كنوز نت نشر بـ 15/05/2018 07:13 am  



{{أوَزيرٌ أَمْ نعْلُ حذاءْ؟}}

--------------------------------
أوَزيرٌ ذَلِكَ أم نعُلُ حذاءْ؟

أمَّا الشَكْلُ فَبرْميلُ خَراءْ

والرأسُ كَكيسِ فِساءْ

لكنْ،أيَلومُ النَّاسُ السفَهاءْ؟

حَتَّى لو كانوا في مَمْلكةٍ أشْبَهَ بالمَبْغى
هُمْ فيها لَقَباً وُزراءْ

فإذا كان الْمَلِكُ القوَّادُ عميلاً يَسْجُدُ للأمْريكانِ
صَباحاً وَمساءْ

ماذا سيكونُ البرميلُ الناضِحُ أوساخاً وَغباءْ؟

مملكةٌ للأمْريكانِ أداةً ولكلِّ الجيرانِ مَراكزَ تَعْريصٍ وَبَغاءْ

أمَّا أمْثالُ البرميلِ فليسوا فيها إِلَّا أبْواقاً للأعْداءْ 

أمْثالكَ في صفحاتِ الأمَّةِ أوْراقُ سوْداءْ

لو سارَ النَّاسُ أماماً ،يَمْشونَ بعَكْسِ النَّاسِ وراءْ

عارٌ أنْ يَحْملَ أمثالكَ هذا الإسمِ،فخالدُ سيْفُ اللَّهِ
المسلولْ،كانَ مَليكاً للهَيْجاءْ

أمَّا أنتَ فلسْتَ سوى بغْلٍ دُونَ حَياءْ

بُعروقكَ أبداً لا تجري ،مِنْ أمَّةِ أحمدَ صَلَّى اللهُ 
عَلَيْهِ وسلَّمَ قَطُّ دِماءْ

قزَمٌ تَتَطاولُ أنتَ عليْنا ،نَحْنُ التيجانُ لأمَّتنا،
شعبُ الشهداءْ

شعبٌ بُطولاتٍ وَإباءْ

وَأمامَكَ أنتَ وأمْثالكَ نَحْنُ شموسٌ في. العلياءْ

شَتَّانَ كثيراً بينَ حَضِيضٍ وَسَماءْ

قطَعَ اللهُ لسانَكَ،فقريباً سيُحاسَبُ أمثالكَ مِنَ
شعبِ البحْرَيْنِ الشرفاءْ

أنتَ وأمْثالكَ داءٌ وَوَباءْ

أنْ تَشْفى مِنْ أمْراضكَ في الخِسَّةِ فهناكَ اسْتِعْصاءْ

فَاخْلُدْ في جُحْرِكَ مِثْلَ الحرْباءْ

لنَ تَنْفعَكَ وُعودُ الأمْريكانِ وقوَّاتُ الحلفاءْ

لن يفْلِتَ مَنْ خانوا الأمَّةَ في عِزِّ اللأْواءْ

أمَّا أمْثالكَ مِنْ سَقَطِ العملاءْ

فلَهمْ سيكونْ بِإِذْنِ اللَّهِ جَزاءْ

أنْ يُلْقى الواحدَ مِنْكُمْ في بِئْرِ خَراءْ
------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٥/١٢م



      {{ أنور عشقي :خادم المراخينْ}}

-----------------------------------

آخَرُ فَذْلَكَةٍ للفاجرِ عِشْقي 
أنَّ هناكَ عدوٌّ مَظْنونْ

وَأنَّ هناكَ عدوٌّ مَضْمونْ

وَبشكْلٍ آخَرَ أنَّ المضمونَ 
هُمُ الإيرانيُّونْ

أمَّا المظْنونُ فَهُمُ الإسرائيليُّونْ

وَحَقيقاً للعُهْرِ فُنونْ

ذَلِكَ تَنْظيرٌ مَسمومٌ مِنْ عرَّابِ 
التطبيعِ الملعونْ

كانوا في مَهْلكةِ الرمْلِ ،خَفاءَ
وَمُواربةً عُمَلاءً للصَهْيونِيِّينْ

وأداةً طيِّعَةً في أَيْدِي الأمْريكيِّنْ

وأتى زمَنُ الجَهْرِ بعْهْدٍ الدُبِّ الداشِرِ
وإلى جانِبهِ بعضُ شياطينْ

والمدعو أنورَ عِشْقي،شيْخُ العرَّابينْ

خِنزيرٌ لا يَحْمِلُ قَطْرةَ دمٍّ عربيِّهْ
وَلَهُ تاريخٌ مُخْزٍ وَمُشينْ

فتَذاكى وَتَناسى إجْماعَ الأمَّةِ منذُ 
عُقودٍ وَسِنينْ

أنَّ عدوَّ الأمَّةِ إسرائيلُ،ولكنَّ الجاسوسَ
تَحايَلَ لِيَذُرَّ رَماداً في بعضِ عُيونْ

لِيُشيعَ بأنَّ الإيرانيِّينَ هُمُ المضمونُ
وَلَيْسَ لِفلسطينَ المُحْتَلِّونْ 

ويَكْذبُ حينَ يَقُولُ المظْنونَ،فهُوَ لآلِ
سلولٍ وَلِعِشْقي،موْثوقٌ مطلوبٌ وَأمينْ

ما مَرَّتْ أمَّتنا بنُكوصٍ وَمَآزقَ،إِلَّا لَهُمُ
آلَ سلولٍ دوْراً مَشْبوهاً ،فَارْجِعْ للتاريخِ
تَرَى الأحْداثَ لمَهْلكَةِ الرِجْسِ تُدينْ

ذاكَ المارقُ يبْغي قَصْفَ التاريخِ وعقْلِ
النَّاسِ كذاكَ ثوابتَ هذي الأمَّةِ ،كأجيرٍ
لِبني صهْيونْ

ما أخطَرَ أمثالَ الأفعى عشقي،يَنْفثُ سمَّاً
وَيُحاولُ شَدَّ الأنظارِ شِمالاً وَيَمينْ

هُمْ بالوناتُ اسْتطْلاعٍ ،أَوْ دوْريَّاتٌ مُتَقَدِّمَةٌ
تَنْصُبُ لثوابتِ أمَّتنا ألفَ كَمينْ

فَألاكُمْ خلْطَ الأوراقِ،وَتَبْديلَ تَراتٍبِ أعداءِ
الأمَّةِ يَبْغونْ

فحَذارٌ،فهُمْ لُغْمٌ موْقوتٌ في قلْبِ الأمَّةِ مَدْفونْ

وهمُ أجْنادٌ لعدوٍّ بلادي،مخْفِيِّينْ

وهمُ خُدَّامٌ ليهودٍ وَمَراخِينْ
--------------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٨/٥/١٣/م
ملاحظة:مراخين جمع مرخان،وهو الإسم الحقيقي
ليهودي،هو جِدَُّ آل سعود،واسمه مرخان بن ابراهام
بن موشي الدونمي(يهود تركيا)ومرخان تحريف 
لمردخاي كي لا ينكشف أمره عِنْدَ دخوله القطيف،،