كنوز نت نشر بـ 09/06/2018 11:26 pm  


التراكترونيم " ظاهرة بحاجة لحل ..!!


آفة  تجتاح قرانا ومدننا العربية ، وتقض مضاجع الناس، وتؤثر على راحتهم، وهي " التراكتورونيم "، التي تصدر أصواتًا مزعجة تصم الآذان على مدار الساعة،وخاصة الساعات الأخيرة من الليل، حتى باتت ظاهرة خطيرة ومزعجة، يجب محاربتها والتصدي لها والحد منها، والقضاء عليها جذريًا، لما تسببه من وقوع ضحايا وجرحى سنويًا، وازعاج المواطنين بشكل عام.

ان الظاهرة فيها مخاطر للمركبات،وللمشاة ولراكبي هذه الأليات انفسهم، شباب من اولادنا في عنفوان حياتهم لا رادع لهم، يستبيحون الشوارع بحركات بهلوانية خطرة ومزعجة، ولا من حل للظاهرة المتفاقمة خصوصا في نهايات الاسبوع وقبيل الافطار، وكلنا نعاني من هذا الظاهرة ومخاطرها.

وباعتقادنا ، أن الأهل يتحملون المسؤولية الأولى عن تزايد هذه الآفة، حيث انهم يقتنون لابنائهم هذه التراكتورونيم ، التي صنعت خصيصًا للجبال ، وليس للشوارع داخل القرية او المدينة.
 
ونتيجة ذلك فانها تعرض المارة انفسهم الى مخاطر جمة عدا الازعاج الشديد، الناجم عن صوت التراكتورونيم والدراجات النارية القوي.

نحن على قناعة ان توجهنا هذا يعبر عن مشاعر، بل غضب الكثير من الاهالي البلد. يوجد حلول وليست سحرية.


هذا وقد انتشرت في الآونة الأخيرة  ظاهرة تجمع الأطفال في الشوارع والميادين العامة بصورة توحي للمشاهد بأنه اصبح لدينا أطفال شوارع بسبب حركاتهم التي تفوق أعمارهم .

فهم يمتلكون قدرات ذهنية خارقة ومفردات لغوية تتسرب الى المجتمع بسرعة هائلة ويتصرفون تصرفات تخدش الحياء والقيم التي تأصلت في مجتمعنا المحافظ .

فيجب  تسليط الضوء على هذه الظاهرة التي أهدرت قدرات النشء وجعلتهم قنابل موقوتة تهدد أمن المجتمع واستقراره فهم يتشربون سلوكياتهم وقيمهم من الشارع مما يشكل خطورة على مستقبلهم لاسيما وهم يختلطون بشباب كبار منحرفين مما يترتب عليه بناء غير سوي للطفل ويشجعون اصحاب التراكتورونيم والسيارات الذين يفعلون مثل هذه الامور .


ان الشرطة مطالبة بملاحقة سائقي هذه التراكتورونيم والدراجات، رغم البنى التحتية الصعبة والشوارع الضيقة، التي تحول دون الامساك بهؤلاء الشباب ومعاقبتهم .

يجب الحد من هذه الظاهرة قبل ان تحصل مصيبة لا سمح الله، اما بحادث طرق واما بسبب محاولة اهل البلد التصدي لهذه الظاهرة.

ولا يمكن الحد من هذه الظاهرة السلبية دون التعاون بين المواطنين والسلطة المحلية والشرطة.

 المحامي :  محمد غالب يحيى | كفر قرع 

الكاتب : شاكر فريد حسن | مصمص

الصحافي  : ياسر خالد | الطيبة