كنوز نت نشر بـ 04/07/2018 01:39 pm  


المشتركة تقدم حجب الثقة عن الحكومة : 

الخرومي : المجتمع العربي يمر بضائقة سكنية خانقة 


زحالقة : 60% من العائلات العربية تحتاج لبيت إضافي في العقد القادم 

قدمت القائمة المشتركة عصر الإثنين هذا الأسبوع إقتراح لحجب الثقة عن الحكومة في قضية الضائقة السكنية الخانقة في المجتمع العربي وفشل الحكومة في إيجاد حلول عملية لسد النقص الكبير في مساكن لائقة للأزواج الشابة وتوفير أبسط مقومات العيش الكريم لهذه العائلات ، وتأثير ذلك السلبي على تطور المجتمع العربي في كافة مجالات الحياة . 

وتحدث النائب سعيد الخرومي بشكل مفصل أمام الهيئة العامة عن الضائقة السكنية الصعبة التي يعاني منها المجتمع العربي في الجليل والمركز والمدن المختلطة والنقب . 
حيث أن عشرات الآلآف من العائلات العربية وخصوصاً من الأزواج الشابة تحتاج اليوم وبشكل فوري لمسكن يأويها ويوفر لها إمكانية العيش بكرامة ودون قلق لمستقبلها .

وأضاف الخرومي " إن القرى والمدن العربية محاصرة بشكل شبة كامل وخرائطها الهيكلية لم توسع من عشرات السنين ولا تفي بالحد الأدنى من متطلباتها . ورغم أن معظم السلطات المحلية قدمت مقترحات لخرائط هيكلية جديدة إلا أن هذة الخرائط تقبع في مكاتب دوائر التخطيط الحكومية من سنوات طوال "

وأكد الخرومي " بأن التأخير في إقرار الخرائط الهيكلية يشكل العائق الأساسي أمام القرى والمدن العربية في البلاد ويبقيها بدون أفق واضح للتطور وتوفير أبسط مقومات العيش الكريم لمواطنيها " 

وأدان الخرومي عمليات الهدم المستمرة في محيط القرى والمدن العربية ومحاولة السلطة خلط الأوراق والضغط على المواطنين للقبول بمخططات هي أبعد ما تكون عن تطلعاتهم لمستقبل أفضل .

وخلص الخرومي للقول " إن إقرار الخرائط الهيكلية التي تقترحها السلطات المحلية بأسرع وقت وتوفير المزيد من الأراضي المحيطة بالقرى والمدن العربية لحل الضائقة السكنية وتوفير الأرض لبناء مساكن وحل الضائقة في الحارات العربية في المدن المختلطة ووقف عمليات الهدم الإستفزازية حتى إيجاد حلول مناسبة وجذرية للمواطنين هي خارطة طريقة يمكن إعتمادها بإتجاة حل الضائقة السكنية للمواطنين العرب " 

وفِي كلمته قال النائب جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، انه وفق المعطيات التي نشرها مركز "ركاز" في جمعية الجليل فأن 60٪؜ من العائلات العربية تحتاج الى بيت إضافي في السنوات العشر القادمة وحوالي نصف هذه العائلات لا ترى إمكانية للحصول على هذا البيت. واستعرض زحالقة المطالَب المركزية لحل أزمة السكن في المجتمع العربي ومنها إعداد خرائط هيكلية تلائم احتياجات الناس وتوفير أراضي للبناء بأسعار معقولة والاعتراف بالقرى غير المعترف بها وتطويرها وضمان عودة المهجرين الى بلداتهم وتوفير قروض مريحة وإقامة بلدات جديدة متطورة وحل مشاكل السكن في المدن المختلطة وغير ذلك.