كنوز نت نشر بـ 03/06/2018 06:08 pm  


أخدت علي نفسي عهد

لن أكتب من دون رد
غزة الآن تحت القصف
بعد كسر حاجز الصمت
عدت المشتاق للقلم
رغم الخلاف يلوح أمل
سنعزفه سوياً للحب
للحياة والأجيال
رسالة الحق للانسان
ضمير كتب الإسم رزان
رأيت بها ما لم تروه
شعرت بأنها الحسناء
عادت بي للرواية
الجميلة والوحش
كيف تمكن منها
اصطادها بالحقد
الشيطان اختار القلب
لتنتهي قصة الملاك الطاهر
تضعنا في وضع لا نحسد عليه
طالبنا بتلك الرأس الماكرة
وكل الجنود الصهاينة مثل
كانت محل دراسة وعمق لهم
يقتلون بدم بارد ويحتفلون

بل وقاحتهم زادت وتكبرت
وكأنهم فوق العدالة بالغطرسة
هذه حقيقة مشرعة لهم بالسياسة
وحدهم فقط من يبررون وينجحون
لأننا نفتقد كيف نغير المعادلة
عن العرب والغير لا أريد الخوض
لكني سأكتب عن الذات الفلسطيني
لماذا نهرب من مواجهة الوجه للوجه
يفضلون الرد عن بعد وكأنه الأمر السهل
لكنه ليس الطريق المفضل ولا المحبب لنا
الوطن وحالة الإشتباك تتطلب منا الفكر
دراسة الثورات السابقة وأحدثها طبعاً
تجربة لبنان كانت نموذج حي لطرد المحتل
ونحن كنا علي نفس الخطى في غزة وتم الكنس
كانت عمليات فريدة من نوعها ولا ننساها
كانت بمثابة الهلاك لهم كل يوم وصباح
من باطن الأرض والتسلل من كل مكان
بندقية أمام بندقية والرصاصة لهم المقتل
المباغتة يجب أن تكون دوما ً حاضرة في أدراجنا
الصمت والتململ يوقعنا بأكثر المشاكل والتحجر
قراءة الواقع تحتاج منا توفير كل السبل للتوحد
بقلم كرم الشبطي