كنوز نت نشر بـ 21/06/2018 07:01 pm  


النائب طلب ابو عرار:


" اعتداء الشرطة على الاهل من عائلة الزيادنة دليل على بلطجية الشرطة وعنصريتها تجاه العرب...".

 
في ظاهرة تتكرر بوتيرة عالية ضد العرب بما يتعلق في اعتداءات الشرطة، ارسل النائب طلب ابو عرار رسالة مستعجلة لوزير الأمن الداخلي غلعاد اردان، سرد فيها ما حدث بعد ظهر يوم الاربعاء من هذا الاسبوع في قرية ام نميلة غير المعترف بها، عندما وصلت قوة من وحدة يوآب التي تختص بإسناد قوات هدم البيوت، لتفتيش ثلاثة منازل بحجة وجود سلاح غير مرخص، وتفوهات قائد القوة الاستفزازية بطلبه امام الملأ من أفراد الشرطة بقوله:" اريد ان ارى اعتقالات...".


حيث اعتقل أفراد الشرطة صاحب البيت الاول الذي تم تفتيشه ولم يعثر فيه على اية ممنوعات، بحجة انه كان يصور أفراد الشرطة اثناء التفتيش، واعتقل صاحب البيت الثاني بعد انتهاء التفتيش مع العلم انه لم يعثر في بيته على ممنوعات، وتم حجز صاحب البيت الثالث وتم التحقيق معه في وحدة يوآب عن أوامر هدم، بحيث لم يتطرق المحقق لاي موضوع يتعلق بالتفتيش، الامر الذي يدل على ان الوحدة أتت للتحرش بالناس ولتخويفهم واجبارهم على هدم البيوت ولا يوجد اية أسلحة غير مرخصة.

وقد اعتدت شرطية على امرأة وبعد اعتراض السكان من أقاربها كلاميا تم الاعتداء عليهم بما فيهم رجل معاق ينتظر عملية جراحية بعد ايام، وقد وصل هو واخرون لمستشفى سوروكا في بئر السبع، وتم اعتقال المصابين، واثنين اخرين.

وطالب ابو عرار في توجهه باقصاء رجال الشرطة المعتدين وقائد القوة، وفصلهم، لاستعمالهم القوة المفرطة ضد أناس عزل، بهدف ردعهم وتخويفهم لإجبارهم على هدم بيوتهم وليس بسبب اي شيء اخر.