كنوز نت نشر بـ 27/05/2018 12:40 am  



تغييب الطلاب عن الدوام ، ظاهرة مقلقة جداً ، وعلينا جميعاً العمل على إجتثاثها ! !


بقلم عبدالرؤوف جبارين رئيس اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب


بداية تتقدم اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب بالبلاد , بأرق آيات التهنئة والتبريكات لأبناءنا الطلاب وأهاليهم وللطواقم التريسية بشهر رمضان المبارك، سائلًا المولى عز وجل ان يَمِنَّ به علينا وعلى ابنائنا وأهلنا وجميع الامة الاسلامية بالخير والبركة بهذا الشهر الفضيل. 


وأود أن أتوجه الى أهلنا الأعزاء أولياء أمور الطلاب والى مديري المدارس والمعلمين بالتشديد والتأكيد على أهمية مواظبة الطلاب على الدوام المدرسي، وإتخاذ الوسائل المختلفة لوقف ظاهرة تغيب الطلاب عن الدوام الدراسي بشهر رمضان المبارك, بحيث لاحظنا بالسنين الماضية ازدياد هذه الظاهرة المقلقة في بعض القرى والمدن العربية في شهر رمضان المبارك بحجة مشقة الصيام وأيضاً فى رمضان الحالي ، بحيث أنه هناك مدارس تصل نسبة غياب الطلاب الى أكثر من 60% .


 لذا، وحرصًا منَّا باللجنة القطرية لأولياء الأمور على مصلحة أبناءنا الطلاب، نتوجه إلى أهالي طلابنا الأعزاء، ونناشدهم بالعمل على منع تغيب أولادهم عن الدوام الدراسي والانتظام فيه خلال الشهر الفضيل كالمعتاد . 

فواجبنا يحتم علينا أن نعطي العلم حقه, وأن لا نتخذ الصيام حجة على عدم القدرة والعجز عن الدراسة وأداء الواجبات الدراسية وإجراء الامتحانات بشكل منتظم، وعلينا أن نغرس فى نفوس أبناءنا بأن شهر رمضان لا يمنعنا من القيام بواجباتنا, وأن نحفزهم ونحثهم على الحضور إلى المدارس بنشاط أكثر وحيوية أكبر لأننا بغيابهم عن دوامهم المدرسي نوصل لهم رسالة ونعلمهم ونذوت في نفوسهم عدم النظام، عدم الانضباط والمسؤولية. إن شهر رمضان المبارك هو شهر الجد والعمل والاجتهاد, وفيه تضاعف أجور الأعمال عند الله , فواجبنا استغلاله جادين فى الدراسة والعبادة وجميع مناحي حياتنا, ولذا فان واجبنا تجاه أولادنا هو تحفيزهم وإرسالهم الى المدرسة، وعدم السماح لهم بالسهر الى ما بعد منتصف الليل وبالتالي يتغيبون عن دوامهم .


دور الاهالي والمدارس ...


وعليه، فإن لجنة أولياء الأمور تناشد الأهالي أن يكونوا عوناً لأبنائهم في النجاح في دراستهم ، وأن يستمروا بإرسالهم إلى مدارسهم حتى آخر يوم من أيام السنة الدراسية، لأن السنة لا تنتهي مع بداية شهر رمضان ، كما أن غالبية الصفوف في المدارس اليوم مكيفّة والتدريس في ساعات الصباح حتى الظهيرة لا يؤثر على معنويات الطلاب.

وفى ذات الوقت، نطالب من مديري ومعلمي المدارس أن يتعاونوا معاً للحد من تغييب الطلاب عن دوامهم الدراسي من خلال ترتيب برنامج الدراسة وبرنامج الامتحانات بشكل يتناسب مع خصوصية شهر رمضان, وأن لا يسمحوا باستمرار هذه الظاهرة المقلقة، ولا يعطوا المجال للطلاب بأن يتغيبوا. 

فدور المدرسة هو أساسي للحد من هذه الظاهرة، فإن إجراء الأمتحانات قبل شهر رمضان من العديد من المدارس، يحفز الطلاب بشكل غير مباشر على التغييب عن الدوام ايام شهر رمضان الفضيل.

وإن وزارة المعارف على علم تام بهذه الظاهرة منذ سنين مضت وهذه السنة، ومن واجبها أن تقوم على مواكبة هذا ألامر وإعطاء تعليماتها لمديري المدارس لخلق برامج مستحدثة من أجل الحد من ظاهرة تغييب الطلاب عن دوامهم لا بل إجتثاثها، وللأسف لا نرى منها أي خطوة بهذا المجال.  

لذا ، نطالب المسؤولين والمفتشين في وزارة المعارف بأن يعالجوا هذه الظاهرة قبل تفاقمها، خاصة وأن شهر رمضان المبارك يحل فى السنين الاخيرة مع نهاية السنة الدراسية وتزامن توقيت الامتحانات الفصلية وإمتحانات البجروت وهذا يؤثر سلبياً عليهم وعلى تحصيلهم. 

وبنهاية الحديث، نتمنى أن يكون صوماً مقبولاً للجميع وبالنجاح لجميع أبناءنا الطلاب، وكل عام والجميع بألف بخير.


عبدالرؤوف جبارين رئيس اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب