كنوز نت نشر بـ 10/05/2018 07:20 pm  


غَضَبٌ ... وقَرَفْ


بقلم : أمين خير الدين



بي غضبٌ
وحزنٌ
بي وجعٌ
وقَرَف
وعلى لساني ألفُ سؤال،
يفجّر ينابيع هذا الغضب،
ويفتحُ جروح الوجع.
 كيف صار اللص حارسا،
على خزائن الإيمان،
وحياة البشر؟
كيف أصبح القاتل
واعظا
على منابر الأحياء،
وساحات القّدّر؟
كيف تلبس الأفعى،
ثياب البراءة
والوداعة
 ونعومة البشر؟
كيف نصفّق؟
ببلاهة،
لمَنْ يفتح علينا ،
كلّ يوم
بابا من جهنّم!
 بي غضب
وحزن
 بي وجع
 وقَرَف.
وأخْفي ذلك
وراء الكلمات
 وبين طيّات البسمات الباهتة،

خوفا من شماتة
الأعداء
والأصدقاء
والبُلهاء!!
حين يبتسمون بشماتة
 باهتة، صامتة،
 تعجّ بألف سؤال صاخب !
 ماذا جنى؟
غير النَكسات
 والهزائم
 والخيانات!
 وغير الجنون
وضياع الأمل!!
أعذروني أيّها الشامتون
أيّها المنتصرون على
الضعفاء
والحُفاة
وفقراء البشر!
أعذروني أيّها
الضعفاء المحاصرون
أنا لا أملكُ غير
 صفحة بيضاء،
 دون قلم أو ورق!
أعذروني أيها الفقراء
ليس من حولي
 إلاّ
أسلحة الدمار الشامل،
 وهواة الحروب،
 وشياطين البشر!!!
9 أيّار 2018