... تقبلك أمام أعين الناس... تقول لك حبيبي يا أغلى من عمري... أتعلم أحياناً أتمنى لو يجمعنا مكان لا يوجد فيه إلا نسمات الصباح... وتغريد طير وفراشة تتهادى... ووردة تهديها لي... وقبلة وحضن وكلمة حب تسمعني إياها.... حبيبي أنت شاغل كل تفكيري... عندما أنهض صباحاً أول شيء أفعله أصبح عليك.... أقول لك أحبك أنت الصباح من دونك لا صباح عندي ولا مساء.... أحبك ومحبتك بالنسبة لي كل شيء......

أراجع كل المسائل... أجدها كلها تشير ما هو شكل هذا العشق الذي تعشقينه له... وحتى لا يعلموا ما هي الإجابة... أخبيء ورقة الإجابات داخل صندوق واٌقفل عليها بالمفتاح... لا أريد لأحد أن يعلم ماهية هذا العشق الذي أعشقه لك... والذي يميزنا عن سوانا... حبيبي ويا عشق عانقني ولم يبخل علي بكلمة حب تأخذني حد النجوم... أحبك حد الإدمان......

أحبك عندما تكون بكامل اناقتك.... وعندما تكون تعب مرهق... عندما تضيق فيك الحياة أجيء إليك وبحضن أواسيك... أحبك عندما تأتي إلي مبتسماً تقول لي محبتك جعلتني أسعد إنسان.... كيف لا أحبك وأنت نبض القلب والشريان....

بين لحظة تأمل... ونظرة تستشف من خلالها كل ما مر عليك... بين تلك اللحظة التي كان اليأس يتملكك... تأتي لحظة تجد نفسك قد خرجت من قوقعتك... للضوء للنور للحرية... كل ذلك لأن العشق قد طرق باب قلبك... وجعلك تعيش تلك العواطف التي كانت نائمة... وجاء من يبعث الحياة فيها... أحبك رغم كل أنواع الحصار....

لا يوجد أجمل من مبسمك حبيبي... ولا من طلتك التي تحييني... والتي تجعلني أعيش أجمل أيامي وسنيني.... أحبك كلمة دائماً أرددها بصحوي وبنومي.......
عن ماذا أكتب وأنت كل كتاباتي... وبماذا أحلم وانت حلمي الذي تحقق... حبيبي يا نسمة تنعش فؤادي... يا همسة تدخل الأعماق... وتحتل باقي الدفاعات...
أغتنم كل فرصة حتى أحادثك... كل وقت يكون مناسب لحديث لغزل لنظرة من العيون... لو كان علي هموم الدنيا لكن نظرة من عيونك يزول... حبيبي كم أشتاق لك وكم يشتاق هذا القلب أن يعيش معك أجمل لحظات الحب... التي تكون نادرة... لكن عندما نلتقي تتحول تلك اللحظات إلى شيء لا يثمن... شيء غالي بغلاة روحك وقلبك عندي.... حبيبي لقد استنفذت روحي كل الطاقات... وكل محاولة مني أن أتحكم في نفسي... في مدى اشتياقي... لكن لا حياة لمن تنادي... تلك المحاولات تذهب هدراً... كأني أطحن الماء... أحبك وأشتاق لك....

أعجز عن وصف محبتي لك.... فكل نبضة في قلبي تقول أحبك... وكل نفس أتنفسه إذا لم يكن من أجلك لن يكون لغيرك.... أحبك حد الإدمان.....