كنوز نت نشر بـ 14/06/2018 04:06 pm  


الجبهة والحزب الشيوعي : مطلب الساعة إنهاء الانقسام وتوحيد الجهود ضد المحتلّ


ينظر الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ببالغ القلق إلى القمع المرفوض وغير المبرّر لمظاهرة رام الله يوم الأربعاء 13 حزيران 2018، واحداث الايام الاخيره ، المُطالِبة بتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، لا سيما إلغاء الإجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية تجاه قطاع غزة.


إنّ الحزب الشيوعي والجبهة إذ يرفضان مظاهر الاعتداء على الحريات العامّة والخاصة وعلى حرية التعبير تحديدًا، سواءٌ أوقعت في الضفة الغربية المحتلة أو في قطاع غزة المحاصر، ويريان فيها مساسًا بالمشروع الوطني الفلسطيني وبالحلم الوطني بفلسطين حرة ديمقراطية متقدّمة؛ يؤكدان أنّ المخاطر المحيقة بالقضية الفلسطينية تستوجب أوسع وحدة صفّ نضالية لجميع أبناء الشعب العربي الفلسطيني على تعدّد مشاربه السياسية والفكرية وانتماءاته الفصائلية والاصطفاف الشامل والقاطع لكل قوى الشعب الفلسطيني الى جانب النضال البطولي في قطاع غزة لكسر الحصار وادانة العدوان الاحتلالي والدموي لمسيرات العودة .


وتستوجب التحقيق الفوري في ممارسات الاجهزة الامنية بحيث لا تتكرر مشاهد القمع والاعتداء على المتظاهرين مستقبلا.

 ان مطلب الساعة هو وضع حد للانقسام الكارثيّ الذي لا يخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتوحيد الجهود ضد الاحتلال، ومن أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية.

الجبهة الدمقراطية والحزب الشيوعي يقدران عاليا موقف الجمعية العمومية للامم المتحدة التي اتخذت، بالامس ، قرارا يدين الممارسات القمعية والدموية التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق السعب الفلسطيني في قطاع غزة.