كنوز نت نشر بـ 29/05/2018 05:54 pm  



توما-سليمان:

" حكومة الحرب والحصار تتحمّل مسؤولية كل قطرة دم تُسفك "

 
 
 
حذّرت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة – القائمة المشتركة) من التصعيد الدموي الذي تقوده حكومة الاحتلال على غزّة وإحتجاز الجرحى والطلبة من سفينة الحرية التي خرجت صباح اليوم من شواطئ القطاع مطالبة بكسر الحصار عن غزّة وإتاحة العلاج امام الجرحى والمصابين الذين خلّفتهم المجزرة الإسرائيلية قبل أسبوعين. وقالت توما سليمان أن " هذه الحكومة المتعطشة للحرب والدماء والتي قادت التصعيد في الأسابيع الأخيرة حين قمعت المظاهرات الشعبية وأطلقت النيران على المتظاهرين العزّل مخلّفة أكثر من مئة شهيد والاف الجرحى، هي من يتحمّل مسؤولية كل قطرة دم تسفك من كلا الشعبين"

وأضافت " كان من الواضع أن حكومة نتنياهو-ليبرمان-بينيت بالشراكة مع الإدارة الامريكية برئاسة ترامب تُصوّب نحو اشعال المنطقة، وشنّ حرب جديدة.

 لهذا، فإن أي ادعاءات بشأن الردّ الإسرائيلي على الصواريخ من غزّة هي حجج واهيّة، ومن يريد الحفاظ على الأمن والأمان يعرف أن الطريق الى ذلك هي  أولًا بفكّ الحصار عن غزة والعودة الى طاولة المفاوضات والتوصل الى حل سياسي يضمن حقّ الشعبين في الحياة بأمان."

وهاجمت توما-سليمان محاصرة سفينة الحريّة التي خرجت صباح اليوم من ميناء غزّة تجاه قبرص، محملّة الجرحى والمصابين من مظاهرات العودة، وقضايا إنسانية طارئة، بحيث تم محاصرتها واحتجاز ركّابها على يد جيش الاحتلال، وقالت " الاحتلال هو أصل الشرور، حين يُحاصر أكثر من مليونيّ انسان في أكبر في سجن في العالم، من الطبيعي والبديهي مقاومة هذا الاحتلال وهذا القمع. الشعب الفلسطيني في غزة قاد مظاهرات شعبية سلمية على مدار أسابيع مطالبًا بحريته وحقّه في الحياة، وهنا جاء الرد الدموي لآلة القمع الإسرائيلية. وبعد شهر من الفشل الذريع بإجهاض الانتفاضة الشعبية السلمية، رغم كل القمع، جُن جنون حكومة الاحتلال خاصةً وأن العالم كلّه مشدود الى ما يحدث في غزّة، بحيث تعتقد هذه الحكومة أن ما لم تحصلّه بالقوة بإمكانها ان تحصّله بالمزيد من القوة وبشنّ حرب جديدة على غزّة.

وأضافت "إن مواجهة كل نضال سلمي وشعبي بهذه الطريقة سوف يجلب الخراب على شعبيّ هذه البلاد، ومن يتحمل كامل المسؤولية هو حكومة الاحتلال المعنّي الأول بالتصعيد والإرهاب، وليس من يطالب بحقّه الأساسي بالحياة في دولته المستقلة."