كنوز نت نشر بـ 09/07/2018 03:40 pm  


دير الاسد : حوار مع الشاعر حسين حمود



دير الاسد | كنوز - اعداد : ياسر خالد | حوار : شاكر الصانع


 من هو حسين حمود الشاعر والإنسان ...؟ 

 حسين حمود هو الانسان قبل كل شيء مبدئي بالحياة الاخلاق فوق اي اعبار.لقول رسولنا الاكرم وما بعثت الا لأتمم مكارم الأخلاق.
انا من قرية دير الاسد الجليلية وقد اشتهرت قريتي بولادة الشعراء وهم كثر و الحمد الله.
تلقيت تعليمي الابتدائي على مقاعد مدارس القرية وبعد الثانوي التحقت لاكمل دراستي الجامعية في جامعة حيفا.
دررست موضوع اللغة العبرية،وبعدها درست موضوع المحاسبة وعملت كمحاسب في شركة اجنبية لاستيراد والتصدير وكان فرعها في حيفا.
انهيت عملي في هذه الشركة لاسافر الى الخارج اذ التحقت بجامعة فرايبورغ السويسرية لمتابعة دراستي.

متى بدأ مشوارك مع الشعر وما هو الشعر الذي تختص به؟

بدأ مشواري مع الشعر منذ حداثة اظفاري فقد هزني الحرف وجماله من بدايات عمري،وانا ما زلت على مقاعد الدراسة الثانوية.

 لكل شاعر طقوسه الخاصة يمارسها أثناء كتابته القصيدة فما هي هذه الطقوس التي تمارسها أنت ...؟

لا اظن بأن هناك طقوس معينة لكتابة الشعر هو الهام وعندما يحضر تبدأ الطقوس.


يتميز شعرك بالعمق والإيحاء والجمال ، ما هي مصادر إلهامك الشعري ...؟

 الملهم الاول للشعر هو الاحساس بما تريد ان تكتب عنه.
ملهمي الاول الحدث ثم الجمال والغزل.

ما رأيك بقصيدة النثر والى ماذا يشير إقبال الكثير من الشعراء على كتابة هذا النوع من الشعر ...؟

رأي بقصيدة النثر او بما يسمونه (الشعر النثري)انا شخصيا لست اميل الى هذا النوع من الشعر فكما قالت شاعرتنا الرائعة نازك الملائكة اذا خلا الشعر من عروضه واوزانه رد الى اصله نثرا. وهذا هو الواقع.

-هل برأيك إن الشعر اليوم يحاكي الواقع ويتطرق إلى حلول لهذا الواقع ...‍‍‍؟

 نعم هناك بعض الاقلام التي ابدعت بوصف واقعنا المرير واجادوا في ذلك.

 ليس كل ما ينشر هو جيد وليس كل ما ينشر هو بسيء هناك الجيد وهناك السيء والأسوء.ولكن دعونا نتفاءل خيرا.
لنكتب ونحاول ولندع اقلامنا تنثر عبير احاسيسنا.



-ماهي أحب أوقات الكتابة لديك ، وما مدى تأثير الليل على الشعراء انطلاقا من مقولة ( الليل وحي الشعراء ) 

 احب الاوقات الي هو عندما يحضرني الالهام وتأتيني الفكرة.

نعم اخي الليل هو اجمل الاوقات لكتابة الحرف لما به من هدوء وراحة نفس وجمال السماء.

-هل الغموض في القصيدة يؤدي إلى ابتعاد القراء عنها ..؟

نعم اخي الغموض والمصطلحات المبهمة تجعل القاريء يستنفر ويبعد عن القراءة

-هل انحسر جمهور الشعر في ظل انتشار الفضائيات ...؟؟؟


لا اخي لم بنحصر انتشار الشعر في ظل انتشار الفضائيات ولكن لها نصيب جيد في هذا وحصة الاسد تذهب الى المجلات الالكترونية والمنتديات الادبية والفسبكة.
-هل بإمكان أن ترسم لنا صورة شبه متكاملة عن مسيرة الحركة الشعرية في البدايات وحتى الآن وما هو دور المؤسسات الثقافية والملتقيات الأدبية في مواكبة هذه الحركة ، و ماهي العقبات التي واجهت شعراء الجزيرة خلال مسيرتها .

 اخي الكريم في الماضي كان يعتبر الشعر الناطق بالسان قوم او قبيلة به الرثاء والمدح وسرد الوقائع والغزل يعني منغدر نقول كان بمثابة الصاحفة في عصرنا.

كان الشاعر وكان الراوي وهو من ينقل الاشعار بين الشعوب والقبائل .

حتى تطور الامر واصبح الشاعر هو لسان الدولة وذلك ظهر جليا في زمن الخلافة الأموية والعباسية حيث حاز الشاعر على نصيب الاسد في بلاط الملك او الخليفة.

اما في زمن الحداثة وعصر التطورات لم يعد لشاعر ذاك المكان المرموق في بلاط وديوان الحكام واختصر نقل الشعر بواستطة الفضائيات والمنتديات والكتب.

اما بالنسبة لشق الثاني من سؤالك لا اعتقد بأن شعراء الجزيرة واجهوا اي عقبات كما يواجه شعرائنا اليوم اذ كان لشاعر آن ذاك هيبته وقوته حتى كان الزعيم يخشى لسانه وقوله.

اما في عصرنا الشاعر يخشى من بطش السلطة والحاكم .للاسف


رسالة توجهها للقراء عموما ولمتذوقي الادب خصوصا

 رسالتي لكل من هو حامل للقلم اقول دعوا اقلامك تحاكي واقع الحياة حلقوا بحرفكم لتقطفوا لألأ النجوم وتصنعون منها قلائد تليق بكم.واخي القارئ كما قال الشاعر المتنبي شاعر عصره وزمانه وكل زمان خير جليس في الزمان كتاب.

وانا اقول القراءة تهذيب للنفس والموسيقى والحرف الجميل تهذيب للروح.

شكري للاستاذ الاعلامي شاكر الصانع الذي اجهد نفسه بهذا اللقاء يسرني التواجد معكم وبينكم.مشكورين