كنوز نت نشر بـ 02/05/2018 09:54 am  


{{فاٌنْهَضْ يا صلاحَ الآنْ}} 


شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ثوابتنا مقدٌَسةٌ
كما الإنجيل والقرآنْ
لها في العقلِ منبرها
وحارسها هوَ الإيمانْ
يدُقُّ لذكرها قلبي
ويملأُ عشقها الوجدانْ
بلادي درّةُ الدنيا
يُزَيِّنُ سحرها الأكوانْ
إذا اٌختصروا جمالَ الكونِ
في سطرٍ لها سطرانْ
وإنْ قالوا بأنَّ السحرَ
من حرفٍ لها حرفانْ
وقالوا فيهِ أبياتاً
تنالُ وحيدةً ديوانْ
ففيها يبدأُ التاريخُ
قصتهُ معَ الإنسانْ
وفيها يبدأُ التاريخُ
دورتهُ معَ الأديانْ
وفيها يبدأُ الإنسانُ
محنتهُ معَ العدوانْ
بِكَفٍّ صافَحَتْ سينا
وكفٍّ صافَحَتْ لبنانْ
جليلُ المجدِ سُلّمها
ويحرسُ خصرها الجولانْ
ونهرُ الحزنِ مشرقها
ومغربها هوَ الشطآنْ
مروجُ التبرِ راحتُها
وأحمرُ خدّها الرمانْ
وكلّ حُبيبةٍ فيها
بقنطارٍ منَ المرجانْ
قُراها حصننا العالي
وكلّ مدينةٍ بيسانْ
وكلّ مخيّمٍ قلعهْ
بها يترعرع الفرسانْ
وكلّ شُجَيْرةٍ علَمٌ
وكلّ تلالها عنوانْ
وفيها القِبلةُ الأُولى
ومعراجُ النبي العدنانْ
فلا تفريط في رَمْلهْ
ولا تقسيم للأوطانْ
ولا تهويد للأقصى
برغمِ الصمتِ والإذعانْ
ولا درسٌ عدوُ الدارِ يفْهمهُ ،
سوى ما خطّهُ الشهداءُ
بالطَلَقاتِ في الميدانْ
سوى ما يصنع الأبطالُ
في الأقصى،بأيديهمْ
شبابٌ ،شيبُ أو وِلدانْ
سوى ما تصفع الخنساءُ
في الأقصى وإخوتها بأحذيةٍ
جنودَ عدوّنا المشؤومْ فمرحى
أشجعَ النسوانْ
فمنْ في ساحةِ الميدانِ
آسادٌ ،؟جيوشُ العُرْبِِ
أمْ فيحاءُ أوْ غيداءُ
أوْ لمياءُ أوْ إيمانْ؟
معاذَ اللهِ منْ فِرَقٍ
لِلِاٌسْتِعراضِ لا للحربْ
أمامَ عدوّنا فئرانْ
فلا تسليم في شبْرٍ
برغمِ فظاظةِ السجّانْ
نعمْ لحجارةٍ تهوي
فتعصفُ مثلما البركانْ
ولا لبضاعةٍ كسَدَتْ
فكلّ حصادها خُسرانْ
ولا لتلالِ أوهامٍ
ستُلْبِسُ حقّنا الأكفانْ
لأجْلِ خريطةٍ في الوهمِ
أضحى شعبنا شعبانْ
إذا أمْعَنْتَ تُنْكرها
ومنها قد ترى النُكرانْ
فلا وطنٌ سننزعهُ
منَ الأعداءِ بالمجّانْ
ولا مترٌ سيتركهُ
بغيرِ الدَّمِ والنيرانْ
أضعنا خلفَ أوهامٍ
ودونَ نتيجةٍ عقدانْ
ولنْ يعطوا ولو شبراً
ولو فاوضْتَهمْ قرنانْ
نعمْ لخيارنا فالسيفُ
يقلبُ وحدهُ الميزانْ
وهذي غزَّةٌ تُعطي
 لكلِّ مشكّكٍ برهانْ
فإنْ بالَغْتُ في قولي
فهذا ما يرى الخبراءُ
والحكماءُ والثوّارُ
حتّى الطُرْشُ والعميانْ

فهذا النهجُ فيصلنا
نقدّسهُ كما القرآنْ
دَمُ القسّامِ خلّدَهُ
وعبّدَ دربهُ فرحانْ
فغيرُ السيفِ لا لغةٌ
بها سيواجهُ العدوانْ
ودونَ السيفِ كلّ الأرضِ
يبلعها باٌلِاٌسْتيطانْ
ولنْ يمْلا فراغَ الأمسِ
غير النارِ والصوّانْ
وغير قوافلِ الشهداءِ
لو فاضتْ بها الوديانْ
وغير حرائقٍ تمتدُّ منْ غزّهْ
الى نابُلْسَ أو بيسانْ
لشلِّ مخاطرٍ تبغي
على إنجازنا الإتْيانْ
فلا استجداءَ ينفعنا
ويُرْجِعُ حقّنا في الآنْ
فلا بخسٌ بحقِّ
الشعبِ أونقصانْ
نعمْ لخيارنا فالشعبُ
أكّدَ أنّهُ بالنارِ
يُعلي النصرَ كالبنيانْ
خلا الميدانُ قبلَ اليومِ
للأشبالٍ، فابتكروا
لنا العصيانْ
وألقوا وابلَ الأحجارِ
فاٌهْتزّتْ بنى الطغيانْ
بحربِ خصومهمْ أبلوا
فكانوا الجُنْدَ والربّانْ
قرارُ الحسم في يدهمْ
فلا تأجيل واٌسْتئذانْ
تخالُ صغيرهمْ نسراً
وكلّ رفاقهِ عقبانْ
رماةٌ أحسنوا التسديدَ
ثمّ الكرّ كالفرسانْ
لهمْ في الحربٍ خبرتهمْ
وإنْ كانوا نعَمْ فتيانْ
هناكَ تعلّموا في الحربِ
فنَّ الحربِ في الميدانْ
فهزُّوا صورةَ المحتلّ
منْ دانتْ لهُ البلدانْ
فكانَ الصخرُ في يدهمْ
سلاحاً رجَّحَ الأوزانْ
فإمّا كرّروا الثورهْ
سيقلبُ زغْبنا الميزانْ
خيارُ الصخرِ قد أجدى
وجاءَ الدورُ للنيرانْ
فماذا لو تهبُّ النارُ
حتماً يبتدي الطوفانْ
فنقطفُ بعدهُ نصراً
كبدرٍ دونما نقصانْ
بلادي ما بها عُقْمٌ
وقومي سادةٌ شجعانْ
فعزْفُ السيفِ يطربهمْ
كأنَّ صليلهُ ألحانْ
بلادي لوحةٌ خضراءَ
أبدعها لنا فنّانْ
بلادي مثلما الفرْدَوْس
تبدي قدرةَ الرحمنْ
فتلكَ وديعةُ التاريخِ
والإنسانِ والأديانْ
وذاكَ الشبلُ يحرسها
وفاقَ الكلّ بالعرفانْ
فكالأحداقِ يحفظها
فأَ كْرمْ منْ لها قد صانْ
فلا تفريط في ذرّهْ
ولا تقسيمَ للأوطانْ
بلادي مثلما حطّينُ
خالدةٌ مدى الأزمانْ
هيَ القسّامُ يندهنا
فيطرُقُ صوتهُ الآذانْ
أننسى الفَ مذبحةٍ
وجُرحاً كانَ في فردانْ؟
أننسى ماجدَ المغدورُ
والنّجّارَ أو عدوانْ
أننسى رمزنا ،وصلاحَ
بدرُ الليلِ والياسينَ أو فتحي
وباجسنا أبا عطوانْ؟
أننسى ما قرأْنا في
 وصايا الفارسِ المغْدورِ
 أنٌَ الحقَّ نُحْرزهُ
بحجمٍ الدَّمٌ في الميدانْ؟
أننسى القدسَ والأقصى
فأينَ الفاتحُ الفاروقُ
أينَ خليلُ ،أينَ وليدُ؟
صقرُ الفتحِ،،،،،،،،،،،،
فاٌنْهَضْ يا صلاحَ الآنْ،،
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
شعر:ابوفرح/عاطف ابو بكر