كنوز نت نشر بـ 11/06/2018 03:37 am  



استطلاع: أغلبية الإسرائيليين يعتقدون أن ريغيف أضرت بـ"مكانة إسرائيل الدولية"




(أ ب) - عرب ٤٨- كنوز - أظهر استطلاع للرأي أعده موقع "واللا" الإسرائيلي، ونشره اليوم، الأحد، أن 53% من الإسرائيليين يعتقدون أن وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، تلحق ضررًا بمكانة إسرائيل الدولية، فيما يرى 29% من المستطلعين أنها تحسنها، وذلك في أعقاب الجدل الذي رافق إلغاء المباراة الودية التي كان من المفترض أن تجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسرائيل على ملعب "تيدي" بالقدس المحتلة. 

وكان المنتخب الأرجنتيني قد ألغى مباراته الودية التي كان من المقرر أن تُجرى أمام منتخب إسرائيل، أمس، السبت التاسع من حزيران/ يونيو الجاري، في مدينة القدس المحتلة.

ووفقًا للتقارير الصحافية ألغت الأرجنتين المباراة في أعقاب حملة ضغط مارستها حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وقطع العلاقات مع إسرائيل (BDS)، وإثر الرسالة التي أبرقها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إلى الاتحاد الأرجنتيني، والتي أعرب الأول من خلالها عن "رفضه إقامة مباراة المنتخبين الإسرائيلي والأرجنتيني في القدس"، نظرًا للرمزية التي يحاول من خلالها الاحتلال الإسرائيلي تسويق مدينة القدس دوليًا.

كما يظهر الاستطلاع أن نظرة الإسرائيليين لريغيف تعبّر عن الانقسام الذي يسيطر على المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث اعتبر 47% من الناخبين اليمينيين أنها (ريغيف) تعزز مكانة إسرائيل الدولية، و30% منهم فقط يعتقدون أنها تضر بها.


وعارض 92% من ناخبي ما يعتبر إسرائيليًا أحزاب "يسارية" أداء ريغيف بالمطلق، في حين يعتقد 77% من ناخبي أحزاب "الوسط" أن ريغيف تسببت في أضرار لمكانة إسرائيل على الساحة الدولية.

وعبّر 63% من المستطلعة آراؤهم والمنتمين لجميع التيارات السياسية أنه يجب عدم السماح للسياسيين بالتدخل في الإدارة المباشرة للأحداث الرياضية والثقافية، في حين يرى 21% أنه لا مشكلة في ذلك.

ويعتقد 35% من المشاركين في الاستطلاع أن حركة المقاطعة (BDS) هي المسؤولة عن دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى إلغاء المباراة، بينما ألقى 27% باللوم على ريغيف، في حين قال 11% من المستطلعين إن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، هو المسؤول الرئيسي، و7% اعتبروا أن النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، هو المسؤول عن الإلغاء، في حين قال 16% إنهم لا يعرفون من يتحمل المسؤولية.

وعن التهديدات الأمنية التي ادعت ريغيف أنها طالت، ميسي، قال 38% من المستطلعين إنهم يصدقون ادعاء الوزيرة الإسرائيلية بالمقابل، 37% لا يصدقونه، و25% قالوا إنهم لا يستطيعون تحديد ما هو حقيقة وما هو دون ذلك من ادعاءات ريغيف.

وفي الوقت الذي زعمت فيه ريغيف أن إلغاء المباراة جاء إثر تلقي نجم المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، "تهديدات أمنية وإرهابية"، أكد وزير الخارجية الأرجنتيني، خورخي فوري، الخميس الماضي، أنه وزارته أوصت اتحاد الكرة في بلاده، بعدم خوض المباراة الودية مع المنتخب الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية قد أكدت أن ريغيف (الليكود)، أصرت على إقامة اللعبة الودية بين المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم والمنتخب الإسرائيلي، في ملعب "تيدي" بمدينة القدس، رغم أنه كان من المقرر إجراؤها في ملعب "سامي عوفر" في مدينة حيفا، على الرغم من أن ذلك كلّف خزينة الحكومة الإسرائيلية مبلغ 2.7 مليون شيكل؛ علما بأن المباراة كانت سوف تجرى بمبادرة مستثمر إسرائيلي خاص، إلا أن ريغيف تدخلت وتعهدت بـ"تحمل الوزارة تكاليف الاستضافة في القدس وترتيب الحراسة الأمنية اللازمة للمنتخب الأرجنتيني".