كنوز نت نشر بـ 15/07/2018 07:26 am  



سفير المنظمة الدولية للسلام الفنان كرم ابو زنادة


كرم ابو زنادة ... سفير القضية الفلسطينية إلى العالم

الفنان الفلسطيني كرم ابو زنادة من المخيم إلى أروقة العالمية

بدايتى من مخيم الشاطئ
مصدر الهامي الاعلامي جورج قرداحي
مساعدة الاسر المستورة اقرب الاعمال الى قلبي
اسعى دوما لمناصرة المقهورين واسعاد المغلوبين على امرهم

خاص -كنوز - من عبدالله عمر


طريق النجاح صعب ولكنه طريق مفتوح ليس لكل الاشخاص ولكن للذين يؤمنون بما يفكرون ويتفانون في عملهم وبعدها يصبح الطريق امامهم سهلا ومعبدا.

كرم ابو زنادة ... نموذج فلسطيني نادر في قوة الارادة والعزيمة والتفاني في حب وفعل الخير حيث استطاع اقتحام المناطق المهمشة ليمد يد العون لمساعدة المحتاجين للتخفيف من الامهم رافعا شعار ان " المستقبل لا ينتظر المترددين " فاستحق لقب سفير الخير .

فنان شاب بدأ مشواره الفني قبل سنوات، متأني في اختياراته ولا يستعجل الانتشار بل يؤمن بأن الجمهور رقيب من الطراز الأول ولا يمكن ان يرحم الفنان، كرم من الوجوه الصاعدة يمتلك خفة دم يحسده عليها الآخرون وحباه الله بسعة بال وصدر لا يضيق بالانتقادات ، جسد الكثير من الادوار على وجه الخصوص لكنه ما يزال يبحث عن ادوار تخرج ما بداخلها من طاقات كامنة. ويعتبر الفنان كرم ابو زنادة من اكثر الفنانين حضوراً وتميزاً فهو يتمتع بعفوية وتلقائية وذكاء وكان لنا معه الحوار التالي:

من هو كرم ابو زنادة كرم سمير ابو زنادة؟

 اعمل بمجال الفن والاعلام وفي جوانب انسانيه , ادير الان شركه زنادة 23 للإنتاج الفني والاعلامي , لي مجموعه من البرامج الإعلامية والافلام القصيرة وافتتحت مؤخرا موسوعة صور " كرم ابو زنادة .. في صور " والذي وثقت من خلالها مسيرتي الفنيه الإعلامية والأنشطة التطوعية ايضا .

كيف حصلت على لقب سفير المنظمة الدولية للسلام ؟ 

 بكل تأكيد من يزرع يحصد وهذا اللقب نتيجة ثمار تجرعنا الالم ونحن نزرع ونزرع وآن وقت ان نحصد ما زرعناه فكانت المنظمة الدولية للسلام سباقه لمنحني هذا الوسام المُشرف لأكمل مسيرة الخير والبناء والتطوير بكل ما اتيت من قوة

حدثنا عن فيلم بكره نهار جديد ؟

" بكرا نهار جديد " بمجرد ما ان تسمع الاسم سرعان ما يفوح الامل بأرواحنا بان القادم اجمل فهذا الفيلم القصير يوضح قصه نجاح وحصد ثمار الارق كما ويعطي دافع للاستمرار في طريق الكد والاجتهاد وان الحلم مصيره ان يتحقق مهما طال الزمن . فيلم قصير ولكن رسالته كبيرة

أهمُّ المهرجاناتِ والأمسيات الفنية التي شاركت فيها ؟ 

 سلسله مهرجانات " عليك السلام " والتي قمت من خلالها بعرض البوم افلامي " زنادة23" والعديد من الامسيات الفنيه والثقافية اهمها " امسيه هلا بالشتوية " والاوبرا الفلسطيني وغيره .

حدثنا قليلا عن طفولتك وأيام دراستك. هل كانت لك أنشطة في مجال الإعلام منذ الصغر؟ 

الاعلام هو ليس تخصص اكاديمي فحسب انما هو حب وفضول وشغف , منذ نعومه اظافري وانا احاول ممارسه الاعلام والتسجيل الصوتي عبر تقنيه " التسجيل الخلوي " في ذلك الوقت . وكنت دائما احب المشاركة في الانشطة التطوعية الإعلامية حتى وانا في المهد . كنت ابحث واتطلع لأكون اعلامي له كلمته .

من هو الدافع الذي كان خلف وصولك لهذه المرحلة من التألق في المجال الإعلامي؟ 

 العزيمة والاصرار على بلوغ الغاية . لا انكر انني تعرضت لإخفاقات كثيرة جدا ولكن كل اخفاق كان يزيدني قوة وصلابه على الاستمرار وما زلت .

  من هي الشخصية الإعلامية التي تشكل مصدر إلهام لك ؟

 الاعلامي جورج قرداحي

 أين كانت البداية الحقيقية لكرم كفنان واعلامي ؟ 

 بدايتي الحقيقية والأساسية بدأت من ازقه مخيم الشاطئ العتيقة منها انطلقت ومنها بدأت واليها الفضل الاكبر لها على الاحتضان الدافئ , حيث كنت اُدوّن حكاياتي على الجدران المرقعة هناك .

من خلال تجربتك الاعلامية ، ماهي مقومات الاعلامي الناجح من وجهة نظرك؟

 يجب على الاعلامي ان تتوافر فيه مقومات الجرأة والقوة والسيطرة على هيبه الاعلام بجانب العامل الاهم الا وهو الثقة بالنفس والايمان بالذات والتحرر من هيمنه الاطراف والعمل بروح الفريق .

ماهي الصعوبات التي واجهتك في مشوارك الإعلامي؟ وكيف تغلبتِ عليها؟ 

 دون ادنى شك لطالما تعيش بهذه البقعة الحزينة فأنت محكوم عليك بالإعدام الثقافي والفني . ممنوع ان تعمل !
ممنوع ان تتطور ! ممنوع ان تتحدث ولو اُتيحت لهم الفرصة لمنعونا من التفكير !!!

والمصيبة الكبرى القديمة الحديثة التي اقسمت الا تفارقنا " قله وشُح الامكانيات " وان توفرت فإنها تتوفر بطرق غير شرعيه بنظر اولياء الارض .

حاولنا مرارا وتكرارا لنخلق البدائل ونتحايل على وجع الايام كي نصنع من انفسنا كائنات مفيدة لها كلمتها ولها مستقبلها وبحمد لله رغم ما مررت به الا انني راضِ تماما عن مسيرتي ومكانتي حيث وصلت .

ماهي تطلعاتك واحلامك المستقبلية؟ ممثل لفلسطين في المحافل الدولية

ما سر تميزك وحضورك الفني ؟ بكل تأكيد اجتهدت على نفسي كثيرا , صنعت من نفسي شخصيه ذات حضور بقدر الامكان , فطبيعي بعد هذه المراحل الصعبة ان يكون لنا بصمه واضحه وحضور يليق بنا .


ما صفات الفنان الناجح برأيك ؟ 

 الفن لا يختلف عن الاعلام فالمواصفات المطلوبة في الاعلامي الناجح هي نفسها مطلوبة في الفنان الناجح , لباقة , حضور , هيبة , بروتوكول وبريستيج , بجانب توسيع العلاقات المهنية والشخصية بقدر الامكان خصوصا وان الفنان يحتاج الى قاعدة جماهيرية ضخمه ويجب عليه ان يكون بين الجمهور دوما .

ماذا تعلمت من عملك الفني والإعلامي ؟ 

 شيئان تعلمتهم من خلال عملي ومسيرتي " ان الحلم اغلى واغلى ما نملك " والشيء الاخر " ان الانسان فوق كل شيئ" والرحمة فوق القانون

كيف تثقف نفسك عادة ؟

 المطالعة والقراءة والتصفح الالكتروني احيانا

 ما نوعية قراءاتك ؟

 رومانسية وسياسيه لربما متناقضتان ولكن اهتم بهذه الجوانب

أكثر مكان تحبُّ أن تكون موجودا فيه دائما ؟

 الاماكن الخضراء المفتوحة بين الاشجار

ما هي حكمتكَ وفلسفتكَ في الحياة ؟ 

 لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم

طموحكَ ومشاريعُكَ للمستقبل ؟ 

 مشاريع اعلاميه فنيه خيريه تنتظرنا , اسعى دوما لمناصرة المقهورين واسعاد المغلوبين على امرهم

ما هي أقرب الأعمال الى قلبَك؟ 

 مساعدة الاسر المستورة من احب الاعمال على قلبي ووجداني

 مَن أين تستوحي فكرَة انتاجك الى العملِ ؟ 

 التجارب التي اعيشها بشكل يومي تعطيني دروس وعبر لأوثق مثل هذه التجارب بأفكار فنيه اعلاميه سواء على شكل افلام قصيرة او على هيئه برامج اعلاميه الهدف منهما نشر رسالة الخير والسلام وتعميم ثقافه حب الاخر

ما رأيكِ بتأسيس تيَّار وفكر إنساني على مستوى العالم، لإرساء قواعد السَّلام وتحقيق إنسانيّة الإنسان، بإشراف هيئات ومنظَّمات دوليّة تمثِّل كل دول العالم، كي يكون لكلِّ دولة من دول العالم دورٌ في تحقيق السَّلام؟

هذا حلم طالما حلمنا بتحقيقه في منامنا ويقظتنا، وأمنية سنظلّ نتمسّك بها، ونسعى إلى تحقيقها مهما طال بنا الأمد، وهذا ما أدعو إليه منذ ولوجي إلى عالم الأدب والكتابة، وناقشتُ الأمر مع الآخرين وفي مناسبات عدّة، ودعوت إليه في العديد من الأشعار والنّصوص المختلفة، وما يزال الأمل يحثّني على وجوب تحقيق ذلك عاجلاً أم في الأجل القريب.

 كيف يمكن أن نسخّر أقلام مفكِّري ومبدعي ومبدعات هذا العالم من أجل تحقيق السَّلام والكرامة الإنسانيّة؟

أرى أنّ المفكّرين والمبدعين الحقيقيّين في مجال الثّقافة والأدب والفنّ والكتابة والمجالات الأخرى يسخّرون أقلامهم لتحقيق السّلام والكرامة الإنسانيّة، وتأثير هذه الأقلام في الكثير من الأحيان يفوق تأثير كلّ الوسائط والأدوات الأخرى، لأنّ القلم ينبض بالحسّ والوجدان، ويتغذّى من الفكر والنّفس، ويترجم أفعال الضّمير بعد أن يراقبها، ويحاسبها، ولكن إن تلقّى هؤلاء الدّعم والمساندة من الجهات المختصّة والرّسميّة ماديّاً ومعنويّاً فإنّهم قادرون على الكثير، ودفع الإنسانيّة والبشريّة نحو مرابع الأمان والسّكينة والسّلام.

كيف يمكن أن ننقذ فقراء وأطفال هذا العالم من الخراب والفقر والقحط الَّذي بدأ يستفحل في الكثير من دول العالم؟


الأخطاء الجسيمة والأغلاط الكبيرة التي تقع فيها الدّول والمنظّمات والمؤسّسات التي تمنح المعونات والمساعدات للفقراء والمحتاجين في العالم هي أنّهم يجمعونها، ويتباهون بها، ويعلنون عنها أمام وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئيّة ويسلّمونها إلى الحكومات والأنظمة التي تسبّبت، وتتسبّب في تجويع وفقر وإذلال هؤلاء الأشخاص والعائلات، وهؤلاء بدورهم يجمعون ما شاء لهم من وسائل الإعلام والإعلاميّين الممجّدين لبطولاتهم وإنجازاتهم، ويجمعون بعض هؤلاء المساكين، ويوزَعون عليهم جزءاً بسيطاً منها، ثمّ يودعون الكميّات الكبيرة في سراديب جشعهم ونهمهم من دون وازع ضمير أو إنسانيّ.

ما هي أفضل الطُّرق والأسس الَّتي تقودنا إلى تحقيق السَّلام العالمي بين البشر ؟ 

 أفضل الطّرق برأيي تكمن في تكاتف وتعاضد كلّ الشّعوب المظلومة والمضطهدة ضدّ أنظمتها وحكّامها ولكن ليس بالقوّة والعنف، بل بالمطالبة السّلميّة، بالعقل والتّفكير والتّدبير، وأولى الخطوات تكمن في التّوافق والتّواؤم بينهم في الرّؤى والتّطلّعات والخطوات، وقبل كلَ شيء أن يوصلوا صوتهم إلى الرّأي العام العالميّ وإلى كلّ أنحاء المعمورة، وهذا لن يتطلّب منهم الكثير ونحن نعيش عصر التّقانة والابتكار والإبداع، ففيها أشخاص ومنظّمات وجهات قادرة على فعل الكثير لأجلها، وتقديم الكثير من الخبرة والعون والمساعدة لهم وإليهم.

لو قام كلُّ إنسان بأعمال الخير والسَّلام والمحبّة لتحقَّق السَّلام كتحصيل حاصل، ما هو دوركِ في تحقيق هذه الفكرة؟

أرى أن يقوم كلّ منّا بهذه الأعمال ضمن إمكانيّاته الماديّة والمعنويّة، وضمن اختصاصاته ومؤهّلاته المختلفة، خلال مسيرتي في سلك التّعليم والتّربيّة لثلاثين عامّاً كمعلّمة ومدرّسة حاولتُ أن أخدم بصدق وإخلاص، وأزرع في نفوس التّلاميذ والطّلاب روح المحبّة والسّلام والتّسامح مع وجود بعض الهفوات هنا أو هناك نتيجة ضغط العمل، وفي مجال الكتابة أحاول أن أجعل قلمي في خدمة الكلمة المعبّرة والحسّ الصّادق، فليس مانح المال هو وحده مَنْ يقوم بأفعال الخير والسّلام؛ بل كلّ من موقعه يستطيع فعل ذلك، وأيّاً كان اختصاصه ومهنته وحرفته، فالأهمّ هو القيام بأفعال وأعمال تخدم البشر والبشريّة.